منة فضالي ومدحت تيخا الأبرز، فنانون يشتكون من "قعدة البيت" وندرة فرص العمل - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
منة فضالي ومدحت تيخا الأبرز، فنانون يشتكون من "قعدة البيت" وندرة فرص العمل - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 10:15 مساءً

على مدار الأيام الماضية خرجت بعض الأصوات داخل الوسط الفني تشتكي من قلة فرص العمل لدرجة أن عددا منهم ألمح إلى أنه لم يعمل منذ سنوات.

من بين هذه الأسماء الفنانة منة فضالي التي فاجأت جمهورها في منشور لها عبر عبر فيسبوك قالت فيه: “البقاء لله في الشغلانة وفي الفن وحسبي الله ونعم الوكيل”.

مدحت تيخا 

الفنان مدحت تيخا علق هو الآخر من خلال صفحته على فيسبوك قائلا: “من كتر الظلم اللي فيها وده ميرضيش ربنا”.

وفي منشور آخر كتب مدحت تيخا: “بعد سيزون واحد من غير شغل بتشتكوا.. أما اللي قاعدين بقالهم سنين يعملوا ايه؛ وموهوبين والناس بتعشقهم.. اللي حاصل ده جرس إنذار من ربنا علشان تفوقوا بس انا متأكد إن محدش هيفوق”.

المنتجة مها سليم كتبت هي الأخرى تعليقا مقتضبا قائلة: “الصناعة كلها في خطر”.

اقتراب موسم دراما رمضان 

البعض ربط هذه الشكاوى باقتراب موسم دراما رمضان المقبل والتحضير له من قبل شركات الإنتاج؛ فيما ينتظر  آخرون أي تدخل من نقابة المهن التمثيلية والتواصل مع هؤلاء الفنانين والاستماع لشكواهم وتوفير فرص لهم بالتنسيق مع هذه الشركات.  

طارق الشناوي: السياسة الإنتاجية يجب أن تتغير

الناقد الفني طارق الشناوي يرى أنها  ليست المرة الأولى التي نسمع فيها مثل هذه الشكاوى؛ لكن الأمر مختلف هذه المرة لأنها كثيرة وأكثر جرأة من كل المرات السابقة.

وعن دور نقابة الممثلين يقول الشناوي ل" فيتو"  إن النقابة ليست جهة إنتاج وانما دورها أن تتواصل مع المخرجين وتذكرهم ببعض الأسماء التي لا تعمل منذ فترة.

ويضيف الشناوي: كنا في مرات سابقة نرى بعض التدخلات الفردية لعدد من النجوم يقومون بمساعدة زملائهم مثل أحمد العوضي وآخرون؛ لكن هذا ليس حلا.. فالسياسة الإنتاجية يجب أن تتغير.

ماجدة خير الله: مشكلة أزلية 

الناقدة الفنية ماجدة خير الله ترى أنها مشكلة أزلية منذ زمن سببها أن المخرج يبحث عن الأسماء أو النجوم الأكثر شهرة من أجل تسويق عمله؛ ولهذا فهناك للأسف فنانون أقل حظا في سوق العمل.

وتؤكد ماجدة خير الله أن نقابة الممثلين ليس لها علاقة بالأمر هنا لأن ليس من أدوارها أن ترشح أو تفرض أسماء معينة على المخرجين.

آراء أخرى معاكسة ومن بينها المنتجة مها سليم نفسها ذهبت إلى أن جزء من هذه المشكلة هم الفنانون أنفسهم الذين يبالغون في أجورهم ومطالبهم المادية.

مها سليم عادت وكتبت منشورا مطولا من جديد عبر فيس بوك تشخص فيه الأسباب قائلة: “طيب خلوني أقول لكم حاجة مهمة، ومش هاعملها تاني، كلنا السبب في اللي إحنا واصلين له ولسه هانوصل لأسوأ لو كملنا كدة، اللي كان واخد جنيه السنة اللي فاتت طالب 3 جنيه السنة دي، الصغير والكبير طالب من الإنتاج عربية تجيبه وتوديه سواء نجم أو فريق خلف الكاميرا، كل واحد عايز مساعد واثنين وراه، كل فنان وراه فريق عمل، وغيره وغيره وغيره”.

وأضافت: وحجم الإعلانات زي ما هي، لا ومش بس كدة، ده بقى في جزء من الصرف الإعلاني بيتم صرفه في وسائل تانية بعيدة عن الشاشات، وعدد القنوات والمنصات زي ما هي.

ساعدوا نفسكم 

وواصلت: ساعدوا نفسكم وساعدونا إننا نشتغل، دي صناعة كبيرة مفتوح منها بيوت كتير جدًا جدًا، وعشان تفضل قائمة ومستمرة، وحضرتك عايز تحسب، بدل ما تطلب 10 جنيه اكتفي بـ8 جنيه علشان نشتغل بدل ما كلنا نقعد في البيت.

مشاكل في التسويق 

واختتمت مها سليم: ده بخلاف مشاكلنا الإنتاجية في التسويق، أرجوكم من أول المنتج لحد أصغر عنصر في العمل ساعدوا نفسكم وساعدونا علشان تفضل بيوتنا كلها مفتوحة، وشكرًا، سلام عليكم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق