نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الصين: نستطيع "الانتصار بسهولة" في أي نزاع مع الفيليبين - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 09:06 صباحاً
اعتبر السفير الصيني في مانيلا الخميس أنّ بكين تستطيع "الانتصار بسهولة" في أي نزاع مع الفيليبين، مطَمْئنا في الوقت نفسه إلى أن بلده لن يعتمد خيار القوة، إلاّ أن سلطات الأرخبيل رأت في تصريحاته "تهديدا".
وتطالب الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي، وهي منطقة بالغة الأهمية للتجارة العالمية، وتشهد باستمرار احتكاكات بين سفن فيليبينية وصينية، أدّى بعضها إلى اصطدامات ووقوع جرحى.
الصين. (أ ف ب)
وقال السفير جينغ تشيوان للصحافيين في مانيلا الخميس إن على الفيليبينيين أن يعتبروا أنفسهم "محظوظين لوجود جار مثل الصين في هذه المنطقة".
وأضاف بعد كلمة ألقاها في إحدى مدارس مانيلا "لو أردنا اللجوء إلى القوة، لكان بإمكاننا الانتصار بسهولة. لكن لا، لن نختار القوة، ونحن نحب السلام".
وكان وزير الدفاع الفيليبيني غيلبرتو تيودورو وصف بكين في اليوم السابق بأنها "مثيرة مشاكل" في المنطقة.
وردّ جينغ تشيوان بأنّ هذه الصفة "سخيفة"، واتهم مانيلا بمضايقة عمال ومعلمين صينيين، من دون تقديم أمثلة محددة.
وأعربت وزارة الخارجية الفيليبينية مساء الخميس عن أسفها لتصريحات السفير معتبرة أنها "غير بنّاءة".
وأضافت في بيانها "من المؤسف أنّ السفير الصيني جينغ تشيوان أساء اليوم اختيار كلماته التي بدت تهديدا مقنّعا باللجوء إلى القوة".
أما الناطق باسم خفر السواحل الفيلبينيين جاي تاريلا فرأى في تصريح الدبلوماسي الصيني "تهديدا مباشرا".
وأكدّت السفارة الصينية في مانيلا صحة تصريحات جينغ تشيوان، لكنها اتهمت جاي تاريلا بإخراجها من سياقها والسعي إلى الإضرار بالعلاقات الثنائية، مؤكدة أنها لا تتمنى سوى "علاقات مستقرة".
وتطالب الصين، استنادا إلى ذرائع تاريخية، بالسيادة على معظم الجزر الصغيرة والشعاب المرجانية في بحر الصين الجنوبي، رغم صدور حكم قضائي في العام 2016 يعتبر أن تلك المطالبات لا أساس لها في القانون الدولي.
وتجددت المواجهات بين الفيليبين والصين في بحر الصين الجنوبي خلال تموز/يوليو بعد فترة هدوء وجيزة.
واتهمت مانيلا أخيرا بكين بعرقلة إجلاء طبي لجندي فيليبيني بالقرب من جزيرة متنازع عليها. وأعلنت الفيليبين أن عدد السفن العسكرية وسفن خفر السواحل الصينية في بحر الصين الجنوبي تضاعفَ تقريبا خلال أيلول/الفائت الفائت.











0 تعليق