نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«التلغراف»: الحوثيون يتجهون لتطوير قدراتهم الصاروخية بمكونات صينية - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 08:39 مساءً
كشفت صحيفة «التلغراف» البريطانية، نقلًا عن خبراء في مجال الأسلحة، عن مؤشرات على سعي جماعة أنصار الله (الحوثيين) إلى تعزيز قدراتها في تصنيع الصواريخ الباليستية محليًا، بالاستعانة بمكونات ومعدات مرتبطة بموردين صينيين، في تطور قد يوسع قدراتها العسكرية ويقلل اعتمادها على إيران.
ووفقًا للصحيفة، توصلت منظمة «كونفليكت أرمامنت ريسيرش» البريطانية، المعنية بتتبع الأسلحة في مناطق النزاع، إلى أن الحوثيين يسعون لتصنيع أجزاء من صواريخ «خيبر شكن» الباليستية الإيرانية، التي يتجاوز مداها ألف كيلومتر.
وأشارت المنظمة إلى العثور على مكونات صاروخية مصنّعة حسب الطلب، إلى جانب مواد خام وأدوات ومعدات اختبار، ضمن شحنات كانت متجهة إلى الحوثيين، لافتة إلى وجود وثائق شحن تربط بعض هذه المكونات بمورد صيني.
تصنيع محلي قد يعزز القدرات الصاروخية
وذكرت «التلغراف» أن الجماعة تسعى بصورة متزايدة إلى تطوير قدراتها التصنيعية داخل اليمن، معتبرة أن المؤشرات التي رصدها خبراء الأسلحة قد تعكس تقدمًا في هذا المجال، نظرًا إلى المتطلبات الفنية المرتبطة بإنتاج صواريخ يتجاوز مداها ألف كيلومتر.
وبحسب التقرير، قد يتيح تطوير التصنيع المحلي للحوثيين قدرًا أكبر من الاستقلال عن إيران، التي تُعد الداعم الرئيسي للجماعة.
ونقلت الصحيفة عن تقارير للأمم المتحدة وأبحاث متخصصة أن شركات صينية ترتبط بأكبر حصة من السلع التي ضُبطت في شحنات كانت متجهة إلى الحوثيين.
وتشمل المواد والمعدات المذكورة أدوات تصنيع دقيقة يمكن استخدامها في إنتاج الأسلحة، وأسمدة قد تدخل في تصنيع وقود الصواريخ، ومعادن متخصصة لصناعة مكونات صاروخية، فضلًا عن إلكترونيات يمكن توظيفها في إنتاج الطائرات المسيّرة.
علاقات تجارية تثير تساؤلات بشأن الدور الصيني
وفي سياق متصل، قال محمد الباشا، مؤسس مؤسسة «باشا ريبورت» للاستشارات في الولايات المتحدة، إن طبيعة العلاقة بين الصين والحوثيين يمكن فهمها باعتبارها مزيجًا من الحماية الدبلوماسية والتطبيق الانتقائي للقواعد والانتهازية الاستراتيجية.
وأضاف أن بكين تبدو، بحسب تقديره، مستعدة للتغاضي عن استخدام الحوثيين تقنيات ذكاء اصطناعي تجارية صينية وخدمات أقمار صناعية تقدمها شركات يُقال إن لها صلات بالحكومة الصينية، بالتزامن مع استمرار تدفق معدات ذات استخدام مزدوج إلى اليمن.
ويرى الباشا أن هذا النمط يمنح الصين هامشًا لنفي مسؤوليتها المباشرة، باعتبار أن السلع المتداولة يمكن تقديمها على أنها جزء من التجارة الاعتيادية، رغم احتمال استخدامها في أنشطة عسكرية.
ضمانات لمرور السفن الصينية في البحر الأحمر
وبحسب تقرير «التلغراف»، تطورت العلاقات بين الحوثيين وجهات تجارية صينية عبر شبكات من التجار اليمنيين الذين تربطهم علاقات قديمة بالصين، كما اختارت الجماعة بعض أعضائها لتعلم اللغة الصينية بهدف تعزيز التواصل.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى حصول الصين على وعود من الحوثيين بالسماح لسفن الشحن التجارية الصينية بالمرور بأمان عبر منطقة البحر الأحمر.
ورغم ذلك، أوضح التقرير أن بكين أعلنت دعمها للجهود الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة، كما سعت في وقت سابق إلى حث إيران على ممارسة ضغوط على الحوثيين لوقف هجماتهم في البحر الأحمر.
هل تستخدم بكين العلاقة كورقة ضغط على واشنطن؟
وفي تقدير الباشا، لا يمكن فصل العلاقات بين الصين والحوثيين عن سياق التنافس بين القوى الكبرى، إذ يرى أن الجماعة قد تمثل بالنسبة إلى بكين وسيلة منخفضة التكلفة لممارسة ضغط غير مباشر على الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين، من دون الحاجة إلى تدخل عسكري صيني مباشر.
وأضاف أن هذا النهج قد يتيح للصين تحقيق مكاسب استراتيجية مع الحد من التكاليف والمخاطر المباشرة، على نحو يشبه، وفق رؤيته، طبيعة العلاقة الصينية مع إيران.
وتظل هذه التقديرات والاستنتاجات مرتبطة بما أورده التقرير البريطاني وتحليلات الخبراء، ولا تعني في حد ذاتها ثبوت وجود دعم حكومي صيني مباشر لبرنامج الصواريخ الحوثي.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : «التلغراف»: الحوثيون يتجهون لتطوير قدراتهم الصاروخية بمكونات صينية - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 08:39 مساءً


















0 تعليق