إيمان بخيت: تحالفات انتخابية ومنافسة محتدمة بين معسكر نتنياهو وخصومه تحسم موازين القوى في الكنيست الإسرائيلي - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إيمان بخيت: تحالفات انتخابية ومنافسة محتدمة بين معسكر نتنياهو وخصومه تحسم موازين القوى في الكنيست الإسرائيلي - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 04:45 مساءً

أكدت الباحثة المتخصصة في الشأن الإسرائيلي، إيمان بخيت، أن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري تشهد مرحلة شديدة الحساسية من إعادة ترتيب موازين القوى الحزبية، في ظل تقارب المعسكرات السياسية، وتزايد أهمية التحالفات الانتخابية واتفاقات فائض الأصوات، مشيرة إلى أن المنافسة لم تعد تقتصر على تحديد الحزب الذي سيحصل على أكبر عدد من المقاعد في الكنيست، وإنما امتدت إلى قدرة كل معسكر على تجميع أغلبية برلمانية تتيح له تشكيل الحكومة المقبلة.
 

استطلاعات الرأي تعكس استمرار حالة التنافس بين حزب الليكود وحزب «يشار!»

وأوضحت في تصريح لفيتو أن أحدث استطلاعات الرأي تعكس استمرار حالة التنافس بين حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو وحزب «يشار!» بقيادة جادي آيزنكوت، إلى جانب حزب «معًا» بقيادة نفتالي بينيت، مع وجود اختلافات ملحوظة بين نتائج المؤسسات التي تجري الاستطلاعات. ويعكس ذلك صعوبة الاعتماد على استطلاع منفرد لتحديد اتجاهات الناخبين، خصوصًا مع اقتراب موعد الاقتراع واستمرار التنافس على أصوات الناخبين المترددين.

وأضافت أن التطور الأبرز في خريطة الأحزاب يتمثل في انتقال المنافسة من مرحلة الإعلان عن القوائم الانتخابية إلى مرحلة تنظيم العلاقات بين الأحزاب داخل المعسكرات المختلفة، بهدف تقليل خسارة الأصوات وتعزيز فرص الحصول على مقاعد إضافية عند توزيع المقاعد.

اتفاق فائض الأصوات بين حزب «معًا» وحزب «إسرائيل بيتنا»

وأشارت إلى أن معسكر الأحزاب المناهضة لاستمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة شهد خطوات تنظيمية مهمة، أبرزها اتفاق فائض الأصوات بين حزب «معًا» بقيادة نفتالي بينيت وحزب «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيجدور ليبرمان، إلى جانب اتفاق مماثل بين حزب «يشار!» بقيادة جادي آيزنكوت وحزب «الديمقراطيين» بقيادة يائير جولان.

وأكدت أن أهمية هذه الاتفاقات لا تكمن في كونها تحالفات سياسية لتشكيل حكومة مشتركة، وإنما في طبيعتها الانتخابية الفنية، إذ تسمح للأحزاب المتفقة بتحسين فرص الاستفادة من الأصوات المتبقية عند توزيع المقاعد، بشرط تجاوز كل قائمة نسبة الحسم الانتخابية.

وأوضحت أن هذه الخطوات تعكس إدراك أحزاب المعسكر لأهمية التنسيق الانتخابي، لكنها لا تلغي التنافس السياسي بين قياداته، خاصة في ظل سعي آيزنكوت وبينيت إلى تعزيز موقع كل منهما داخل المعسكر، وما يرتبط بذلك من خلافات محتملة حول قيادة الحكومة المقبلة وترتيبات تشكيلها.

كما أوضحت أن معسكر نتنياهو يشهد بدوره تحركات تهدف إلى المحافظة على قوته البرلمانية، من أبرزها اتفاق فائض الأصوات الذي وقعه الليكود مع حزب «الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموتريتش، في خطوة تعكس أهمية التنسيق بين مكونات المعسكر، خاصة مع حساسية موقع بعض الأحزاب الصغيرة بالنسبة إلى نسبة الحسم.

العلاقة بين الليكود وحزب «القوة اليهودية»

ولفتت إلى أن العلاقة بين الليكود وحزب «القوة اليهودية» بقيادة إيتمار بن جفير تكشف جانبًا آخر من التعقيدات داخل اليمين الإسرائيلي، إذ لا يقتصر التنافس على مواجهة أحزاب المعارضة، وإنما يشمل أيضًا المنافسة على القاعدة الانتخابية اليمينية نفسها.

وأضافت أن ظهور قوائم يمينية جديدة، ومن بينها «عمخا إسرائيل» بقيادة عوفر فينتر، يضيف عنصرًا آخر إلى هذه المنافسة، نظرًا إلى إمكانية انتقال أصوات بين الأحزاب المتقاربة أيديولوجيًا، وما قد يترتب على ذلك من تغير في توزيع المقاعد داخل المعسكر الواحد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق