جامعة أسيوط تنجح في إنقاذ 3 حالات معقدة بتقنيات الأشعة التدخلية والقسطرة الدقيقة - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جامعة أسيوط تنجح في إنقاذ 3 حالات معقدة بتقنيات الأشعة التدخلية والقسطرة الدقيقة - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:35 مساءً

نجح فريق طبي بقسم الأشعة التشخيصية والتدخلية والتصوير الطبي بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط في علاج ثلاث حالات مرضية معقدة من تشوهات وإصابات الأوعية الدموية، باستخدام تقنيات القسطرة الشريانية متناهية الصغر وحقن الصمغ الطبي، مع الحفاظ على الأعضاء والأنسجة السليمة، وتكللت جميع الحالات بالتحسن والخروج من المستشفى بحالة مستقرة.

وتنوعت الحالات بين إصابة شديدة بشريان الكبد، وناسور شرياني وريدي بالرحم مصحوب بأوعية دموية متمددة، إلى جانب حالة بالغة التعقيد لإصابة الشريان الرئيسي للكلية اليمنى، بما يعكس قدرة الوحدة على التعامل مع الحالات الطارئة والمعقدة التي تتطلب مهارة وخبرة متقدمة في مجال الأشعة التدخلية.

وأوضح الفريق الطبي الذي جاء تحت رئاسة الأستاذ الدكتور مصطفى هاشم، المشرف العام على وحدات الأشعة التدخلية، وضم كل من، الدكتور حمدي محمد إبراهيم، الأستاذ المساعد بالقسم، والطبيب محمد عبد الوهاب، والطبيب كيرلس وجدي، مدرسان مساعدان بالقسم، والطبيب أحمد صابر، والطبيبة إسراء محمد، طبيبان مقيمان بالقسم، ومن هيئة التمريض عماد ناصح، و شعبان رمضان، جمال محمد شحات، و عطا محمد، و كريم صابر.

أن الحالة الأولى في شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، تعرض لتهتك بالفص الأيمن من الكبد، نتج عنه تكوّن كيس دموي كاذب بأحد شرايين الكبد، تسبب في حدوث نزيف متكرر وتجمع دموي كبير.

ونجح الفريق الطبي في غلق الكيس الدموي الكاذب باستخدام القسطرة متناهية الصغر وحقن الصمغ الطبي، مع الحفاظ الكامل على أنسجة الكبد السليمة، وتمت متابعة المريض حتى تحسنت حالته بصورة كاملة وغادر المستشفى.

أما الحالة الثانية، فكانت لشابة تبلغ من العمر 22 عامًا، كانت تعاني من نزيف رحمي متكرر عقب خضوعها لعملية كحت لبطانة الرحم، حيث أظهرت الفحوصات وجود ناسور شرياني وريدي بالرحم، مصحوب بعدد كبير من الأوعية الدموية المرتبطة به.

وقام الفريق الطبي بإجراء قسطرة شريانية متناهية الصغر، تم خلالها غلق الناسور وحقن الصمغ الطبي وغلق الأوعية الدموية المتمددة، مع الحفاظ على سلامة أنسجة الرحم والأوعية الدموية المغذية له، ومتابعة المريضة حتى تحسن حالتها وخروجها من المستشفى.

وجاءت الحالة الثالثة باعتبارها الأكثر تعقيدًا، لشاب يبلغ من العمر 31 عامًا، تعرض لإصابة نافذة أثناء العمل، نتيجة اختراق سيخ حديد للكلية اليمنى، ما أدى إلى تهتك شديد بالشريان الرئيسي للكلية.

وأظهرت الأشعة المقطعية وجود تهتك بالشريان الرئيسي للكلية على مستويين مختلفين، مع وجود ناسور شرياني وريدي بكل مستوى، بالإضافة إلى كيس دموي كاذب كبير متصل بصورة مباشرة بالوريد الأجوف السفلي.

وأوضح الدكتور مصطفى هاشم، رئيس الفريق الطبي، أن صعوبة الحالة ترجع إلى أن إصابة الشريان الرئيسي للكلية ترفع من احتمالية غلق الشريان بالكامل أثناء إجراء القسطرة، بما قد يهدد سلامة الكلية، فضلًا عن ارتفاع سرعة تدفق الدم في اتجاه الوريد الأجوف السفلي، وهو ما يجعل احتمالية انتقال الصمغ الطبي إلى الدورة الدموية الرئوية من أخطر المضاعفات المحتملة، والتي قد تؤدي إلى الوفاة.

وأضاف أن المريض قد خضع لمحاولة قسطرة علاجية خارج جامعة أسيوط قبل تحويله إلى الوحدة، وذلك بعد حدوث تسرب لبعض المواد الصمغية وعدم التمكن من السيطرة على سرعة تدفق الدم المرتفعة، ونجح الفريق الطبي في التعامل مع الحالة على مراحل، حيث تم غلق كل ناسور في جلسة علاجية منفصلة، مع الحفاظ الكامل على الشريان الرئيسي للكلية وأنسجة الكلية، ودون حدوث أي تسرب للصمغ الطبي في اتجاه الوريد الأجوف السفلي أو الشريان الرئوي، وتمت متابعة المريض حتى تحسن حالته بصورة كاملة وغادر المستشفى بسلام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق