نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رفاعة الطهطاوي.. حكاية إمام سافر إلى فرنسا فصنع نهضة فكرية - تواصل نيوز, اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 10:05 صباحاً
ذكرى ميلاد رفاعة الطهطاوي.. يحل اليوم الخميس 15أكتوبر 206 ذكري ميلاد مفكر مصري ترك بصمة واضحة على تاريخ بلاده، ولد رفاعة الطهطاوي في عام 1801 بقرية طهطا في صعيد مصر، ونشأ في بيئة دينية، وتلقى تعليمه الأول في الأزهر الشريف، إلا أن طموحه تجاوز حدود العلوم الدينية التقليدية، فقرر الانطلاق في رحلة لاستكشاف العلوم والمعارف الحديثة.
امتيازات حصل عليها رفاعة الطهطاوي من بعثة فرنسا
يبدأ التحول الكبير في سيرة رفاعة الطهطاوي مع سفرِه خارج مصر لأول مرة سنة 1826م إلى فرنسا ضمن بعثة عددها أربعين طالبًا أرسلها محمد علي باشا على متن السفينة الحربية الفرنسية «لاترويت» في 13 أبريل 1826 لدراسة اللغات والعلوم الأوروبية الحديثة، وكان عمره حينها 24 عامًا.
كان الشيخ حسن العطار وراء ترشيح رفاعة للسفر مع البعثة إمامًا لها وواعظًا لطلابها، وكان بينهم 18 فقط من المتحدثين بالعربية، بينما كان البقية يتحدثون التركية، وذهب بصفته إمامًا للبعثة ولكنه إلى جانب كونه إمام الجيش اجتهد ودرس اللغة الفرنسية هناك وبدأ بممارسة العلم.
بعد خمس سنواتٍ حافلة أدى رفاعة امتحان الترجمة، وقدَّم مخطوطة كتابه الذي نال بعد ذلك شهرة واسعة "تخليص الإبريز في تلخيص باريز.
العلاقة الوطيدة بين الطهطاوي وسعيد باشا
بعد وفاة الخديوي عباس تولى سعيد باشا حكم البلاد، عاد حينها رفاعة إلى مصر بأنشط مما كان، فأنشأ مكاتب محو الأمية لنشر العلم بين الناس وعاود عمله في الترجمة.
كما أسندت إليه في عهد الوالي الجديد "سعيد باشا" عدة مناصب تربوية، فتولى نظارة المدرسة الحربية التي أنشأها "سعيد" لتخريج ضباط أركان حرب الجيش سنة (1277ه = 1856م)، وقد عنى بها الطهطاوي عناية خاصة، وجعل دراسة اللغة العربية بها إجبارية على جميع الطلبة، وأعطى لهم حرية اختيار أجدى اللغتين الشرقيتين: التركية أو الفارسية، وإحدى اللغات الأوربية: الإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية.
أبرز مؤلفات رفاعة الطهطاوي
تخليص الإبريز في تلخيص باريس: يعد هذا الكتاب من أهم مؤلفات الطهطاوي، حيث قدم فيه وصفًا تفصيليًا للحياة في باريس، وناقش العديد من القضايا الاجتماعية والثقافية.
مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية: في هذا الكتاب، قدم الطهطاوي مقارنة بين الحضارة الغربية والحضارة العربية الإسلامية، ودعا إلى ضرورة التوفيق بينهما
وفاة رفاعة الطهطاوي
توفي رفاعة الطهطاوي سنة1873م، عن عمر إثنتين وسبعين سنة تاركًا بصمة واضحة على تاريخ مصر والعالم العربي.
اقرأ أيضاً
بعد وفاة «شقشق».. محطات في حياة الفنان عمرو محمد عليعمرو الليثي ينعى عمرو محمد علي: كان مثالًا للاحترام والأخلاق











0 تعليق