نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محمود كامل: أي دعوات لتأسيس كيان موازٍ للنقابة ما هي إلا مساس بوحدة الجماعة الصحفية - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 01:39 صباحاً
قال محمود كامل، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إنه رغم التوضيح الصريح الذي أصدره وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان بشأن تصريحاته حول دعوته المواقع الإلكترونية إلى تشكيل كيان موحد تجتمع تحت مظلته هذه المواقع باعتبارها مؤسسات، وليس كأفراد، ورغم تأكيده أن الهدف من الدعوة هو حل مشكلات هذه المواقع والتحدث بصوت واحد، فإن البعض لا يزال يتعامل مع تصريحات لم تصدر عن الوزير أصلًا.
تأسيس كيان موازٍ لنقابة الصحفيين
وأضاف أن توضيح ضياء رشوان، أمد بشكل واضح أن تصريحاته لم تتضمن بأي شكل دعوة إلى تشكيل كيان موازٍ لنقابة الصحفيين، كما أكد إدراكه الكامل لقيمة النقابة ومكانتها، وهو الذي تولى مسئولية النقابة نقيبًا لثلاث دورات.
وتابع: “ورغم ذلك، خرج علينا الزميل خالد صلاح، رئيس تحرير موقع «يوليو»، مرحبًا بتصريحات الوزير، ورغم إشارته ضمنا إلى أن الوزير تحدث عن المؤسسات إلا أنه عاد ليلتف من جديد ويتحدث عن صحفي المواقع متجاهلا التوضيح والسبب الذي دعا الوزير لإصداره بل وعاد ليبني موقفه على مضمون لم يصدر عن الوزير من الأساس، وكأن الهدف هو النقابة متماشيا مع دعوات أخرى من كيانات غريبة في نفس التوقيت”.
المساس بوحدة الجماعة الصحفية
وشدد «كامل» على أن أي دعوات لتشكيل كيان موازٍ لنقابة الصحفيين، سواء صدرت من الزميل خالد صلاح -عضو نقابة الصحفيين- أو غيره، ليست سوى دعوات تمس وحدة الجماعة الصحفية وتفتح الباب أمام إضعاف النقابة ودورها، مهما حاول أصحابها تقديمها في ثوب ناعم أو تحت شعارات براقة.
وأشار إلى أن ذلك يأتي في وقت تواجه فيه النقابة بالفعل محاولات من كيانات وهمية موازية تنتحل الصفة، وهو ما دفع النقابة إلى اتخاذ إجراءات قانونية واضحة، حيث تقدمت اليوم ببلاغ إلى النائب العام ضد أحد هذه الكيانات الوهمية، في إطار مسئوليتها عن حماية كيان النقابة والمهنة ومواجهة انتحال الصفة.
وأضاف: “وفي الوقت نفسه، تفتح النقابة حوارًا واسعًا حول كيفية مد مظلة الحماية إلى الممارسين الحقيقيين للمهنة، بالتوازي مع مواجهة الكيانات الوهمية ومنتحلي الصفة، بما يضمن حماية المهنة وحقوق ممارسيها دون المساس بالكيان النقابي أو وحدة الجماعة الصحفية”.
وأكد أن نقابة الصحفيين ليست مجرد اسم أو عنوان أو مبنى، وإنما هي الكيان النقابي الذي يجمع الصحفيين ويحمي حقوقهم ويدافع عن المهنة واستقلالها. وأي محاولة لإنشاء كيانات موازية في هذا التوقيت وفي ظل مناخ خانق لا يمكن فصلها عن المخاطر التي تهدد وحدة الجماعة الصحفية وتضعف قدرتها على مواجهة التحديات التي تمر بها المهنة.
وشدد على أن الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، تبقى صاحبة السلطة والقرار، قادرة على التصدي لأي محاولة لشق الصف أو إنشاء كيانات موازية، حفاظًا على وحدة النقابة واستقلالها ومكانتها، باعتبارها البيت النقابي الجامع للصحفيين.

















0 تعليق