صدمة في الإسكندرية.. أسرة عمر محمد تكشف كواليس تلقي خبر وفاته في إيطاليا وصديقه: «كان بيتكلم معايا بشكل طبيعي» - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صدمة في الإسكندرية.. أسرة عمر محمد تكشف كواليس تلقي خبر وفاته في إيطاليا وصديقه: «كان بيتكلم معايا بشكل طبيعي» - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 08:45 مساءً

كشفت شقيقة الطالب المصري عمر محمد عبد الرحيم، البالغ من العمر 21 عامًا، تفاصيل تلقي أسرته نبأ وفاته في إيطاليا، حيث كان يدرس الهندسة منذ نحو 3 سنوات، مؤكدة أن الأسرة فوجئت بالخبر عبر اتصال هاتفي من رئيس اتحاد الطلبة، في واقعة أثارت حالة من الصدمة والحزن بين أفراد العائلة وأصدقائه.

وقالت شقيقة عمر إن الأسرة كانت على تواصل معه بصورة طبيعية، ولم تكن تعلم بوجود أي مشكلات صحية يعاني منها شقيقها، موضحة أن خبر الوفاة جاء مفاجئًا للجميع، خاصة في ظل عدم وجود مؤشرات سابقة أثارت قلق الأسرة بشأن حالته.

وأضافت أن الأسرة بدأت التواصل مع الجهات المعنية لمعرفة تفاصيل الواقعة، وتعمل على استكمال الإجراءات اللازمة لإعادة جثمان شقيقها إلى مصر، مشيرة إلى اعتزامها التواصل مع وزارة الخارجية للحصول على التصاريح المطلوبة لنقل الجثمان إلى أرض الوطن.

وفي السياق ذاته، كشف أحد الأصدقاء المقربين للطالب المصري تفاصيل الأيام الأخيرة قبل وفاته، مؤكدًا أن آخر تواصل بينهما كان قبل نحو 4 أسابيع، وتبادلا خلاله الحديث بصورة طبيعية، دون أن يلاحظ أي أمور غير معتادة أو يسمع منه ما يشير إلى معاناته من أزمة صحية أو ضغوط نفسية.

وأوضح الصديق، في تصريحات خاصة، أن عمر، كان يدرس في إيطاليا، ويسعى إلى استكمال مسيرته التعليمية وبناء مستقبله المهني، مشيرًا إلى أنه ظل على تواصل مع أصدقائه في مصر خلال فترة إقامته بالخارج مضيفاً أن آخر محادثة جمعتهما لم تتضمن أي إشارات إلى مشكلات يواجهها عمر خلال دراسته أو إقامته في إيطاليا، لافتًا إلى أنه سأله عن موعد عودته إلى مصر، وتحدثا بصورة عادية دون أن يلاحظ ما يدعو إلى القلق.

وأشار صديق الطالب الراحل إلى أنه علم بالخبر في نحو الساعة الثانية عشرة ظهرًا، بعدما تواصل معه أشخاص يقيمون مع عمر في السكن بإيطاليا، عقب محاولتهم الوصول إلى أحد أصدقائه في مصر لإبلاغه بما حدث موضحاً أنه لم يصدق الخبر في البداية، وطلب التأكد من صحته، إلا أن الأشخاص الذين تواصلوا معه لم تكن بحوزتهم آنذاك مستندات أو تفاصيل إضافية توضح ملابسات الواقعة، الأمر الذي جعله يتردد في إبلاغ أسرة عمر قبل التحقق من جدية المعلومات.

وتابع أن التواصل مع الأسرة جرى لاحقًا، بعدما بدأت تتأكد جدية البلاغ، مشيرًا إلى أن المعلومات التي وصلت إلى الأصدقاء لم تتضمن تفاصيل واضحة بشأن أسباب الوفاة أو الظروف التي سبقتها.

ولفت الصديق إلى أن آخر زيارة لعمر إلى مصر كانت قبل نحو شهرين أو شهرين ونصف، بحسب تقديره، مؤكدًا أن صديقه كان يخطط لاستكمال دراسته بالخارج، ولم يتحدث خلال آخر محادثاتهما عن رغبته في التراجع عن تجربته التعليمية أو العودة إلى مصر قبل تحقيق أهدافه مضيفاً أن نبأ الوفاة شكّل صدمة كبيرة لأصدقائه، خاصة أنه كان في مقتبل حياته، ويسعى إلى استكمال دراسته وبناء مستقبله.

وأكد صديق الطالب المصري أن إجراءات نقل الجثمان من إيطاليا إلى مصر لا تزال جارية، تمهيدًا لعودته إلى أرض الوطن ودفنه بين أسرته وذويه، في الوقت الذي تنتظر فيه العائلة مزيدًا من المعلومات الرسمية بشأن ملابسات الوفاة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق