مفتي الجمهورية: دعوة شيخ الأزهر للوساطة «خطوة مهمة» لاحتواء الصراعات العربية - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مفتي الجمهورية: دعوة شيخ الأزهر للوساطة «خطوة مهمة» لاحتواء الصراعات العربية - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 11:35 مساءً

ثمن الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدعوة التي أعلنها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة تضم حكماء الأمة وعقلاءها، للعمل على إنهاء الصراعات والحروب المشتعلة في المنطقة العربية، واحتواء الأزمات الراهنة، وتغليب لغة الحوار والحكمة على منطق القوة والتصعيد.

وأكد مفتي الجمهورية أن هذه الدعوة تأتي في توقيت بالغ الدقة، تمر فيه المنطقة العربية بظروف استثنائية تنذر بمزيد من المخاطر على أمن الشعوب واستقرار الدول، في ظل ما تشهده من نزاعات مسلحة وتوترات متصاعدة، وما تخلفه من ضحايا أبرياء وتفاقم للأزمات الإنسانية، فضلًا عما تفرضه من أعباء جسيمة على حاضر الشعوب ومستقبل أجيالها. وهي تحديات تستوجب تحركًا مسؤولًا وجادًّا يتجاوز الحسابات الضيقة، ويضع حماية الإنسان وصون الأوطان في مقدمة الأولويات.

ولفت إلى أن هذه الدعوة تتكامل مع التحركات السياسية والدبلوماسية والإنسانية، وعلى رأسها جهود الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي «حفظه الله ورعاه» لمؤازرة أشقائها ودعمهم وإرساء الأمن والسلام في المنطقة.

وأشار إلى أنه ينبغي أن تحظى المبادرات الجادة للتهدئة والإصلاح بالدعم اللازم، بعيدًا عن ازدواجية المعايير أو توظيف الخلافات لتأجيج الصراعات.

وقال، فالسلام المنشود لا يقوم على تجاهل الحقوق أو تكريس الظلم، وإنما على إعلاء العدل، واحترام الكرامة الإنسانية، ومعالجة أسباب النزاع معالجة جادة، بما يضمن عدم تجدد المواجهات ويؤسس لاستقرار حقيقي ودائم.

وشدد مفتي الجمهورية أن وحدة الأمة العربية والإسلامية، ليست مجرد شعار يُرفع في أوقات الأزمات، بل هي ضرورة تفرضها وحدة المصير وتشابك المصالح والتحديات، وتؤكدها روابط الدين والأخوة والجوار والتاريخ المشترك.

وإن استمرار الصراعات واستنزاف الموارد والثروات في المواجهات المسلحة لا يفضي إلا إلى إضعاف الدول، وإهدار فرص التنمية، وفتح المجال أمام مزيد من التدخلات والاضطرابات، بما يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويثقل كاهل شعوبها بأثمان باهظة لا ينبغي أن تتحملها الأجيال القادمة.

ويدعو مفتي الجمهورية العلماء والدعاة والمؤسسات الدينية والإعلامية والثقافية في العالمين العربي والإسلامي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في نشر ثقافة السلم، وترسيخ خطاب الاعتدال، ومواجهة خطابات الكراهية والتحريض والتعصب، والعمل على تهدئة النفوس وتقريب المسافات بين أبناء الأمة الواحدة.

كما شدد على أهمية توظيف الكلمة المسؤولة في إطفاء نيران الفتن، لا في تأجيجها، وفي بناء جسور الثقة والتفاهم، لا في تعميق الانقسامات وإدامة العداوات.

وتوجه مفتي الجمهورية بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ مصر وسائر الدول العربية والإسلامية، وأن يجنب شعوب المنطقة ويلات الحروب والفتن، وأن يحقن دماء الأبرياء، ويؤلف بين القلوب، ويوفق أصحاب القرار إلى ما فيه خير الشعوب وصلاح البلاد، وأن يجعل السلام والعدل والاستقرار سبيلًا إلى مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا لأمتنا وللإنسانية جمعاء.

اقرأ أيضاً
مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب بذكرى انتصار أكتوبر المجيد

مفتي الجمهورية يشيد بمسيرة الإمام الطيب ودوره في قضايا الإنسان والسلام

مفتي الجمهورية يصل جدة للمشاركة في ندوة «القيادات الدينية ومواجهة العنف ضد المرأة»

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق