مقترح إنشاء نادٍ رياضي تعاوني في كل منطقة سكنية - تواصل نيوز

ميديا 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مقترح إنشاء نادٍ رياضي تعاوني في كل منطقة سكنية - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 11:31 صباحاً

معالي وزير الصحة المحترم،

انطلاقاً من المبدأ الذي نردده دائماً «الوقاية خير من العلاج»، أتقدم إلى بمقترح يهدف إلى تشجيع الرياضة والوقاية من الأمراض المزمنة، وفي الوقت نفسه المساهمة على المدى البعيد في تخفيف الضغط على المستشفيات والمراكز الصحية والميزانية المخصصة للعلاج.

الفكرة

تقوم الفكرة على التنسيق بين وزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية والجهات الحكومية المختصة والجمعيات التعاونية، بحيث تقوم كل جمعية تعاونية بإنشاء نادٍ رياضي (جيم) داخل المنطقة التي تخدمها، ولخدمة أهالي تلك المنطقة.

فعلى سبيل المثال: جمعية الفيحاء التعاونية تنشئ النادي الرياضي في منطقة الفيحاء لخدمة أهالي الفيحاء، وكل جمعية تعاونية أخرى تنشئ ناديها داخل منطقتها وبحسب احتياجات سكانها.

وبذلك لا نحتاج إلى مشروع رياضي ضخم ومكلف يخدم عدة مناطق، وإنما نادٍ قريب من بيت المواطن في كل منطقة سكنية.

مشروع صغير.. وفائدة كبيرة

لا يحتاج النادي إلى مساحة أرض ضخمة. يمكن أن تكون مساحة البناء في حدود 400 إلى 500 متر مربع تقريباً، مع استغلال البناء الرأسي، كأن يتكون النادي من ثلاثة طوابق، بما يوفر مساحة كافية للأجهزة الرياضية وتمارين اللياقة والخدمات الأساسية.

وبهذه الطريقة نستفيد من الأرض بصورة أفضل ونقلل تكلفة المشروع، مع توفير منشأة رياضية قريبة تخدم سكان المنطقة.

ويكون الاشتراك في هذه الأندية بسعر رمزي وليس بهدف تحقيق أرباح تجارية، باعتبار أن المشروع تابع لجمعية تعاونية ويقام لخدمة المجتمع وأهالي المنطقة، وليس لمصلحة مستثمر أو شخص معين.

لماذا تتحمل الجمعيات هذه المسؤولية؟

الجمعية التعاونية ليست مجرد مكان لبيع المواد الغذائية والاستهلاكية، بل هي مؤسسة مرتبطة بأهالي المنطقة، ومن الممكن أن يكون لها دور أكبر في تحسين جودة حياتهم.

فكما تقدم الجمعيات خدمات اجتماعية مختلفة، فإن صحة أهالي المنطقة من أهم الخدمات التي يمكن الاستثمار فيها.

وجود النادي داخل المنطقة وباشتراك رمزي سيجعل ممارسة الرياضة أسهل وأكثر قرباً، خصوصاً لمن لا يستطيع تحمل أسعار بعض الأندية الرياضية التجارية أو لا يرغب في قطع مسافات طويلة للوصول إليها.

الاستثمار في الوقاية يوفر في العلاج

قلة الحركة والسمنة من عوامل الخطورة المرتبطة بعدد من الأمراض المزمنة، ولذلك فإن تشجيع المجتمع على النشاط البدني المنتظم يمثل استثماراً في الوقاية.

كلما ساعدنا الناس على ممارسة الرياضة والمحافظة على أوزان صحية ونمط حياة أكثر نشاطاً، ساهمنا في الحد من عوامل الخطورة المرتبطة بالسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وغيرها من الأمراض المزمنة.

وهذا ينعكس مستقبلاً على القطاع الصحي من خلال تخفيف جزء من الضغط على المستشفيات والمراكز الصحية وتقليل بعض تكاليف العلاج المرتبطة بالأمراض المزمنة.

لذلك أقترح أن تتبنى وزارة الصحة الفكرة من الناحية الصحية، وأن تنسق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والجمعيات التعاونية والجهات المختصة لدراسة إمكانية تطبيق المشروع ووضع الضوابط اللازمة له.

ويمكن البدء بعدد محدود من المناطق كنموذج تجريبي، ثم قياس الإقبال والتكلفة والنتائج الصحية، وبعد نجاح التجربة يتم تعميمها تدريجياً.

جمعية كل منطقة تبني نادي منطقتها، والنادي قريب من البيت، والاشتراك رمزي، والهدف صحة المجتمع لا الربح.

وفي النهاية، فإن ما ننفقه اليوم على الوقاية قد يوفر علينا أضعافه مستقبلاً في العلاج.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : مقترح إنشاء نادٍ رياضي تعاوني في كل منطقة سكنية - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 11:31 صباحاً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق