سفاري بين الغزلان والمها والوعول.. تجربة مختلفة لاكتشاف طبيعة الحِجر في العلا - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سفاري بين الغزلان والمها والوعول.. تجربة مختلفة لاكتشاف طبيعة الحِجر في العلا - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 02:26 مساءً

تفتح العلا أمام زوارها طريقة مختلفة لاكتشاف الحِجر بعيدًا عن المقابر النبطية وحدها، من خلال جولة سفاري وسط المحمية الطبيعية المحيطة بالموقع، حيث يمكن للزائر البحث عن الغزلان والمها العربي والوعول بين التكوينات الصخرية والنقوش وآثار الحضارات القديمة.

وتستمر «جولة الحياة البرية والطبيعة في الحِجر» نحو ساعتين، وتنطلق يوميًا في رحلات صباحية ومسائية من مركز زوار الحِجر، لتكشف جانبًا أقل شهرة من أول موقع سعودي أدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

سيارة سفاري مكشوفة داخل المحمية

تبدأ التجربة من مركز زوار الحِجر، حيث ينطلق المشاركون برفقة سائق ومرشد متخصص على متن سيارة سفاري مكشوفة إلى منطقة طبيعية تقع خارج النطاق الأثري الرئيسي المعتاد للزيارة.

وخلال الرحلة يتوقف الزوار في نقاط مختارة لمراقبة الحيوانات والمناظر الصحراوية، قبل مواصلة الطريق بين التكوينات الجيولوجية والنقوش والآثار التي توثق وجود الإنسان في المنطقة عبر فترات تاريخية متعاقبة.

وتوفر الجولة مناظير وكتيبات تعريفية لمساعدة الزوار على التعرف إلى أنواع الحياة البرية التي قد تظهر خلال الرحلة.

غزلان ومها عربي ووعول

من أبرز الحيوانات التي يمكن مشاهدتها داخل المحمية الغزلان والمها العربي والوعول، وإن كانت مشاهدة الحيوانات البرية تظل بطبيعتها غير مضمونة في كل جولة.

وتحمل هذه الأنواع أهمية تتجاوز الجانب السياحي، إذ عملت الهيئة الملكية لمحافظة العلا خلال السنوات الماضية على برامج لإعادة توطين الأنواع الأصلية واستعادة التوازن البيئي في المحميات.

وفي 2024 وحده، شهدت منطقة تجربة الحياة البرية في الحِجر إطلاق 11 من المها العربي و16 من غزال الإدمي، ضمن برنامج أوسع لإعادة الحيوانات إلى موائلها الطبيعية في العلا.

الحِجر أبعد من المقابر النبطية

يشتهر الحِجر بأكثر من 100 مقبرة أثرية ضخمة منحوتة في الصخور، تعود إلى الحضارة النبطية التي جعلت المنطقة محطة مهمة على طرق التجارة القديمة.

لكن الجولة الجديدة تركز على العلاقة بين هذه الحضارات والبيئة التي عاشت فيها؛ فالتضاريس والنباتات والحيوانات ومصادر المياه لم تكن مجرد خلفية للموقع الأثري، بل جزءًا من أسباب قدرة المجتمعات القديمة على الاستقرار والتنقل عبر الصحراء.

ولهذا تمر تجربة السفاري بالقرب من شواهد طبيعية وبشرية في الجولة نفسها، ليشاهد الزائر كيف تداخل التاريخ مع الجيولوجيا والحياة البرية في تشكيل الحِجر.

ساعتان تناسبان جميع الأعمار

تبلغ مدة الجولة ساعتين، وتصنف من حيث المجهود البدني ضمن المستوى المنخفض، كما أنها متاحة لجميع الأعمار.

وتشمل التذكرة سيارة السفاري والسائق والمرشد السياحي الذي يتحدث العربية والإنجليزية، إلى جانب المياه والمناظير والكتيبات التعريفية، مع توفير مواقف مجانية للسيارات في مركز زوار الحِجر.

لكن الصفحة الرسمية توضح أن التجربة غير مناسبة حاليًا للكراسي المتحركة أو عربات الأطفال، كما تبقى الجولات خاضعة لظروف الطقس ومدى الرؤية.

كم تبلغ تكلفة التجربة؟

تبدأ أسعار جولة الحياة البرية والطبيعة في الحِجر حاليًا من 150 ريالًا سعوديًا للشخص، مع توافر رحلات صباحية ومسائية يوميًا وفق الحجوزات المتاحة.

ويُنصح بارتداء ملابس مريحة مناسبة للأنشطة الخارجية وأحذية مغلقة، إضافة إلى قبعة ونظارات شمسية واستخدام واقي الشمس.

وبالنسبة لمن زار الحِجر من قبل لمشاهدة مقبرة لحيان بن كوزا والديوان وبقية المعالم النبطية، تقدم السفاري سببًا مختلفًا للعودة؛ فهذه المرة لا تكون الصخور المنحوتة وحدها في قلب الرحلة، بل ما يتحرك بينها أيضًا من غزلان ومها ووعول في بيئة صحراوية يجري استعادتها تدريجيًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق