3 كتاب أجنبية تكشف عن تورط الاخوان الإرهابية في العمالة لأجهزة استخباراتية دولية - تواصل نيوز

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
3 كتاب أجنبية تكشف عن تورط الاخوان الإرهابية في العمالة لأجهزة استخباراتية دولية - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 05:29 مساءً

كاتب  أمريكى يكشف: الإخوان تأسست من أموال شركة قناة السويس بدعم بريطانى ..والحركة حظيت لربع قرن بدعم مخابراتى -دبلوماسي انجليزى
 

منذ نشأتها على ضفاف قناة السويس في عشرينيات القرن الماضي، لم تكن جماعة الإخوان مجرد حركة دينية محلية، بل أثارت لعقود جدلاً واسعاً حول طبيعة تنظيمها الممتد عابراً للحدود، وأدوارها في ظلال السياسة الدولية. وبينما تحاول الجماعة تقديم نفسها عبر الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية كوجه للتخفى تحت ستار العمل الخيري والإنسانى، تكشف الوثائق التاريخية عن شبكة من التحالفات المعقدة مع القوى الغربية، وفي مقدمتها بريطانيا التي باتت بمثابة العاصمة الثانية للتنظيم الدولي بعد تفكك مقر الجماعة الام بالقاهرة.

 

ولم يكن صعود الجماعة الإرهابية بمعزل عن السياسات الاستعمارية البريطانية في المنطقة، إذ تشير المراجع التاريخية إلى أن بداية الجماعة على يد مؤسسها حسن البنا شهدت تقاطعاً واضحاً في المصالح، ويركز الكاتب الأمريكي روبرت درايفوسفي كتابه الشهير "لعبة الشيطان"، على بدايات الجماعة، مؤكداً أن المؤسس حسن البنا تلقى منحة مالية من شركة قناة السويس البريطانية للتأسيس، ويضيف درايفوس أن الحركة حظيت خلال ربع قرن بدعم من المخابرات والدبلوماسية البريطانية، استغلالاً لخبرة الإمبراطورية الطويلة في النفوذ داخل المكونات الدينية والقبلية بالشرق الأوسط.

 

57adaad94cf6a109034626

 

ولم تقتصر الوثائق التى تثبت علاقة جماعة الاخوان الإرهابية بالمخابرات الأجنبية على الكتب البحثية فقط، بل خرجت تصريحات إعلامية علنية من مسؤلين أجانب تؤكد نفس الكلام، حيث صرح كين ليفنجستون، عمدة لندن الأسبق، أمام الصحفيين عام 2008 بأن الجماعة تربطها علاقات جيدة ببريطانيا، وأنها تلقت تمويلاً مادياً من الخارجية البريطانية منذ نشأتها.

 

ومع اشتداد الضغوط السياسية والأمنية على الجماعة في العالم العربي خلال خمسينيات القرن الماضي، اتجهت قياداتها نحو أوروبا لتأسيس قواعد خلفية متينة، ووفقاً لما وثقه المؤرخ مارك كورتيس في كتابه "التاريخ السري لتآمر بريطانيا مع الأصوليين"، وهو صحفى وكاتب ومستشار، عمل زميلاً باحثًا فى المعهد الملكى للشؤون الدولية، ومديرًا لحركة التنمية الدولية ورئيسًا لقسم السياسة فى مؤسسة المعونة بالعمل والمعونة المسيحية، أن بريطانيا كانت ماهرة وماكرة فى التلاعب بكل الأطراف، وأن أكثر من استغلتهم ثم نبذتهم عندما لم يعد لهم جدوى وانتفى الغرض منهم، هم "المتأسلمون" كما يصفهم الكاتب، بدءًا من الإخوان المسلمين، إلى أسامه بن لادن، والجماعات الأفغانية والفرق الإندونيسية.

 

Secret_Affairs_Britain’s_Collusion_with_Radical_Islam

 

ويوثق الكتاب أن المصلحة الخاصة كانت من الأساس فى سياسة بريطانيا الخارجية، ويعرض الكتاب دور بريطانيا القيادى والقديم والمستمر حتى وقت طباعة الكتاب فى التآمر مع المتأسلمين، ثم تحولها إلى "حذاء "- كما يقول- فى رجل الأمريكيين، تقوم بالأعمال القذرة التى يأنف الآخرون القيام بها.

 

ويذكر الكتاب أمثلة للنفاق البريطانى، أشهرها إسراف مارجريت تاتشر، رئيسة وزراء بريطانية السابقة، فى التزلف والتودد لدولة عربية أصبحت بريطانيا معتمدة عليها اقتصادياً، وإفراطها فى الحديث عن عظمة الملك وبعد نظره، وكذلك حديثها عن بعد نظر وروعة محمد ضياء الحق ديكتاتور باكستان المحرك الأول بجانب  للإرهاب العالمى.

 

وكانت بريطانيا هى المحرك والموجه  لجماعة الإخوان الإرهابية والتيارات الاسلامية المسلحة فى تصديهم للفكر القومي والعلمانية، وفى هذا خططت لاغتيال قادتها فى مصر وسوريا والعراق وإندونيسيا خاصة جمال عبد الناصر وسوكارنو، كما شجعت الملا عمر قائد طالبان كى يوافق على تسليم بن لادن، وهو نفس ما عرضه حسن الترابى المتأسلم، ودعت هى والأمريكيين الشيعة فى جنوب العراق إلى الثورة على صدام، ثم تخليتا عنهم لتثبت للجميع أن الإستقواء بالخارج لاتحصد منه البلاد سوى التفكك والاقتتال الداخلى، وتكون النتيجة الحتمية للعملاء مزبلة التاريخ.

 

وتحدث الكتاب عن أن أمريكا بدأت من أوائل الخمسينيات تمول الإخوان فى مصر وساعدتهم فى سوريا لتدبير مؤامرتين.

 

وكان سعيد رمضان، صهر حسن البنا من أبرز المحركين لهذه المرحلة، حيث أسس "المركز الإسلامي في جنيف" عام 1961 بتمويل ودعم بعض الدول الغربية والسويسرية، باعتبار الجماعة حليفاً استراتيجياً ومناهضاً للشيوعية إبان الحرب الباردة، واتسعت الشبكة نحو ألمانيا وبريطانيا، حتى أثمرت عام 1997 عن تأسيس "الرابطة الإسلامية" في بريطانيا على يد القيادي السابق كمال الهلباوي، لتصبح المظلة الكبرى للجماعة والتي تمتلك اليوم نحو 11 فرعاً داخل الأراضي البريطانية.

 

وتجاوز وجود الجماعة في بريطانيا مجرد اللجوء السياسي إلى بناء "إمبراطورية في الظل" تتحكم بشركات، ومراكز أبحاث، ووسائل إعلام، ويمتد نفوذ التنظيم في بريطانيا عبر أكثر من 39 مؤسسة ونشاطاً استثمارياً وسياسياً.

 

وفى القطاع المالي والخيري الذى تتستر خلفه الجماعة الإرهابية لتنفيذ أعمالها الإجرامية هناك نحو 13 مؤسسة خيرية ومالية كبرى تستثمر الأموال في قطاعات تجارة التجزئة، الملابس، والقطاع المالي، وفي مقدمتها منظمة "الإغاثة الإسلامية"، ومن بين المنصات الإعلامية والفكرية التابعة للجماعة "مؤسسة قرطبة للحوار العربي الأوروبي" وقناة "الحوار"، بالإضافة إلى مكتب لندن الإداري والتنسيقي الذي أدار قيادته إبراهيم منير لسنوات.

 

ورغم ذلك كله لاتدع الجماعة التى صارت تتنفس كذبا مناسبة إلا وتنكر فكرة "التنظيم الدولي" فى حيلة للهروب من التبعات القانونية الدولية، ومثّلت لندن لسنوات ولاتزال الملاذ الآمن والبديل الجاهز لقيادات الجماعة كلما تعرضت لضغوط في بلد المنشأ مصر.

 

وتثير الاستجابة البريطانية للتواجد الإخواني، وكذلك الحماية للتنظيم علامات استفهام وتعجب مستمرة، خاصة مع اخفاق عدة مراجعات حكومية وغير حكومية -بدأت منذ عام 2011- في اتخاذ إجراءات حاسمة لحظر نشاط الجماعة أو الحد من تدفق قياداتها الهاربة بعد عام 2013.

 

وبين التاريخ الاستعماري والتوازنات السياسية الحالية، تظل علامات الاستفهام قائمة حول حدود الدور الذي تلعبه بريطانيا في احتضان هذه التنظيمات، فهل تستمر لندن في استخدام الجماعة كـأداة لخدمة مصالحها في الشرق الأوسط، أم أن ضغوط الشارع الأوروبي والمخاوف الأمنية المتزايدة من التشدد ستفرض إعادة تقييم شاملة لهذه العلاقة التاريخية المريبة؟

 

وفى سياق متصل يكشف كتاب "مسجد في ميونيخ" للكاتب الكندي المعروف أين جونسون، أن الولايات المتحدة، ربما سارت على نهج نظام الرايخ الثالث في التلاعب بالتيارات الإسلامية، لا سيما جماعة "الإخوان المسلمين" إذ كان التفكير عند أدولف هتلر وجيشه تشكيل فيلق من مسلمي الشرق الأوسط لقتال دول المحور. 

 

images - 2026-10-14T130114.537

 

ويرصد الكتاب الوجود المبكر للتنظيم الإخوانى فى دول أوروبا خاصة ألمانيا، وذلك من خلال مسجد ميونيخ الذى يعد المركز الإسلامى هناك، ويتحدث عن دخول واتصال الجماعات الإسلامية التى كانت ضمن دول الإتحاد السوفيتى، بشكل مباشر مع النازيين، مشيرا إلى أن الدول الأوروبية كانت تدعم كل من كان ضد الشيوعية، حتى ولو كان إسلاميا، كما يرصد التطور في العلاقات بين المخابرات الألمانية وبعد ذلك الإمريكية بالإخوان، مشيراً إلى وجود شبكة علاقات واسعة بين أجهزة الاستخبارات المختلفة وبين رموز الجماعة.

 

ويوضح الكتاب أن إنشاء المركز الإسلامى أو مسجد ميونيخ كان بدعم مادى من شخصيات نازية وشخصيات إخوانية وان كانوا غير أعضاء فى التنظيمات.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق