«عايزين نشوف أخونا ونحضنه».. انهيار أسرة محمد لطفي ضحية حادث السودان بالدقهلية - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«عايزين نشوف أخونا ونحضنه».. انهيار أسرة محمد لطفي ضحية حادث السودان بالدقهلية - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 09:26 مساءً

«كان رايح يشتغل ويجيب لقمة عيشه، قابلوه بالغدر.. عايزين أخونا يرجع ونخده في حضننا».. بهذه الكلمات عبّرت شقيقات محمد لطفي السيد شخبة، ضحية حادث إطلاق النار على سائقي الشاحنات المصريين في مدينة الخرطوم بالسودان، عن حجم الصدمة التي تعيشها الأسرة بعد فقدان شقيقهن، مطالبات بسرعة إعادة جثمانه إلى مصر.

951.jpg
950.jpg

وتعيش أسرة محمد حالة من الحزن والانهيار داخل قرية الكفر الجديد التابعة لمركز ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية، في انتظار وصول جثمان الشاب البالغ من العمر 23 عاما، الذي سافر بحثا عن الرزق، لكنه لم يعد إلى أسرته كما كان يتمنى الجميع.

آخر مكالمة قبل الحادث بنصف ساعة

وقالت إحدى شقيقات محمد إن آخر مكالمة هاتفية جمعتهما كانت قبل الحادث بنحو نصف ساعة، قبل يومين من الواقعة، موضحة أنها تحدثت معه وطلبت منه أن ينتبه لنفسه ويحافظ على سلامته.

955.jpg
953.jpg
952.jpg
954.jpg

وأضافت أن الأسرة لم تره منذ نحو شهر ونصف، وكانت تنتظر عودته للاجتماع بهم مرة أخرى، لكن خبر مقتله جاء صادما للجميع، مشيرة إلى أن شريك شقيقها في العمل هو من أبلغهم بالوفاة، بعدما أخبرهم بعبارة «البقاء لله».

وتابعت شقيقته بمرارة أن محمد خرج من أجل العمل وتأمين مستقبله، وكان يسعى للرزق، ولم تتوقع الأسرة أن تنتهي رحلته بهذه الطريقة، مؤكدة أن مطلبهم الآن هو عودة جثمانه حتى يتمكنوا من احتضانه ودفنه في قريته.

«أخونا الوحيد وسندنا اللي انكسر»

ومن جانبها، تحدثت شقيقته الأخرى عن صفات محمد، مؤكدة أنه كان يتمتع بالأدب والرجولة وحسن الخلق والطيبة، وأنه كان يمثل سندا كبيرا لأسرته، التي لم تستوعب حتى الآن رحيله المفاجئ.

وأشارت إلى أن شقيقاتها يعشن حالة من الانهيار، خاصة أن محمد كان الأخ الوحيد الذي يمثل لهن السند والظهر، مضيفة أن الأسرة لا تطلب سوى رؤيته للمرة الأخيرة وعودته إلى أرض الوطن.

وطالبت الأسرة بسرعة إنهاء إجراءات نقل الجثمان إلى مصر، ومحاسبة المسؤول عن الواقعة، حتى يحصلوا على حق ابنهم الذي فقد حياته أثناء سعيه وراء لقمة العيش.

مقتل مصريين وإصابة ثالث في السودان

وكانت السلطات السودانية قد أعلنت وقوع حادث إطلاق نار في سوق محلي بمدينة الخرطوم، بعدما أطلق مواطن سوداني أعيرة نارية تجاه مجموعة من المواطنين، ما أسفر عن وفاة مصريين اثنين وإصابة آخر.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية متابعتها للحادث، مشيرة إلى تكليف وزير الخارجية بدر عبد العاطي السفير المصري بالتواصل مع السلطات السودانية للوقوف على ملابسات الواقعة والاطمئنان على المصاب، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل جثماني المتوفيين إلى مصر في أسرع وقت.

وأسفر الحادث عن وفاة إكرامي محمد شفيق، 49 عاما، من قرية تاج العز بمركز تمي الأمديد، ومحمد لطفي السيد شخبة، 23 عاما، من قرية الكفر الجديد بمركز ميت سلسيل، فيما أصيب أحمد علي المتولي، 40 عاما، من القرية ذاتها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق