نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صاحب الصوت الخاشع، أبرز المحطات في حياة القارئ محمود عزب السيد البجيرمي بذكرى ميلاده - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 11:25 صباحاً
حرصت وزارة الأوقاف على إحياء ذكرى ميلاد القارئ الشيخ محمود عزب السيد البجيرمي رحمه الله، أحد أعلام دولة التلاوة المصرية، وأحد أصحاب الأصوات المميزة التي جمعت بين عذوبة الأداء والخشوع والتدبر، وترْك بصمة واضحة في مسيرة التلاوة المصرية في داخل مصر وخارجها.
مسيرة القارئ الشيخ محمود عزب السيد البجيرمي
وُلد الشيخ محمود البجيرمي في ١٤ من أكتوبر ١٩٣٣م بقرية بجيرم التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية، ونشأ في أسرةٍ متدينة عُرفت بحب القرآن الكريم، حيث تولى والده رعايته منذ الصغر بعد وفاة عدد من أشقائه، فالتحق بكُتّاب القرية، وأتم حفظ القرآن الكريم قبل بلوغه العاشرة، ثم أتقن التلاوة وأحكام التجويد في سن مبكرة.
والتحق بمعهد القراءات بالقاهرة؛ لمواصلة دراسته القرآنية، ثم اتجه إلى إحياء المناسبات الدينية والليالي القرآنية: فقد ذاع صيته بين القرى والمدن بصوته المؤثر وأدائه المتميز.
وقد تأثر في بداياته بمدرسة كبار القراء، ثم استطاع أن يصوغ لنفسه أسلوبًا خاصًّا جعله أحد الأصوات البارزة في عالم التلاوة.
أبرز المحطات في حياة القارئ الشيخ محمود عزب السيد البجيرمي
وفي عام ١٩٦٦م، عُيِّن قارئًا للسورة بمسجد "عمر بن عبد العزيز" بمصر الجديدة، ثم اعتُمد بالإذاعة المصرية عام ١٩٦٨م، حيث شارك في التلاوات القرآنية عبر الأثير، كما تولى التلاوة في عدد من المساجد الكبرى بالقاهرة، أبرزها مسجد "عين الحياة" ومسجد "الفتح"، إلى جانب مشاركاته المستمرة في المناسبات الدينية والقرآنية.
وعُرف الشيخ البجيرمي بصوته العذب، ونَفَسه الطويل، وأدائه الخاشع؛ وقد أكسبه هذا حضورًا واسعًا في مصر وخارجها، حيث شارك في محافل قرآنية بعدد من الدول الإسلامية، وكان له أثر بارز في إحياء الليالي الرمضانية، وتقديم التلاوة المصرية الأصيلة.
وقد توفي الشيخ محمود البجيرمي في ١٠ من مايو ١٩٩٢م، بعد رحلة حافلة بالعطاء في خدمة كتاب الله تعالى، تاركًا تراثًا من التلاوات التي ما زالت حاضرة في وجدان محبي القرآن الكريم، ومؤكدًا مكانة المدرسة المصرية في التلاوة وأثرها الممتد في داخل مصر وخارجها.
إحياء ذكرى أعلام التلاوة المصرية
وتؤكد وزارة الأوقاف أن إحياء ذكرى أعلام التلاوة المصرية يُعد وفاءً لجيلٍ حَمَلَ رسالة القرآن الكريم بصوتٍ صادق، وأداءٍ مخلص، وأسهم في ترسيخ الهوية القرآنية المصرية، ونقل جمال التلاوة إلى أجيالٍ متعاقبة في داخل مصر وخارجها، بما يؤكد عراقة المدرسة المصرية في خدمة كتاب الله تعالى.


















0 تعليق