السيسي للمصريين: حصّنوا بلدكم ضد المؤامرات.. ولا أقول حصّنوا الرئيس - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
السيسي للمصريين: حصّنوا بلدكم ضد المؤامرات.. ولا أقول حصّنوا الرئيس - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 08:59 مساءً

حذر من تداعيات تعرض البلاد لاضطرابات مماثلة لما شهدته عام 2011..

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المواطنين إلى تعزيز وعيهم الوطني والتصدي لمحاولات التضليل والشائعات التي تستهدف الدولة المصرية، محذرًا من مخاطر العبث بالذاكرة الوطنية وإثارة الاضطرابات الداخلية، ومؤكدًا أن الحفاظ على الدولة ومؤسساتها مسؤولية مشتركة بين الحكومة والمجتمع، وذلك خلال مشاركته في الندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات حرب أكتوبر.

وقال السيسي، في كلمته خلال الندوة التي أقيمت بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بالأكاديمية العسكرية المصرية في العاصمة الجديدة، الأربعاء، إن التحديات التي تواجه مصر تستدعي استمرار اليقظة والحذر، مشيرًا إلى أن محاولات التأثير على وعي المواطنين وتزييف الحقائق لم تتوقف، بل تطورت أدواتها مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة.

تحذير من التضليل

وشدد الرئيس المصري على ضرورة حماية الذاكرة الوطنية من محاولات التشويه والتشكيك في الحقائق التاريخية، مستشهدًا بالمحاولات التي تستهدف التقليل من أهمية انتصار أكتوبر عام 1973، ومعتبرًا أن الوعي بالتاريخ يمثل أحد أهم خطوط الدفاع عن الدول والمجتمعات.

وأشار إلى أن حملات التضليل لا تستهدف مجرد نشر معلومات غير صحيحة، وإنما تسعى إلى التأثير في إرادة المواطنين وإضعاف قدرتهم على التمييز بين الحقائق والشائعات، محذرًا من أن العبث بالذاكرة الجمعية قد ينعكس سلبًا على استقرار الدولة ومستقبلها.

وأضاف السيسي أن الحرب النفسية ليست ظاهرة جديدة، إذ كانت موجودة خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، لكنها باتت تُمارس اليوم بأدوات مختلفة، في مقدمتها منصات التواصل الاجتماعي، التي يمكن استخدامها لنشر الأفكار المغلوطة واستثارة الرأي العام.

دروس أكتوبر

وتطرق السيسي إلى أوجه المقارنة بين التحديات التي واجهت مصر خلال حرب أكتوبر عام 1973 وتلك التي شهدتها البلاد عام 2013، مشيرًا إلى أن التحدي الأساسي في المرحلة الأخيرة تمثل في استعادة الدولة والحفاظ على هويتها الوطنية ومؤسساتها.

وقال إن المصريين والقوات المسلحة وقفوا في مراحل مفصلية من تاريخ البلاد دفاعًا عن الوطن ومقدراته، مؤكدًا أهمية استخلاص الدروس من التجارب السابقة، وعدم السماح بمحاولات تشويه التاريخ أو تجاهل الظروف التي مرت بها الدولة.

كما أشار إلى أن الرئيس الراحل أنور السادات بدأ مسارًا للإصلاح الاقتصادي عام 1976، لكن بعض الإجراءات الاقتصادية، ومنها رفع أسعار سلع، قوبلت باحتجاجات دفعت الدولة إلى التراجع عن استكمال المسار آنذاك.

واعتبر السيسي أن بناء الدول عملية مستمرة تتطلب العمل والصبر والقدرة على التعامل مع التحديات، لافتًا إلى أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية قد تختلف من مرحلة إلى أخرى، لكن الحفاظ على الدولة يظل أولوية أساسية.

تكلفة الإرهاب

وفي حديثه عن السنوات الماضية، قال السيسي إن مصر خاضت حربًا شرسة ضد الإرهاب على مدار نحو 14 عامًا، مشيرًا إلى أن تكلفة هذه المواجهة تجاوزت 120 مليار جنيه، إلى جانب التضحيات التي قدمها أفراد القوات المسلحة والشرطة وأبناء الشعب المصري.

وأكد أن تلك المواجهة أسهمت في استعادة الأمن والاستقرار، مشددًا على أن التحديات الاقتصادية، رغم صعوبتها، يمكن التعامل معها، بينما يمثل الحفاظ على الدولة ومؤسساتها الأساس الذي تقوم عليه جهود التنمية والإصلاح.

وأضاف أن محاولات استهداف الوعي الوطني لا تزال تمثل خطرًا يستدعي الانتباه، داعيًا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو المشاركة في نشر معلومات غير موثوقة.

مسؤولية مشتركة

وأكد الرئيس أن مواجهة حملات التضليل ليست مسؤولية أجهزة الدولة وحدها، وإنما تتطلب مشاركة المجتمع بأكمله، من خلال نشر الوعي وتوضيح الحقائق والتعامل المسؤول مع المعلومات المتداولة.

كما حذر من تداعيات تعرض البلاد لاضطرابات مماثلة لما شهدته عام 2011، مشيرًا إلى أن زعزعة الاستقرار قد تترتب عليها آثار خطيرة على مؤسسات الدولة وأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية.

وفي سياق استعراضه للأحداث التي سبقت وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم، تحدث السيسي عن لقاءاته مع ممثلي تيارات سياسية ودينية خلال فترة توليه مسؤولية إدارة المخابرات الحربية، موضحًا أنه كان يناقش معهم كيفية إدارة الدولة والتعامل مع التحديات التي تواجهها.

وأشار كذلك إلى أنه كان يتوقع وصول جماعة الإخوان إلى السلطة عقب الانتخابات، لكنه رأى أن التحديات التي تواجه مصر أكبر من قدرة أي جماعة أو رئيس بمفرده، مؤكدًا أن قدرة الشعب المصري على تجاوز الأزمات تظل العامل الأهم.

رسالة للمصريين

وفي ختام حديثه، وجّه السيسي نداءً إلى المصريين من مختلف الأعمار والفئات، داعيًا إياهم إلى التمسك بوطنهم والحفاظ على استقراره والتصدي لمحاولات استهدافه من الداخل.

وشدد على أن حماية الدولة لا تقتصر على دعم شخص أو مسؤول، بل تتعلق بالحفاظ على الوطن ومؤسساته واستمراره، قائلًا: «حصّنوا بلدكم ضد هذه المؤامرة.. ولا أقول حصّنوا الرئيس».

وجاءت تصريحات السيسي خلال الندوة التثقيفية الـ44 التي نظمتها القوات المسلحة تحت عنوان «وطن الأبطال»، احتفالًا بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر، وشهدت تكريم عدد من أبطال الحرب، إلى جانب عروض فنية وتسجيلية تناولت بطولات القوات المسلحة ودور الدبلوماسية المصرية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الوعي العام.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : السيسي للمصريين: حصّنوا بلدكم ضد المؤامرات.. ولا أقول حصّنوا الرئيس - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 08:59 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق