نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح الأوزان" يدخل "ميتا" و"أبل"مرحلة جديدة من التعاون - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 03:44 مساءً
الاثنين 19 أكتوبر 2026 | 03:42 مساءً

ميتا وابل تتعاونان لإطلاق نموذج Muse Spark Open
مع الاعتماد الكبير على الذكاء الاصطناعي تحولت الانتقادات بين الشركات العملاقة إلى تعاون مفاجئ فقد دخلت 'ميتا' و'أبل' في شراكة لتحسين نموذج الذكاء الاصطناعي Muse Spark Open، التابع لشركة ميتا، للعمل على مجموعات من أجهزة Mac Studio المزودة بمعالجات M5، باستخدام إطار التعلم الآلي مفتوح المصدر MLX من 'أبل'.
اقرأ ايضا:"جالاكسي إف 70 فايف جي "..كاميرا بدقة 64 ميجابكسل وبطارية بسعة ضخمة
مواصفات نموذج الذكاء الاصطناعي Muse Spark Open
ويضم النموذج 816 مليار مُعامل، مع نافذة سياق تصل إلى مليون رمز، ويدعم التشغيل محليًا على الأجهزة، ما يتيح للمطورين تنفيذ مهام برمجية معقدة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيل بصورة آمنة، دون الاعتماد على البنية التحتية السحابية التابعة لجهات خارجية.
وتضع الشراكة الشركتين أمام مرحلة جديدة من التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، بعدما أمضتا سنوات في خلافات تتعلق بخصوصية المستخدمين وتتبعهم لأغراض الإعلانات المستهدفة، بحسب تقرير نشره موقع 'androidheadlines'
تحول غير متوقع في العلاقة بين "ميتا" و"أبل"
يمثل تعاون الشركتين تحولًا غير متوقع في علاقتهما، إذ تبادلتا الانتقادات لسنوات بشأن سياسات الخصوصية وآليات تتبع المستخدمين، لكن الاهتمام المتزايد بتشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا جمعهما حول هدف مشترك.
وعمل مهندسون من "ميتا" و"أبل" معًا على مدى أشهر، مستفيدين من إطار التعلم الآلي مفتوح المصدر MLX الذي طورته 'أبل'، لضمان تشغيل النموذج بكفاءة على الأجهزة المعتمدة على معالجات Apple Silicon.
قدرات المعالجة على الأجهزة
وحظي التعاون بإشادة علنية من كبار المسؤولين في الشركتين. فقد علّق ألكسندر وانغ، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في 'ميتا'، مازحًا على التقارب بين المنافسين السابقين، فيما تبادل الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ والرئيس التنفيذي لشركة أبل جون تيرنوس منشورات داعمة عبر منصة 'إكس'.
وأشار تيرنوس إلى أن تشغيل نموذج ذكاء اصطناعي ضخم ومتقدم مباشرة على محطة عمل مكتبية يدفع قدرات المعالجة على الأجهزة إلى آفاق جديدة لم تصل إليها من قبل.
يضم نموذج Muse Spark Open ما مجموعه 816 مليار مُعامل، إلى جانب نافذة سياق ضخمة تصل إلى مليون رمز، ما يمنحه القدرة على التعامل مع كميات كبيرة من المعلومات ضمن جلسة واحدة.
مهام هندسة البرمجيات المعقدة
وطورت 'ميتا' هذا النموذج متعدد الوسائط للتعامل مع مهام هندسة البرمجيات المعقدة، والبرمجة المتقدمة، والاستدلال متعدد الخطوات، وهي قدرات تجعله مناسبًا للمطورين الذين يعملون على تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وبما أن النموذج متاح بصيغة مفتوحة الأوزان، يمكن للمطورين تنزيل أوزانه مباشرة من منصة Hugging Face، ثم تعديلها وتخصيصها لتطوير أدوات خاصة تتناسب مع احتياجاتهم.
لكن تشغيل النموذج كاملًا محليًا يتطلب تجهيزات مرتفعة التكلفة، إذ يحتاج المطورون إلى إعداد حاسوبي قوي يشبه الحواسيب الفائقة المصغرة، ويتضمن جهازين من Mac Studio Ultra المزودين بمعالجات M5، متصلين ببعضهما عبر الكابلات.
تكلفة شراء جهازي Mac Studio
وتبلغ تكلفة شراء جهازي Mac Studio نحو 11 ألف دولار، وفقًا للتقديرات الواردة في التقرير، ما يوفر محطة عمل محلية قادرة على تشغيل النموذج دون الحاجة إلى إرسال الشيفرات المصدرية السرية أو المستندات الداخلية أو البيانات المملوكة للشركات إلى خوادم سحابية تابعة لجهات خارجية.
ويمنح هذا النهج المؤسسات والمطورين قدرًا أكبر من التحكم في بياناتهم، خصوصًا عند التعامل مع معلومات حساسة أو مشروعات برمجية لا يمكن مشاركتها خارج بيئة العمل.
مزايا تنافسية مهمة في سوق الذكاء الاصطناعي
يمنح التعاون كلتا الشركتين مزايا تنافسية مهمة في سوق الذكاء الاصطناعي.
فبالنسبة إلى 'ميتا'، يساعد تشغيل نموذجها على أجهزة 'أبل' الشهيرة في تعزيز منظومة النماذج مفتوحة الأوزان التابعة لها، وتمكينها من منافسة الشركات الصينية سريعة النمو، مثل 'علي بابا' و'مونشوت إيه آي'.
كما يتيح هذا التعاون توسيع نطاق استخدام نماذج 'ميتا' بين المطورين والمؤسسات التي تفضل تشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا، بدلًا من الاعتماد على خدمات سحابية خارجية.
أما بالنسبة إلى 'أبل'، فيعزز التعاون مكانة Mac Studio باعتباره منصة قوية لتشغيل أعباء عمل الذكاء الاصطناعي محليًا، ما قد يدعم مبيعات أجهزتها مرتفعة الهامش الربحي.
وفي الوقت نفسه، يتيح هذا التوجه لشركة أبل الاستفادة من الطلب المتزايد على تشغيل النماذج المتقدمة على الأجهزة، دون أن تضطر إلى استثمار مليارات الدولارات لبناء روبوت دردشة استهلاكي خاص بها.






0 تعليق