نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل يسير لامين يامال على خطى نيمار خارج الملعب؟ - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 10:16 مساءً
من الصعب تجاهل أوجه الشبه بين لامين يامال ونيمار، ليس فقط داخل الملعب، حيث تجمعهما المهارة والجرأة والقدرة على صناعة الفارق، بل أيضاً في الشخصية التي بدأت تتشكل حول النجم الإسباني الشاب.
وأعلن يامال أكثر من مرة أنّ نيمار هو مثله الأعلى، فيما يرى كثيرون في أسلوبه وشخصيته بعضاً من روح النجم البرازيلي.
حياة متشابهة خارج الملاعب؟
لكن التشابه يصبح أكثر حساسية عندما يتعلق الأمر بالحياة خارج الملاعب. نيمار، الذي امتلك موهبة استثنائية، ارتبط اسمه على مدار مسيرته بصورة اللاعب الذي يحب الأضواء والحياة الاجتماعية، وهو ما أثار في مراحل مختلفة تساؤلات حول مدى تأثير ذلك في مسيرته الرياضية. أما يامال، فلا يمكن وضعه في الخانة نفسها حتى الآن، خصوصاً أنه لا يزال في التاسعة عشرة من عمره، لكن طريقة تعامله مع الشهرة والأضواء تفتح الباب أمام المقارنة.
ولعل أكثر ما يلفت في شخصية يامال هو الثقة العالية بالنفس، التي تتحوّل أحياناً إلى تصريحات مثيرة للجدل. آخرها جاء في حديثه مع برنامج "يونيفرسو فالدانيو"، عندما قال إنه وكيليان مبابي هما أفضل لاعبين في العالم حالياً، مضيفاً أنه يرى نفسه مستحقاً للفوز بالكرة الذهبية هذا العام بالنظر إلى ما حققه.
نجم برشلونة الشاب لامين يامال. (أ ف ب)
ليست المرة الأولى
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يضع فيها يامال نفسه في مركز النقاش. فهو يتحدث بثقة عن طموحاته، وعن رغبته في قيادة برشلونة والفوز بدوري أبطال أوروبا، كما سبق أن أثارت تصريحاته قبل "الكلاسيكو" الموسم الماضي جدلاً واسعاً، عندما صرّح أنّ ريال مدريد "يسرق ويشتكي"، قبل أن يوضح لاحقاً أنه لم يكن هدفه الإساءة إلى النادي الملكي.
هذه الجرأة قد تكون سلاحاً ذا حدين. فالثقة جزء أساسي من شخصية النجم، لكن الفارق بين الثقة والاندفاع قد يصبح أكثر وضوحاً مع اتساع الشهرة وكبر المسؤولية.
يمتلك يامال الموهبة والنجومية مبكراً، تماماً كما حدث مع نيمار. والسؤال الحقيقي ليس ما إذا كان سيصبح نسخة جديدة من البرازيلي، بل ما إذا كان سيتمكن من الاستفادة من موهبته وشهرته من دون أن تتحوّل الحياة خارج الملعب والتصريحات الجريئة إلى عبء على مسيرته.













0 تعليق