الرئيس التنفيذي لمطارات دبي: الطائرات ضيقة البدن ستغيّر شكل السفر الجوي - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئيس التنفيذي لمطارات دبي: الطائرات ضيقة البدن ستغيّر شكل السفر الجوي - تواصل نيوز, اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 01:36 مساءً

يرى بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي، أن الطائرات الأصغر حجماً والأبعد مدى ستعيد رسم خريطة السفر الجوي، إذ ستربط مدناً أوروبية ثانوية مباشرة بدبي، في وقت تمضي فيه الإمارة بخطط تحويل مطار آل مكتوم الدولي إلى أكبر مطار في العالم.

 

قال غريفيث، خلال طاولة مستديرة على هامش القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة في مالطا: "تتغير تكنولوجيا الطائرات طوال الوقت، ومع قدرة الطائرات الأصغر على الطيران لمسافات أطول، ستصبح كل تلك المدن الثانوية في أوروبا متصلة مباشرة بدبي".

 

ضرب مثالاً بإمكان السفر من إكستر أو فالنسيا أو ليون أو مرسيليا أو بادن بادن إلى دبي "ثم إلى العالم"، مضيفاً أن ذلك "سيغير شكل السفر".
تكتسب هذه الرؤية أهمية للمسافرين في المنطقة، فهي تشير إلى شبكة رحلات مباشرة تتجاوز العواصم الكبرى لتشمل مدناً ثانوية، ما يعزز دور دبي محطةً للعبور بين أوروبا وبقية العالم.

 

ماذا تعني الطائرات الأصغر للمطارات الإقليمية؟

 

تحدث غريفيث عن توسعة مطار آل مكتوم الدولي، مشيراً إلى خطط لربط دبي مباشرة بأكثر من 600 مدينة. يُشار إلى أن مطارات دبي أعلنت عام 2024 خطتها لتحويل المطار إلى الأكبر عالمياً، بـ400 بوابة و5 مدارج وطاقة استيعابية تصل إلى 260 مليون مسافر سنوياً، على أن تكتمل التوسعة بحلول 2032.

 

يتوقع غريفيث أن يحمل العقد المقبل "فرصة رائعة" للمطارات الإقليمية كي توسع عملياتها، بعدما باتت الطائرات ضيقة البدن، أي ذات الممر الواحد، قادرة على عبور المحيط الأطلسي إلى وجهات صغيرة لا تحتاج طائرات عريضة البدن كي تكون الرحلة مجدية تجارياً.

 

واوضح أن : "كل ما عليها فعله هو تنظيم وصول النقل البري إليها، وسيكون ذلك مكاناً جيداً للاستثمار، وأمراً رائعاً للاقتصادات الإقليمية".

 

لا ينفصل التوسع عن ملف الاستدامة، إذ وصف غريفيث وقود الطيران المستدام، وهو بديل يُمزج بالوقود التقليدي بنسب محددة، بأنه "على الأرجح الطريق الوحيد" أمام القطاع للتخلص من انبعاثات الكربون، مستشهداً بتجربة سنغافورة التي فرضت ضريبة على الوقود الأخضر.

 

يرى غريفيث ضرورة إقناع القطاع الخاص بالاستثمار في إنتاج هذا الوقود، فيما ينبغي للحكومات فرض استخدامه، مع رفع نسبة خلطه بالوقود التقليدي تدريجياً.

 

سفر بلا جوازات ولا بطاقات صعود

 

في جلسة حوارية عن الهوية الرقمية وإعادة تصميم تجربة عبور الحدود، قال غريفيث إن الحاجة إلى جوازات السفر قد تنتهي خلال 5 سنوات.
ستكون تقنية التعرف إلى الوجه محور التجربة في المطار الجديد، فلن يضطر المسافر إلى إبراز جواز سفره عند الحدود ولا بطاقة صعود الطائرة، كما سيُستخدم الذكاء الاصطناعي في فحص الأمتعة.

 

علّق غريفيث قائلاً: "لا أستطيع التعليق على التكنولوجيا التي ترونها، لأننا، إن لم تروا أي تكنولوجيا، نكون قد أدينا عملنا على أكمل وجه". وأضاف: "الفكرة أن تتمحور كل الإجراءات وتجربة العميل بأكملها حول التواصل الإنساني".

 

انتقد غريفيث إجراءات التفتيش الأمني في بعض المطارات، واصفاً إياها بأنها "على الأرجح الإجراء الأكثر تدخلاً الذي يمكن أن يمر به إنسان خارج غرفة العمليات في المستشفى"، ليختم: "يمكننا إنجاز ذلك بسرعة أكبر وبتدخل أقل".

 

خمس حقائق رئيسية

 

1. تخطط مطارات دبي لربط الإمارة مباشرة بأكثر من 600 مدينة عبر توسعة مطار آل مكتوم الدولي.
2. سيضم المطار بعد توسعته 400 بوابة و5 مدارج، بطاقة استيعابية تصل إلى 260 مليون مسافر سنوياً.
3. يُنتظر اكتمال التوسعة بحلول 2032، بعد إعلان الخطة عام 2024.
4. يرى غريفيث أن وقود الطيران المستدام هو على الأرجح الطريق الوحيد لتخلص القطاع من انبعاثات الكربون.
5. توقع غريفيث أن تنتهي الحاجة إلى جوازات السفر خلال 5 سنوات، مع اعتماد التعرف إلى الوجه في المطار الجديد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق