قائد "الناتو" يحذّر روسيا من أيّ هجومٍ محتمل وسط تزايد المخاوف - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قائد "الناتو" يحذّر روسيا من أيّ هجومٍ محتمل وسط تزايد المخاوف - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 09:26 صباحاً

وجّه القائد العسكري الأعلى لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، اليوم الإثنين تحذيراً إلى روسيا، في ظلّ تزايد المخاوف من التهديد الذي تمثّله.

 

 

وقال مسؤولون في الحلف إن الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكيفيتش، القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا، سيعرض خلال مؤتمرٍ أمنيٍ في وارسو "نظريته للنصر" في مواجهة أيّ هجومٍ محتمل.

 

 

وتأتي الخطوة وسط مساعي الناتو لتوجيه رسالة إلى موسكو لوقف هجماتها "متعدّدة الوسائل" ضد الدول الداعمة لـ أوكرانيا.

 

 

يعمل رجال الإطفاء على إخماد حريق داخل مبنى عيادة عقب هجوم جوي روسي على خاركيف في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (أ ف ب)

يعمل رجال الإطفاء على إخماد حريق داخل مبنى عيادة عقب هجوم جوي روسي على خاركيف في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (أ ف ب)

 

 

 

تزايدت المخاوف إزاء احتمالات التصعيد

 

وعلى مدى الأشهر الأخيرة، تزايدت المخاوف إزاء احتمالات التصعيد، خصوصاً بعد وقوع حوادث بارزة، أبرزها العثور على طائرة مسيّرة محملة بمتفجرات في مطار بـ ألمانيا.

 

 

 

وقال الكولونيل مارتن أودونيل، المتحدث باسم الجنرال الأميركي، الأسبوع الماضي: "نظرية النصر لدى القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا بسيطة: الحفاظ على تفوّق الناتو، بما ينسجم مع خطط الردع والدفاع الخاصة بالحلف ويستند إليها".

 

 

 

وأضاف: "لكن في ظل البيئة الأمنية العالمية المعقّدة وغير المستقرة، نحتاج إلى تهيئة الظروف الآن لردع أي عدوان، وإذا اقتضى الأمر الانتصار في حال تعرّضنا لهجوم"، موضحاً أن النظرية المشار إليها تضع إطاراً لتحقيق ذلك.

 

 

خططٌ سرية لمواجهة أيّ هجوم روسي

 

 

ويحرص حلف شمال الأطلسي، الذي تأسّس بعد الحرب العالمية الثانية لمواجهة الاتحاد السوفياتي، تقليدياً على إبقاء خططه الدفاعية لمواجهة أيّ هجوم روسي سرية.

 

 

وفيما يستبعد أن يكشف غرينكيفيتش تفاصيل جديدة عن استراتيجية الحلف، يبدو أنه يهدف من وراء مداخلته إلى توجيه رسالة إلى موسكو وطمأنة دول الجناح الشرقي للحلف.

 

 

ويقول مسؤولون غربيون إن هجمات موسكو "متعددة الوسائل" أصبحت أكثر جرأة في ظلّ تعثّر القوات الروسية في أوكرانيا، وإنها قد تتسبّب في خسائر بشرية كبيرة.

 

 

ويواجه الحلف صعوبة في تحديد كيفية التعامل مع الحوادث التي تقع في المنطقة الرمادية بين السلم والحرب.

 

 

ودعا الأمين العام للناتو مارك روته الدول الأعضاء إلى الحفاظ على الهدوء ومواصلة دعم أوكرانيا. وقال الشهر الماضي "يجب ألا نكون ساذجين عندما يتعلق الأمر بروسيا... لكنهم يعلمون أننا أقوى".

 

 

غير أن تصاعد النشاط الروسي يأتي في وقت يستعد حلفاء الولايات المتحدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي في القارة. وتجري وزارة الدفاع الأميركية مراجعة لانتشار قواتها هناك، يتوقع الإعلان عنها في نهاية العام الجاري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق