نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مواطنون: إلغاء 45 إشارة مرورية في حاضرة الدمام عزز الانسيابية واختصر زمن الرحلات - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 05:53 مساءً
في ظل التوسع في إعادة تنظيم الحركة المرورية وإلغاء عدد من الإشارات، رصدت «اليوم» انعكاس القرار على حركة السير في عدد من شوارع حاضرة الدمام، حيث أكد مواطنون أن إلغاء 45 إشارة مرورية أسهم في رفع مستوى انسيابية الطرق وتقليص زمن الرحلات بمعدل 18 دقيقة، إلى جانب الحد من فترات الانتظار والازدحام، مع مطالب بالتوسع في تطبيق التجربة على طرق ومواقع أخرى وفق الدراسات المرورية.
وقال بدر العبيد إن قرار إلغاء 45 إشارة مرورية، وما نتج عنه من تقليص زمن الرحلات بمعدل 18 دقيقة، أسهم بشكل واضح في تعزيز انسيابية الحركة المرورية، مشيرًا إلى أن آثار القرار ظهرت في الخبر والدمام والمنطقة الشرقية بشكل عام، مؤكدًا أن التحسن المروري أصبح ملحوظًا في عدد من الشوارع، خاصة الطرق الرئيسية.
وأضاف: «أتمنى تطبيق النظام على عدد أكبر من الشوارع، وأعتقد أن اختيار الطرق المناسبة يعتمد على الدراسات المرورية، سواء كانت الشوارع ذات الثلاثة مسارات أو التي يزيد عرضها على 30 مترًا، أو حتى الشوارع الصغيرة عند مداخل الأحياء».
وبيّن أن طبيعة الحركة المرورية في الخبر تختلف عن الدمام والرياض، قائلًا: «الخبر تختلف عن الدمام والرياض وغيرها من المدن، فالازدحام المروري فيها كان محدودًا في الأساس، وقد شهد تحسنًا إضافيًا بعد تطبيق القرار».
وحول إمكانية إعادة بعض الإشارات التي أُلغيت أو تخضع للمراجعة، أكد الحسبان أن غالبية الشوارع شهدت تحسنًا في انسيابية الحركة، قائلًا: «يمكن القول إن نحو 80% من الشوارع شهدت انسيابية مرورية أفضل من السابق، مع استمرار التطور والتحسن».
وقال حسن الأحمد إن إلغاء الإشارات المرورية أسهم بشكل كبير في تسريع الوصول إلى الوجهات، وعزز انسيابية الحركة في الشوارع، مؤكدًا أن الحركة المرورية أصبحت أفضل مقارنة بالسابق، معربًا عن أمله في تطبيق القرار على عدد أكبر من الشوارع.
وأشار إلى أن إلغاء الإشارات «يحد كثيرًا من التأخر عن المواعيد والمشاوير، ويقلل الحاجة إلى الخروج من المنزل مبكرًا للوصول إلى المكان المقصود في الوقت المحدد».
واقترح أن يشمل التطبيق الشوارع الرئيسية والطرق التي يبلغ عرضها 30 مترًا فأكثر، قائلًا: «نتمنى أن تشمل إزالة الإشارات الشوارع الرئيسية، مثل الشوارع بعرض 30 مترًا فأكثر، مع الاكتفاء بالإشارات في الشوارع الصغيرة».
وقال شهاب حسان إن إلغاء عدد من الإشارات المرورية أحدث فرقًا كبيرًا في زمن الرحلات، وأسهم في الحد من الازدحام المروري، معربًا عن شكره لأمانة المنطقة الشرقية على جهودها في تحسين الحركة المرورية.
وحول مدى رغبته في إلغاء المزيد من الإشارات المرورية، أكد حسان تأييده للتوسع في التطبيق، خصوصًا في الطرق الرئيسية، مشيرًا إلى أن بعض التقاطعات يمكن معالجة الحركة فيها دون الحاجة إلى الإشارات.
وبيّن أن «من الأفضل إلغاء المزيد من الإشارات، خاصة في الطرق الرئيسية»، مؤكدًا أن الطرق الرئيسية والكبيرة، ولا سيما الطرق السريعة، تحتاج إلى حركة مرورية أكثر انسيابية، وقال: «بالذات في الشوارع الرئيسية الكبيرة والطرق السريعة، يجب أن تكون دون توقفات؛ لأنها تسبب ازدحامًا كبيرًا».
وقال محمد الشهراني إن الحركة المرورية شهدت خلال الفترة الأخيرة تحسنًا ملحوظًا في انسيابية الطرق، مؤكدًا أن الوصول إلى الوجهات أصبح أسرع مقارنة بالسابق، خصوصًا للقادمين من الدمام والجبيل.
وأعرب عن تأييده للتوسع في تطبيق القرار ليشمل عددًا أكبر من المواقع، بما في ذلك الأحياء الداخلية، مؤكدًا أن ذلك من شأنه الإسهام في الحد من الازدحام، وقال: «نتمنى أن يطبق هذا النظام على عدد أكبر من المواقع، وحتى في الأحياء الداخلية، لأن تطبيقه فيها سيزيد من انسيابية الحركة ويقلل الازدحام، خصوصًا في أيام الأعياد والإجازات وعطلة نهاية الأسبوع، لتصبح الحركة أكثر انسيابية وسهولة».
وقال نايف القحطاني إن الحركة المرورية شهدت تحسنًا ملحوظًا، مؤكدًا أن التنقل أصبح أكثر انسيابية وسهولة، سواء في الذهاب أو العودة.
وأشار إلى أن الحركة أصبحت أخف مقارنة بالسابق، موضحًا أن الازدحام كان يتسبب في ضيق الوقت وتأخر الوصول، وقال: «أصبحت الحركة أخف من السابق، فقد كان الطريق مزدحمًا والوقت ضيقًا، أما الآن ولله الحمد، فأصبح المشوار الذي كان يستغرق وقتًا أطول يُنجز خلال ساعة».
وقال بدر العبيد إن قرار إلغاء 45 إشارة مرورية، وما نتج عنه من تقليص زمن الرحلات بمعدل 18 دقيقة، أسهم بشكل واضح في تعزيز انسيابية الحركة المرورية، مشيرًا إلى أن آثار القرار ظهرت في الخبر والدمام والمنطقة الشرقية بشكل عام، مؤكدًا أن التحسن المروري أصبح ملحوظًا في عدد من الشوارع، خاصة الطرق الرئيسية.
وأضاف: «أتمنى تطبيق النظام على عدد أكبر من الشوارع، وأعتقد أن اختيار الطرق المناسبة يعتمد على الدراسات المرورية، سواء كانت الشوارع ذات الثلاثة مسارات أو التي يزيد عرضها على 30 مترًا، أو حتى الشوارع الصغيرة عند مداخل الأحياء».
تحسين الانسيابية المرورية
وقال ثائر الحسبان إن قرار إلغاء الإشارات المرورية أسهم في تحسين انسيابية الحركة في عدد من المناطق، مشيرًا إلى أن تأثير القرار يختلف من موقع إلى آخر، وأن بعض الشوارع لا تزال بحاجة إلى الإشارات لتنظيم حركة السير بصورة أفضل.وبيّن أن طبيعة الحركة المرورية في الخبر تختلف عن الدمام والرياض، قائلًا: «الخبر تختلف عن الدمام والرياض وغيرها من المدن، فالازدحام المروري فيها كان محدودًا في الأساس، وقد شهد تحسنًا إضافيًا بعد تطبيق القرار».
وحول إمكانية إعادة بعض الإشارات التي أُلغيت أو تخضع للمراجعة، أكد الحسبان أن غالبية الشوارع شهدت تحسنًا في انسيابية الحركة، قائلًا: «يمكن القول إن نحو 80% من الشوارع شهدت انسيابية مرورية أفضل من السابق، مع استمرار التطور والتحسن».
وقال حسن الأحمد إن إلغاء الإشارات المرورية أسهم بشكل كبير في تسريع الوصول إلى الوجهات، وعزز انسيابية الحركة في الشوارع، مؤكدًا أن الحركة المرورية أصبحت أفضل مقارنة بالسابق، معربًا عن أمله في تطبيق القرار على عدد أكبر من الشوارع.
وأشار إلى أن إلغاء الإشارات «يحد كثيرًا من التأخر عن المواعيد والمشاوير، ويقلل الحاجة إلى الخروج من المنزل مبكرًا للوصول إلى المكان المقصود في الوقت المحدد».
واقترح أن يشمل التطبيق الشوارع الرئيسية والطرق التي يبلغ عرضها 30 مترًا فأكثر، قائلًا: «نتمنى أن تشمل إزالة الإشارات الشوارع الرئيسية، مثل الشوارع بعرض 30 مترًا فأكثر، مع الاكتفاء بالإشارات في الشوارع الصغيرة».
تنظيم الحركة
وأكد أن تنظيم الحركة في الشوارع الكبيرة بصورة مختلفة يمكن أن يكون أكثر فاعلية، موضحًا أن «الشوارع الكبيرة يمكن تنظيم الحركة فيها بطريقة تخدم مستخدمي الطريق بصورة أكبر من الإشارات المرورية، لأن الإشارة المرورية قد تتسبب في زيادة الازدحام».وقال شهاب حسان إن إلغاء عدد من الإشارات المرورية أحدث فرقًا كبيرًا في زمن الرحلات، وأسهم في الحد من الازدحام المروري، معربًا عن شكره لأمانة المنطقة الشرقية على جهودها في تحسين الحركة المرورية.
وحول مدى رغبته في إلغاء المزيد من الإشارات المرورية، أكد حسان تأييده للتوسع في التطبيق، خصوصًا في الطرق الرئيسية، مشيرًا إلى أن بعض التقاطعات يمكن معالجة الحركة فيها دون الحاجة إلى الإشارات.
وبيّن أن «من الأفضل إلغاء المزيد من الإشارات، خاصة في الطرق الرئيسية»، مؤكدًا أن الطرق الرئيسية والكبيرة، ولا سيما الطرق السريعة، تحتاج إلى حركة مرورية أكثر انسيابية، وقال: «بالذات في الشوارع الرئيسية الكبيرة والطرق السريعة، يجب أن تكون دون توقفات؛ لأنها تسبب ازدحامًا كبيرًا».
وقال محمد الشهراني إن الحركة المرورية شهدت خلال الفترة الأخيرة تحسنًا ملحوظًا في انسيابية الطرق، مؤكدًا أن الوصول إلى الوجهات أصبح أسرع مقارنة بالسابق، خصوصًا للقادمين من الدمام والجبيل.
وأعرب عن تأييده للتوسع في تطبيق القرار ليشمل عددًا أكبر من المواقع، بما في ذلك الأحياء الداخلية، مؤكدًا أن ذلك من شأنه الإسهام في الحد من الازدحام، وقال: «نتمنى أن يطبق هذا النظام على عدد أكبر من المواقع، وحتى في الأحياء الداخلية، لأن تطبيقه فيها سيزيد من انسيابية الحركة ويقلل الازدحام، خصوصًا في أيام الأعياد والإجازات وعطلة نهاية الأسبوع، لتصبح الحركة أكثر انسيابية وسهولة».
وقال نايف القحطاني إن الحركة المرورية شهدت تحسنًا ملحوظًا، مؤكدًا أن التنقل أصبح أكثر انسيابية وسهولة، سواء في الذهاب أو العودة.
وأشار إلى أن الحركة أصبحت أخف مقارنة بالسابق، موضحًا أن الازدحام كان يتسبب في ضيق الوقت وتأخر الوصول، وقال: «أصبحت الحركة أخف من السابق، فقد كان الطريق مزدحمًا والوقت ضيقًا، أما الآن ولله الحمد، فأصبح المشوار الذي كان يستغرق وقتًا أطول يُنجز خلال ساعة».
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : مواطنون: إلغاء 45 إشارة مرورية في حاضرة الدمام عزز الانسيابية واختصر زمن الرحلات - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 05:53 مساءً


















0 تعليق