أمريكا تفتعل الأزمة.. والكيان المحتل يواصل المخطط - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أمريكا تفتعل الأزمة.. والكيان المحتل يواصل المخطط - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:45 مساءً

نجح الأمريكان في أن يشغلوا العالم كله بالحرب ضد إيران وأزمة مضيق هرمز وعدم امتلاك دولة الفرس للسلاح النووي، بينما على الجانب الآخر هناك مخطط الكيان المحتل ينفذ بدقة بموافقة أمريكية بتمدد احتلال اسرائيل للأراضي العربية في فلسطين المحتلة ولبنان وسوريا، دون موقف حاسم من المجتمع الدولي والدول العربية تجاه تجاوزات الكيان وارتكابهم جرائم حرب وتطهير عرقي، بين مرأى ومسمع العالم كله الذي وقف ساكنًا خوفًا من غضب الأمريكان الذين يعيثون ومعهم الاسرائيليين فسادًا في الأرض.. 

 

في قطاع غزة الشهداء يتساقطون يوميًا والأطفال والنساء والشيوخ ضحايا قذائف المدفعية والطائرات المسيرة والمباني تنهار على ساكنيها بلا رحمة أو شفقة، ومأساة غزة تتفاقم دون تدخلات أممية لدخول المواد الإغاثية لإنقاذ الضحايا من تحت الأنقاض، والمجتمع الدولي ومجلس السلام لا يحرك ساكنًا أمام خروقات الكيان القتلة، وآلاف الأسر في غزة يسكنون الخيام ولا يسمح لهم بإعادة البناء، والشتاء قادم ومن لم يمت بنيران القتلة يموت ببرد الشتاء، وعشرات الآلاف من النازحين يسكنون في مبانٍ متصدعة لم تسلم من نيران الكيان المحتل.. 

 

والسؤال ماذا ينتظر العالم حتى يتدخل لإنقاذ غزة؟ لقد تجاوز عدد الشهداء 74 ألفًا وعدد المصابين 174 ألف مصاب، وهناك ما يقرب من ألفي مبنى معرض للانهيار ومزيد من الشهداء.. بينما الضفة الغربية ليست في أفضل حال، عمليات الهدم مستمرة لمساكن الفلسطينيين ونهب ممتلكاتهم، والأراضي الزراعية يتم تدميرها ضمن مخطط صهيوني للتهجير، وعمليات بناء وتوسيع المستوطنات لا تتوقف..

 

كل هذا يحدث في فلسطين المحتلة بينما العالم مشغول بالحرب الأمريكية الإيرانية وفتح مضيق هرمز ووقف مخطط الحوثيين الخاص بباب المندب، بينما على الجانب الآخر المد الاسرائيلي في عمليات احتلال الأراضي العربية والقضاء على الفلسطينيين ينفذ باتفاق أمريكي اسرائيلي من أجل هيمنة العدو الإسرائيلي على منطقة الشرق الأوسط..

على العموم المشهد خطير ومخيف، وكل أزمات العالم نرى الأمريكان والكيان المحتل يتصدرون المشهد، مما يلزم المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والأممية ومحكمة العدل الدولية والجنائية اتخاذ موقف موحد لتنفيذ قرارات لا تقبل المساومة أو التهاون فيها، إذا أرادوا فعلًا أن يوقفوا زحف الاسرائيليين نحو ارتكاب الجرائم والمذابح وجرائم الحرب والتطهير العرقي، لكن الصورة صمت كامل تجاه جرائم الكيان، وهو ما سوف يمثل خطرًا على العالم كله.

الصورة ضبابية والخطر قادم مادام المجتمع الدولي صامتًا على خروقات الكيان المحتل وجرائمه ضد شعب أعزل لا يجد من يقف بجانبه أو يمد له يد العون والمساعدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق