إدراج 20 عالماً وباحثا بجامعة العاصمة ضمن قائمة ستانفورد إلسفير لأفضل 2% من علماء العالم - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إدراج 20 عالماً وباحثا بجامعة العاصمة ضمن قائمة ستانفورد إلسفير لأفضل 2% من علماء العالم - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 10:35 صباحاً

في إنجاز جديد يعكس تنامي الحضور الدولي لجامعة العاصمة في مجال البحث العلمي، أظهرت نتائج الحصر الأولي للإصدار الأحدث من تصنيف ستانفورد -إلسفير (Stanford/Elsevier) لعام 2026 إدراج 20 عالماً وباحثا من الجامعة ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم، استناداً إلى مؤشرات التأثير والاستشهادات العلمية المستمدة من قاعدة بيانات Scopus، بما يعكس جودة الإنتاج البحثي للجامعة وتنوع إسهامات علمائها في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية والطبية والهندسية.

وكشفت النتائج عن إدراج 17 باحثا من الجامعة ضمن قائمة التأثير البحثي خلال عام واحد (Single-Year Impact)، إلى جانب 12 باحثا ضمن قائمة التأثير البحثي على مدار المسيرة العلمية (Career-Long Impact)، مع ظهور 9 باحثين في القائمتين معًا، ليبلغ إجمالي عدد العلماء والباحثين المدرجين، دون تكرار، 20 عالما وباحثا.

ويعكس هذا الإنجاز تنوعا لافتا في مجالات التميز البحثي بالجامعة، إذ شملت تخصصات العلماء المدرجين الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور، والطاقة، والبوليمرات، والهندسة الميكانيكية والنقل، وعلم الفطريات والطفيليات، وأمراض الجهاز الهضمي والكبد، والفيزياء الكيميائية، والرياضيات، والمواد المتقدمة، والكيمياء العضوية، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، وعلم الأدوية والصيدلة، وبيولوجيا النبات، والشبكات والاتصالات.

كما امتدت الإسهامات العلمية إلى الهندسة المدنية، والفيزياء التطبيقية، وتكنولوجيا النانو، والرياضيات التطبيقية، والإلكترونيات الضوئية والفوتونيات، وتقنيات الاتصالات الحديثة، بما يؤكد اتساع القاعدة البحثية للجامعة وتكامل تخصصاتها، وقدرتها على الإسهام في إنتاج المعرفة وتطوير الحلول المبتكرة ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.

من جانبه، أعرب الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، عن خالص تهانيه وتقديره للعلماء والباحثين الذين شملتهم القوائم الدولية، مؤكدا أن هذا الإنجاز يعكس ما تمتلكه الجامعة من كوادر علمية متميزة، ويجسد أهمية البحث العلمي بوصفه أحد الركائز الأساسية لتعزيز مكانة المؤسسات الأكاديمية وتنافسيتها على المستوى الدولي.

وأوضح رئيس الجامعة أن التميز الحقيقي للجامعات لا يقتصر على جودة البرامج التعليمية، بل يمتد إلى قدرتها على إنتاج معرفة علمية رصينة تحظى بالتقدير والاستشهاد في الأوساط البحثية العالمية، مشيرًا إلى أن إدراج 20 عالما وباحثا من الجامعة يمثل حافزا لمواصلة تطوير منظومة البحث العلمي، وتعزيز قدرات الباحثين، وتوفير بيئة أكاديمية محفزة للإبداع والابتكار.

وأضاف "قنديل" أن الجامعة تواصل العمل على دعم النشر العلمي الدولي المتميز، وتوسيع نطاق الشراكات البحثية مع الجامعات والمؤسسات العلمية العالمية، وترسيخ ثقافة البحث العلمي القائم على التأثير، مع ربط مخرجاته باحتياجات المجتمع وأولويات التنمية، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية مصر 2030، ويسهم في تعزيز تنافسية الجامعة وترسيخ حضورها في المحافل الأكاديمية الدولية.

فينا هنأ الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والقائم بعمل نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، العلماء والباحثين المدرجين بالقوائم، مشيدا بجهودهم العلمية وإسهاماتهم التي تدعم مكانة جامعة العاصمة في المشهد البحثي الدولي.

وأكد "السروجى" أن هذا الإنجاز يبرز أهمية التكامل بين البحث العلمي واحتياجات المجتمع، موضحا أن تطوير منظومة الدراسات العليا والبحوث يتطلب التوسع في دعم المشروعات البحثية النوعية، وتشجيع البحوث البينية متعددة التخصصات، وتعزيز التعاون بين الباحثين في المجالات المختلفة، إلى جانب تحويل النتائج العلمية إلى تطبيقات عملية وحلول مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات المجتمعية والاقتصادية والبيئية.

وأشار" السروجي "إلى حرص الجامعة على الارتقاء بجودة مخرجاتها البحثية وتعظيم أثرها العلمي والمجتمعي، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويعزز قدرتها على المنافسة إقليميا ودوليا.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور خالد سيد، مدير وحدة التصنيف الدولي بجامعة العاصمة، أن إدراج هذا العدد من علماء الجامعة ضمن قوائم ستانفورد - إلسفير لعام 2026 يعكس حضورًا بحثيًا متميزًا، ويمثل فرصة لتعزيز نقاط القوة في المنظومة البحثية والبناء عليها خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح الدكتور خالد سبد، أن التصنيفات الدولية المعنية بالتأثير البحثي توفر مؤشرات مهمة لتقييم الأداء العلمي للباحثين، اعتمادًا على مجموعة من المعايير الببليومترية، من بينها الاستشهادات العلمية ومؤشر التأثير المركب (c-score)، مع مراعاة الأدوار البحثية للمؤلفين، مضيفاً أن تعزيز مكانة الجامعة في التصنيفات العالمية لا يرتبط بزيادة حجم النشر العلمي فحسب، بل يتطلب التركيز على جودة الأبحاث وأصالتها، وتوسيع التعاون العلمي الدولي، ودعم إنتاج بحوث ذات تأثير ملموس في التخصصات الدقيقة والمجالات البينية.

وأشار الدكتور خالد سيد إلى أن وحدة التصنيف الدولي تواصل متابعة مؤشرات الأداء البحثي وتحليل البيانات المرتبطة بها، بما يدعم جهود الجامعة في تطوير أدائها، وتعظيم الاستفادة من إمكاناتها العلمية، وتعزيز حضورها في التصنيفات الدولية.

ويعد تصنيف ستانفورد - إلسفير من المبادرات الدولية المعنية بقياس التأثير العلمي للباحثين، إذ يستند إلى بيانات ومؤشرات ببليومترية مستمدة من قاعدة بيانات Scopus، تشمل الاستشهادات العلمية ومؤشر التأثير المركب (c-score)، إلى جانب معايير مرتبطة بالأدوار البحثية للمؤلفين.

ويتضمن التصنيف قائمتين رئيسيتين، الأولى ترصد التأثير البحثي خلال عام محدد، والثانية تقيس التأثير التراكمي على امتداد المسيرة العلمية للباحث، بما يتيح تقييم الأداء البحثي من منظورين متكاملين، هما التأثير السنوي والتأثير طويل المدى.

ويؤكد هذا الإنجاز مواصلة جامعة العاصمة جهودها لبناء منظومة بحثية أكثر تنافسية وانفتاحا على المجتمع العلمي الدولي، من خلال دعم الباحثين، والارتقاء بجودة الإنتاج العلمي، وتوسيع الشراكات البحثية، وتوظيف المعرفة في خدمة المجتمع وقضايا التنمية المستدامة، بما يعزز مكانة الجامعة مؤسسةً أكاديمية وبحثية فاعلة على المستويين الإقليمي والدولي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق