نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لماذا يصبح سرطان الثدي أكثر شراسة بعد الحمل؟ - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 11:36 صباحاً
تعتبر سرطانات الثدي بعد الحمل أكثر شراسة بشكل عام. ربطت دراسة جديدة ذلك بعملية تعافي الثدي بعد الحمل التي يمكن أن يحدث خلل فيها ويؤدي إلى ذلك.
سرطان الثدي بعد الحمل
لماذا تزيد سرطانات الثدي شراسة بعد الحمل؟
تقدر الأرقام إصابة 5000 أو 6000 امرأة بسرطان الثدي في أعقاب الولادة سنوياً بعد الحمل في فرنسا. وأظهرت دراسات عديدة أن مع هذه السرطانات يرتفع احتمال حصول انتشار للمرض وفرص التعافي بمعدلٍ أقل بالمقارنة مع السرطانات التي تشخص خارج إطار هذه المدة، بغض النظر عن مستقبلات الهرمونات للخلايا السرطانية. وبقدر ما يكون العمر أكبر خلال الحمل يكون الخطر أعلى بعد. ويبدو أنه بعد الحمل والرضاعة تعود الغدد في الثدي لتعيد تنظيم ذاتها في عملية التعافي وإعادة الالتئام. هذا ما يؤدي إلى تدمير خلايا معينة وتزايد الحاجة إلى الخلايا المناعية وإعادة تجديد الخلايا الدهنية. هي عملية فيزيولوجية وبيولوجية في غاية الأهمية تشبه إلى حدّ ما عملية التئام الجروح، لكنها تأتي في مرحلة دقيقة. وهذه العملية تزيد بشكل خاص خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد الولادة. في هذه البيئة يزيد خطر نمو الخلايا السرطانية التي تبدأ بالتأقلم في هذا المحيط وتخرج من الثدي لتصيب أعضاء أخرى.
سرطان الثدي أكثر شراسة بعد الحمل
ومع التحولات التي تحصل في الثدي، تتمكن الخلايا السرطانية من العيش. لذلك، يجري العمل حالياً على تدخلات يمكن اللجوء إليها للوقاية من سرطان الثدي بعد الحمل وأجريت تجارب على الفئران لهذه الغاية باعتبار أن المسألة باتت تشكل حاجة طبية ملحة، نظراً لارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الثدي بعد الحمل وشراسته الكبرى وعدم القدرة على السيطرة عليه، مع انتشاره إلى أعضاء أخرى. وتبرز أهمية ذلك أكثر بعد لاعتبار أن سرطان الثدي هو أكثر السرطانات النسائية شيوعاً ولا بد من العمل على مواجهة أي عمليات يمكن أن تجعله أكثر خطورة وشراسة وتزيد من معدلات الوفيات الناتجة منه.













0 تعليق