فيروسات وبكتيريا وراء أكثر من 12% من حالات السرطان عالميًا.. تعرف على أبرزها وطرق الوقاية - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فيروسات وبكتيريا وراء أكثر من 12% من حالات السرطان عالميًا.. تعرف على أبرزها وطرق الوقاية - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 11:59 صباحاً

ترتبط أكثر من 12% من حالات السرطان حول العالم بعدوى تسببها فيروسات وبكتيريا وعوامل معدية أخرى، وفق أبحاث حديثة، ما يسلط الضوء على أهمية الوقاية والتطعيم والكشف المبكر للحد من الإصابة بأنواع مختلفة من الأورام.

ووفقًا للوكالة الدولية لبحوث السرطان، تشمل أبرز العوامل المعدية المرتبطة بالسرطان بكتيريا الملوية البوابية، المعروفة باسم «جرثومة المعدة»، وفيروس الورم الحليمي البشري، وفيروس التهاب الكبد الوبائي بنوعيه «B» و«C»، بالإضافة إلى فيروس إبشتاين-بار.

وتؤثر هذه العوامل في أعضاء مختلفة من الجسم، من بينها المعدة والكبد والأعضاء التناسلية والأنسجة المبطنة للأنف والحلق، وقد تؤدي العدوى المستمرة ببعضها إلى تغيرات خلوية تزيد من احتمالات تطور الأورام بمرور الوقت.

وأكد خبراء أن عددًا من هذه الإصابات يمكن الوقاية منه باللقاحات أو الحد من مخاطره من خلال العلاج واتباع إجراءات الوقاية. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن غاري كليفورد، عالم أوبئة السرطان وأحد مؤلفي البحث، تأكيده أن هناك أدوات متاحة بالفعل لمكافحة هذه العدوى والحد من آثارها الصحية.

1- جرثومة المعدة.. ارتباط بسرطان المعدة

تُصيب بكتيريا الملوية البوابية بطانة المعدة، وترتبط العدوى المزمنة بها بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة لدى بعض الأشخاص.

وقد تنتقل البكتيريا عبر الطعام أو المياه الملوثة، أو من خلال بعض طرق التلامس بين الأشخاص. ويساعد الاهتمام بنظافة اليدين وسلامة الغذاء ومياه الشرب على تقليل خطر العدوى، كما يمكن علاجها باستخدام مجموعة من الأدوية يحددها الطبيب.

ولا يتوافر حتى الآن لقاح معتمد على نطاق واسع للوقاية من هذه البكتيريا، ما يجعل التشخيص والعلاج المناسبين من الوسائل المهمة للحد من مضاعفاتها.

2- فيروس الورم الحليمي البشري

يرتبط فيروس الورم الحليمي البشري بأنواع من السرطان، تشمل سرطان عنق الرحم والشرج والقضيب والمهبل والفرج، إضافة إلى بعض أورام مؤخرة الحلق.

ويُعد التطعيم من أبرز وسائل الوقاية، إذ يوفر لقاح «غارداسيل 9» حماية من تسعة أنواع من الفيروس، ويوصى بإعطائه في الأعمار المحددة وفق الإرشادات الصحية المعتمدة في كل دولة. وتكون فعاليته في الوقاية من السرطانات المرتبطة بالأنواع التي يغطيها مرتفعة عند تلقيه في العمر الموصى به وقبل التعرض للفيروس.

3- التهاب الكبد الفيروسي B

يُعد فيروس التهاب الكبد B من العوامل المرتبطة بسرطان الكبد، إذ يمكن أن تؤدي العدوى المزمنة إلى تلف الكبد وزيادة احتمالات الإصابة بالأورام.

وينتقل الفيروس عبر الدم وسوائل الجسم المصابة، كما يمكن أن ينتقل من الأم إلى طفلها أثناء الولادة. ويتوافر لقاح فعال للوقاية منه، وتُحدد جرعاته وفق البرنامج الصحي المعتمد.

أما المصابون بالعدوى المزمنة، فيحتاجون إلى متابعة طبية منتظمة، وقد يستفيد بعضهم من الأدوية المضادة للفيروسات لتقليل خطر تطور المضاعفات.

4- فيروس إبشتاين-بار

فيروس إبشتاين-بار من الفيروسات الشائعة التي تنتقل بصورة أساسية عبر اللعاب، وترتبط العدوى به ببعض أنواع السرطان، من بينها سرطان البلعوم الأنفي وبعض الأورام اللمفاوية.

ولا يتوافر حتى الآن لقاح معتمد للوقاية منه، فيما تتواصل الأبحاث لتطوير وسائل لمنع العدوى أو الحد من آثارها. ونظرًا لانتشار الفيروس على نطاق واسع، فإن الإصابة به لا تعني بالضرورة تطور السرطان، إذ تتداخل عوامل متعددة في تحديد احتمالات الإصابة.

5- التهاب الكبد الفيروسي C

يرتبط فيروس التهاب الكبد C بزيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد، خاصة لدى المصابين بالعدوى المزمنة التي قد تؤدي إلى تليف الكبد.

وينتقل الفيروس أساسًا عبر التعرض للدم الملوث، ومن أبرز طرق الوقاية تجنب مشاركة الإبر والأدوات الحادة، والتأكد من تطبيق إجراءات مكافحة العدوى في المنشآت الطبية ومراكز الوشم والثقب الجسدي المرخصة.

وعلى الرغم من عدم توافر لقاح للوقاية من التهاب الكبد C، فإن الأدوية المضادة للفيروسات الحديثة تستطيع الشفاء من العدوى لدى أكثر من 95% من المرضى في كثير من الحالات، وفقًا للأنظمة العلاجية المستخدمة.

الوقاية والتشخيص المبكر يقللان المخاطر

وتبرز هذه المعلومات أهمية التطعيم ضد الفيروسات التي تتوافر لها لقاحات، إلى جانب تشخيص العدوى القابلة للعلاج والتعامل معها مبكرًا، والالتزام بإجراءات النظافة وسلامة الغذاء وتجنب التعرض للدم الملوث.

كما أن الإصابة بأحد هذه الفيروسات أو البكتيريا لا تعني حتمية الإصابة بالسرطان، لكنها قد تزيد احتمالاته في ظروف معينة. لذلك، يظل تقييم عوامل الخطورة والمتابعة الطبية وإجراء الفحوصات المناسبة من الخطوات المهمة للوقاية من مضاعفات العدوى.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : فيروسات وبكتيريا وراء أكثر من 12% من حالات السرطان عالميًا.. تعرف على أبرزها وطرق الوقاية - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 11:59 صباحاً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق