نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فلويد سامبا... موهبة مانشستر سيتي التي تطرق أبواب النجومية - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 09:03 مساءً
بعض المواهب في كرة القدم قد لا تُكتشف عبر إحصائياتها فقط، بل بقدرتها على فتح آفاق جديدة لم تكن واضحة في البداية.
اللاعب فلويد سامبا مثال حيّ على ذلك، إذ بدأ يجذب الأنظار إليه باكراً مع مانشستر سيتي، بطريقة تتجاوز مجرد تسجيل الأهداف.
لفت اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً الانتباه أخيراً خلال مباراة نوريتش سيتي، بفضل تسجيله هدفين في المباراة التي انتهت بفوز مانشستر سيتي بخماسية نظيفة.
لاعب مانشستر سيتي الشاب فلويد سامبا. (أ ف ب)
توظيف جديد لسامبا
ومع ذلك، ليس التسجيل وحده هو ما يلفت الانتباه، بل قرار إنزو ماريسكا توظيفه كمهاجم رغم أنه يلعب في العادة كلاعب خط وسط.
هذا التحوّل منح سامبا قيمة مضافة، إذ استطاع أن يُعبّر عن مهاراته الهجومية من دون تغيير خصائصه الأساسية كلاعب وسط، مستفيداً من قدراته في هذا المركز لإضافة أبعاد جديدة للهجوم.
وهذا تجلى في انطلاقاته السريعة، وقوّته في المواجهات والالتحامات، فضلاً عن مهارته في دخول منطقة الجزاء وتعدّد طرقه في التسجيل، ما يجعله يتألق في دور المهاجم مع الحفاظ على رؤيته وحركته كلاعب وسط.
ماريسكا لم يستخدم سامبا لحل مشكلة تكتيكية موقتة، بل هي تجربة قد تعطيه دوراً جديداً في المستقبل إذا واصل تطوير تحركاته بين الخطوط ووصوله المثالي إلى منطقة الجزاء.
أرقامه في الموسم الماضي مع فريق تحت 18 عاماً تدعم ذلك، حيث سجل 24 هدفاً، وصنع 10 أهداف أخرى، إضافة إلى تسجيل هدفين في أول مباراتين هذا الموسم مع فريق الشباب.
هذه الأرقام تدعم انتقاله إلى الهجوم بشكل ملموس، حيث تشير إلى لاعب قادر على إحداث الفارق أمام المرمى رغم خلفيته كمتوسط ميدان التي تضيف له خصائص تختلف عن المهاجمين التقليديين.
وتبرز تجربة ماريسكا أهمية اللاعبين القادرين على أداء مهام متعددة، ومنح الفريق حلولاً مختلفة وفقاً لاحتياجات المباراة.
خيارات دولية متعددة
لكن مستقبل سامبا يمتد إلى ما هو أبعد من الملعب، إذ يتضمن خيارات دولية متعددة، حيث ولد في إنكلترا ويحمل الجنسيتين الإنكليزية والفرنسية، بينما تنتمي والدته إلى ألمانيا، ويرتبط من جهة والده بالكونغو، ما يمنحه مسارات دولية عدة.
وسبق لسامبا أن مثل المنتخب الإنكليزي في الفئات العمرية، وسط تقارير تشير إلى اهتمام ألمانيا به، ليجد نفسه أمام عدة مسارات دولية قد تشكل جانباً مهماً من مستقبله.
وبالتالي، فإنّ تألق سامبا أمام نوريتش قد يكون البداية لملف أكبر، يجمع بين لاعب وسط يكتشف وظيفة هجومية جديدة وأربعة منتخبات تراقب مستقبله، بينما سيحدد تطوّره خلال السنوات المقبلة الصورة التي ستستقر عليها موهبته والقميص الذي سيرتديه دولياً.














0 تعليق