نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فيديو.. تفاوت أسعار الخضار والفواكه في الدمام.. والموز والبامية يتصدران التراجعات - تواصل نيوز, اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 04:42 مساءً
تشهد أسواق الخضار والفواكه في الدمام تفاوتًا سعريًا ملحوظًا، وسط ارتفاع بعض الأصناف وتراجع أخرى، متأثرة بحجم الطلب وجودة المنتجات ومصادرها، بالتزامن مع تدفق إنتاج المواسم الزراعية.
وبيّن البائع محمد أبو شاهين أن سعر كرتون البرتقال الأفريقي تجاوز 100 ريال، مقارنة بأسعاره الشهر الماضي التي تراوحت بين 120 و125 ريالًا، فيما سجلت أسعار التفاح بين 160 و170 ريالًا.
" title="تفاوت بأسعار الخضار والفواكه في الدمام.. والموز والبامية يتصدران التراجعات" width="1334">
وأشار إلى تراجع سعر كرتون الموز من 100 ريال إلى 65 و70 ريالًا، مضيفًا أن سعر الباذنجان الكبير تراوح بين 15 و20 ريالًا، و«البارد» بين 20 و30 ريالًا.
وأفاد بانخفاض أسعار الشمام البلدي إلى 17 و18 ريالًا لكرتون الثلاث حبات، ذاكرًا أن سعر السلة الكبيرة للبامية تراجع إلى 50 و60 ريالًا، مقارنة بـ80 و100 ريال قبل أسبوعين.
وكشف أبو شاهين أن الأصناف ذات المعروض المحدود تحتفظ بأسعارها المرتفعة، مستشهدًا بكرتون فاصوليا الطائف، زنة 4 كيلوجرامات، الذي يصل سعره إلى 50 ريالًا.
وشدد على أن دعم المنتج المحلي يتطلب تحقيق التوازن عبر الرقابة على الأسعار لحفظ حقوق المستهلكين، دون الحاجة إلى إيقاف الاستيراد بالكامل، مشيرًا إلى تفضيله المنتجات المحلية عالية الجودة متى ما توفرت، مثل مانجو جازان.
وأوضح أن تقليل استيراد المنتجات التي يتوافر إنتاجها محليًا خلال موسمها قد يسهم في دعم المزارعين وتسويق منتجاتهم، مبينًا أن دخول كميات كبيرة من المنتجات المستوردة في الوقت الذي يكون فيه الإنتاج المحلي متوافرًا قد يؤثر في أسعار المنتج المحلي ويضعف قدرة المزارع على تسويقه.
وأشار إلى أن المزارعين يتحملون تكاليف مالية وجهودًا كبيرة في عمليات الزراعة والإنتاج، مؤكدًا أن منح المنتج المحلي فرصة في السوق يساعد المزارع على الاستفادة من إنتاجه، وفي الوقت نفسه يوفر للمستهلك خيارات متنوعة.
وأضاف أن دعم المنتج المحلي لا يعني إيقاف الاستيراد بشكل كامل، وإنما تحقيق التوازن خلال مواسم الإنتاج المحلي، مع استمرار الرقابة على الأسعار، سواء للمنتج المحلي أو المستورد، بما يضمن عدم رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه ويحفظ حق المستهلك.
وأشار السنان، إلى تفضيله المنتجات المحلية متى ما كانت متوافرة، مستشهدًا بمانجو جازان، التي وصفها بأنها من المنتجات المحلية ذات الجودة العالية، مؤكدًا أن منح المنتجات الزراعية السعودية فرصة أكبر في الأسواق يحقق فائدة للمزارع والمستهلك على حد سواء.
وتعكس حركة الأسعار في الأسواق تفاوتًا مستمرًا بين صنف وآخر، في ظل تأثرها بالعرض والطلب وجودة المنتجات ومصادرها، إلى جانب دخول المواسم الزراعية الجديدة، فيما يبقى دعم المنتج المحلي وتحقيق التوازن مع المنتجات المستوردة من أبرز المطالب المرتبطة باستقرار السوق وخدمة المستهلك.
وبيّن البائع محمد أبو شاهين أن سعر كرتون البرتقال الأفريقي تجاوز 100 ريال، مقارنة بأسعاره الشهر الماضي التي تراوحت بين 120 و125 ريالًا، فيما سجلت أسعار التفاح بين 160 و170 ريالًا.
" title="تفاوت بأسعار الخضار والفواكه في الدمام.. والموز والبامية يتصدران التراجعات" width="1334">
أسعار الخضار والفواكه
وأوضح أن أسعار الخوخ السوري واللبناني والأردني تراوحت بين 20 و60 ريالًا للسلة بحسب الجودة، لافتًا إلى ارتفاع سعر الخس الإسباني إلى نحو 75 و80 ريالًا، مقابل 45 و50 ريالًا للبلدي.وأشار إلى تراجع سعر كرتون الموز من 100 ريال إلى 65 و70 ريالًا، مضيفًا أن سعر الباذنجان الكبير تراوح بين 15 و20 ريالًا، و«البارد» بين 20 و30 ريالًا.
محمد أبوشاهين
وأفاد بانخفاض أسعار الشمام البلدي إلى 17 و18 ريالًا لكرتون الثلاث حبات، ذاكرًا أن سعر السلة الكبيرة للبامية تراجع إلى 50 و60 ريالًا، مقارنة بـ80 و100 ريال قبل أسبوعين.
وكشف أبو شاهين أن الأصناف ذات المعروض المحدود تحتفظ بأسعارها المرتفعة، مستشهدًا بكرتون فاصوليا الطائف، زنة 4 كيلوجرامات، الذي يصل سعره إلى 50 ريالًا.
دعم المنتجات المحلية
من جانبه، أكد المستهلك زهير السنان أهمية منح المنتجات الزراعية المحلية، كالطماطم والخيار، فرصة أكبر خلال مواسمها، موضحًا أن تقليل الاستيراد في ذروة الإنتاج المحلي يدعم تسويق منتجات المزارعين السعوديين ويخفف أعباءهم.وشدد على أن دعم المنتج المحلي يتطلب تحقيق التوازن عبر الرقابة على الأسعار لحفظ حقوق المستهلكين، دون الحاجة إلى إيقاف الاستيراد بالكامل، مشيرًا إلى تفضيله المنتجات المحلية عالية الجودة متى ما توفرت، مثل مانجو جازان.
زهير السنان
وأوضح أن تقليل استيراد المنتجات التي يتوافر إنتاجها محليًا خلال موسمها قد يسهم في دعم المزارعين وتسويق منتجاتهم، مبينًا أن دخول كميات كبيرة من المنتجات المستوردة في الوقت الذي يكون فيه الإنتاج المحلي متوافرًا قد يؤثر في أسعار المنتج المحلي ويضعف قدرة المزارع على تسويقه.
وأشار إلى أن المزارعين يتحملون تكاليف مالية وجهودًا كبيرة في عمليات الزراعة والإنتاج، مؤكدًا أن منح المنتج المحلي فرصة في السوق يساعد المزارع على الاستفادة من إنتاجه، وفي الوقت نفسه يوفر للمستهلك خيارات متنوعة.
وأضاف أن دعم المنتج المحلي لا يعني إيقاف الاستيراد بشكل كامل، وإنما تحقيق التوازن خلال مواسم الإنتاج المحلي، مع استمرار الرقابة على الأسعار، سواء للمنتج المحلي أو المستورد، بما يضمن عدم رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه ويحفظ حق المستهلك.
وأشار السنان، إلى تفضيله المنتجات المحلية متى ما كانت متوافرة، مستشهدًا بمانجو جازان، التي وصفها بأنها من المنتجات المحلية ذات الجودة العالية، مؤكدًا أن منح المنتجات الزراعية السعودية فرصة أكبر في الأسواق يحقق فائدة للمزارع والمستهلك على حد سواء.
وتعكس حركة الأسعار في الأسواق تفاوتًا مستمرًا بين صنف وآخر، في ظل تأثرها بالعرض والطلب وجودة المنتجات ومصادرها، إلى جانب دخول المواسم الزراعية الجديدة، فيما يبقى دعم المنتج المحلي وتحقيق التوازن مع المنتجات المستوردة من أبرز المطالب المرتبطة باستقرار السوق وخدمة المستهلك.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : فيديو.. تفاوت أسعار الخضار والفواكه في الدمام.. والموز والبامية يتصدران التراجعات - تواصل نيوز, اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 04:42 مساءً
















0 تعليق