نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لماذا لا يجب أن تثق بالـ USB القديم كمرجع أساسي لبياناتك؟ - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 07:36 صباحاً
تراجعت شعبية وحدات التخزين الصغيرة (USB)، المعروفة باسم "الفلاش ميموري"، مع انتشار وسائل نقل الملفات عبر البريد الإلكتروني وتطبيقات المحادثة، والخدمات السحابية مثل iCloud، إلى جانب أقراص SSD الخارجية التي توفر مساحات تخزين أكبر.
ومع ذلك، لا يزال كثيرون يحتفظون بملفاتهم على هذه الوحدات، نظراً إلى سهولة حملها وصغر حجمها. لكن الاعتماد عليها وحدها قد يؤدي إلى فقدان البيانات، سواء بسبب تلف الجهاز أو ضياعه.
عمر افتراضي محدود
تتمتع ذاكرة الفلاش بعمر افتراضي محدود، إذ يتراوح عدد دورات الكتابة فيها عادةً ما بين 10 آلاف و100 ألف دورة، بحسب نوع الذاكرة. ومع تكرار نسخ الملفات وتعديلها، تتراجع قدرتها تدريجياً، إلى أن تتعطل في نهاية المطاف.
كذلك، قد تتعرض البيانات للتلف بمرور الوقت نتيجة تغيرات في الخلايا التي تخزنها، وهي ظاهرة تُعرف باسم "تدهور البيانات" (Bit Rot). كذلك، يمكن أن تتضرر الموصلات وشرائح التحكم بسبب الصدمات أو التآكل أو الرطوبة، رغم أن هذه الوحدات لا تحتوي على أجزاء ميكانيكية متحركة.
الصورة من: Shutterstock
كيف تحمي ملفاتك؟
لحماية البيانات المهمة، يُنصح باتباع قاعدة "3-2-1" للنسخ الاحتياطي، التي تقوم على الاحتفاظ بثلاث نسخ من البيانات، على وسيطين محليين مختلفين، مع تخزين نسخة ثالثة في خدمة سحابية. ويمكن تعزيز الحماية بوضع إحدى النسخ في موقع منفصل لتجنب فقدانها جميعاً في حال وقوع حريق أو حادثة.
لكن الاعتماد على التخزين السحابي وحده ليس كافياً، بسبب احتمال انقطاع الإنترنت أو تعطل الخدمات. لذلك، يُفضّل الجمع بين التخزين السحابي والأقراص الخارجية، مع تنظيم الملفات لتسهيل استعادتها عند الحاجة.
في النهاية، لا يضمن الاحتفاظ بالملفات على وحدة USB بقاءها إلى الأبد. لذا، فإن إنشاء نسخ احتياطية ونقل البيانات المهمة إلى وسائط أخرى يساهمان في تقليل مخاطر فقدانها.











0 تعليق