كيف تغيّرت أساليب سفر الإيرانيين بعد العقوبات؟ - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كيف تغيّرت أساليب سفر الإيرانيين بعد العقوبات؟ - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 01:06 مساءً

بظل تشديد القيود على قطاع الطيران في إيران، اختفت وجهات سفر كثيرة من خيارات الإيرانيين، لتتحول مغادرة البلاد إلى رحلة أكثر تعقيداً وكلفة. ومع اكتمال حلقة العقوبات على القطاع الجوي الإيراني في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، تقلّصت خيارات السفر، واضطر كثيرون إلى البحث عن مسارات بديلة للوصول إلى وجهاتهم.

 

ما الوجهات التي لا تزال متاحة؟

بحسب المعلومات الواردة، لا تزال أربع دول توفر رحلات جوية مستمرة ومستقرة من إيران: تركيا والعراق وروسيا والصين. أما الوجهات الأخرى، فتخدمها رحلات أقل تواتراً أو بأعداد محدودة، ما يجعل الاعتماد عليها أكثر صعوبة، خصوصاً وأن الكثير منها يلغى في اللحظات الأخيرة.

 

لماذا أصبحت الرحلات أكثر كلفة؟

أدى تقلّص عدد الرحلات إلى ضغط كبير على المقاعد المتاحة من طهران وإليها، مع ارتفاع الأسعار وصعوبة العثور على حجوزات. ونتيجة لذلك، بات السفر عبر إحدى الوجهات الأربع، ثم متابعة الرحلة إلى الدولة المقصودة، خياراً شائعاً للوصول إلى كثير من الوجهات الدولية.

 

عقوبات أميركية قاسية فرضت على قطاع الطيران الإيراني.

عقوبات أميركية قاسية فرضت على قطاع الطيران الإيراني.

 

وتزيد كلفة السفر لأن وجهات مباشرة كثيرة صارت تغيب عن الطيران الإيراني، وبالتالي يضطر المسافرون إلى التوجه نحو وجهة ثالثة قبل الوجهة النهائية. كما يضطر الكثير من الإيرانيين إلى السفر براً لساعات أيضاً.

 

وتبرز تركيا والعراق بوصفهما محطتين رئيسيتين لهذا المسار، بحكم موقعهما غرب إيران.

 

هل تحوّلت الحدود البرية إلى بديل؟

مع تقلّص خيارات الطيران، أصبح السفر براً خياراً مفضلاً لدى كثير من الإيرانيين. وترتبط إيران بسبع دول مجاورة عبر حدود برية مشتركة يبلغ طولها نحو 6 آلاف كيلومتر.

 

لكن هذا البديل ليس أقل كلفة بالضرورة؛ إذ ارتفعت نفقات السفر البري أيضاً، إلى جانب تكاليف الإقامة والانتظار في المناطق الحدودية.

 

كيف تغيّرت خريطة السفر؟

قبل الحصار الجوي، كانت الرحلات من المطارات الإيرانية تتيح خيارات أوسع للوصول إلى وجهات دولية. أما اليوم، فأصبح الوصول إلى كثير من الدول يتطلب المرور أولاً عبر عدد محدود من المحطات، ثم استكمال الرحلة على متن رحلات أخرى.

 

وهكذا، لم يعد التحدي مقتصراً على العثور على تذكرة، بل بات يشمل اختيار مسار قابل للتنفيذ، وتحمل كلفته، والتعامل مع محدودية الرحلات المتاحة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق