نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
آيزنكوت يكشف عن خطط لاغتيال نصرالله عامَي 2006 و2009... وبن غفير يُهاجمه - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 10:36 صباحاً
كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، عن "خطط أعدّتها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لاغتيال الأمين العام السابق لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله خلال حرب تموز 2006"، مشيراً إلى أنّ "الفكرة طُرِحت مجدداً عام 2009".
وقال آيزنكوت، في مقابلة "بودكاست" عبر منصة عبرية، الخميس، إنّ "الجيش الإسرائيلي درس آنذاك (2006) المبنى الذي كان يُقيم فيه نصرالله، لكن التقديرات الاستخبارية رجّحت أنه لم يكن موجوداً هناك، وأنه انتقل إلى مكان آخر لم تستطع الاستخبارات تحديده".
وزعم آيزنكوت أنّه "أبلغ المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر بأنّ الجيش يريد تدمير مبنَيين يشتبه بهما، لكن وزيرَين عارضا الخطة، أحدهما رئيس الشاباك السابق آفي ديختر".
وقال: "بعد أربعة أيام، تمكّنا من تحديد موقع الملجأ، لكنّ نصرالله كان قد غادر المكان، وبالتالي فشلت العملية قبل تنفيذها".
مكان اغتيال نصرالله في 27 أيلول 2024، في الضاحية الجنوبية (أرشيف النهار، نبيل اسماعيل).
في السياق، هاجم آيزنكوت وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، حيث نشر نشر مقتطفاً من مقابلته، وجّه خلاله انتقادات لبن غفير، مرفقاً بعبارة: "لا توجد هناك قيادة، ولا قوة، ولا يهودية".
من جهته، نشر بن غفير منشوراً عبر منصة "إكس"، أرفقه بمقطع فيديو لآيزنكوت، خلال الفترة التي شغل فيها منصب رئيس الأركان الإسرائيلي - يروي فيه كيف منع، خلال حرب لبنان الثانية عام 2006، هجوماً كان من شأنه القضاء على نصرالله، وذلك "خشية إلحاق الأذى بالسكان المحيطين بالمبنى الذي كان يتواجد فيه نصرالله".
ראש הממשלה היקר, רק העם יחליט. בן גביר חזק, ישראל חזקה! https://t.co/BFTM5VjkAw
— איתמר בן גביר (@itamarbengvir) October 15, 2026
وكتب بن غفير: "يا غادي، إليك هذا الفيديو الذي تتفاخر فيه بكيفية منعك لاغتيال نصرالله عام 2006 بذريعة (اعتبارات أخلاقية)".
أضاف: "إنها ذات الأخلاق التي أبقت نصرالله على قيد الحياة، وتسببت في مقتل المئات من سكان الشمال والجنود على يد حزب الله".
وقال بن غفير: "لقد حاولتَ فرض هذه الأخلاق الانهزامية نفسها خلال الحرب الحالية، بصفتك وزيراً في المجلس الوزاري. ولحسن حظنا، فقد غادرتَ المجلس، وتمكنا نحن من القضاء على نصرالله باستخدام قوة كبيرة".
واغتالت إسرائيل نصرالله في 27 أيلول/ سبتمبر 2023، في حارة حريك بـ الضاحية الجنوبية لـ بيروت، بأكثر من 80 طنّاً من القنابل، خلال الحرب على لبنان.









0 تعليق