نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مصطفى بكري: 3 أسباب وراء إرسال قوات مصرية إلى السعودية - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:46 صباحاً
حدد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، ثلاثة اعتبارات من قرار إرسال قوات مصرية للسعودية.
وقال «بكري» خلال مداخلة له بقناة «العربية»: «إن الأمر الأول يتمثل في أن القرار المصري «مستقل» ويتوخى المصلحة القومية العربية، كما أنه أيضا يرتبط بالأمن القومي المصري حيث مضيق باب المندب وأمن البحر الأحمر».
وأضاف: «الأمر الثاني، هو أن المملكة العربية السعودية دولة عربية معتدى عليها وفق ميثاق جامعة الدول العربية، واتفاقية الدفاع العربي المشترك لا أحد يستطيع أن يلوم مصر إذا ما قررت وفق الأسسس القانونية والنيابية إسال قوات عسكرية إلى المملكة».
وأضاف: «الأمر الثالث، هو أن هذه القوات هي قوات دفاعية لن تشارك في حرب اليمن أو غير ذلك».
وحول ما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، من أن الوزير عباس عراقجي، أبلغ نظيره المصري بدر عبد العاطي، بأن أي تدخل مصري لن يصب في مصلحة المنطقة، تساءل «بكري»، قائلا: هل معنى ذلك أن إيران لا تريد لأحد أن يقف إلى جانب السعودية؟ متابعا أن «هذا التصريح يكشف نوايا إيران الحقيقية، ويكشف أن الحوثيين لا يتحركون بمحض إيراداتهم، وإنما بتعليمات إيرانية مباشرة الهدف هو المملكة وأمنها واستقراراها وأماكنها المقدسة».
وتابع:« أظن أن الذي لا تحركه القومية العربية أو الأمن القومي العربي تحركه المقدسات الإسلامية.. هذا بلد الحرمين الشريفين.. عندما يعتدي الحوثيون على المدينة ومكة فأعتقد أن هذا لا يمثل جريمة فحسب، وإنما يمثل اعتداءً على الحرمين الشريفين، بما يمثلانه من رؤية حقيقية لكل مسلم يلجأ إلى الحرمين في مواسم الحج والعمرة لما لذلك من قدسية كبيرة عند المسلمين».
وأشار «بكري» إلى أن الموقف المصري بغض النظر عن الموقف الإيراني ما هو إلا موقف مدافع عن المملكة، مضيفا: «ويوم الاثنين المقبل نكمل المناقشة وسيصدر القرار المعبر عن آراء المجلس في هذا الشأن».
أما عن التقييم الأمني والعسكري المصري للتهديد الذي تشكله مليشيا الحوثي، قال «بكري» إن بيان مجلس الدفاع الوطني عبر عن ذلك من خلال، أولا إعلان التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية، ثانيا السعي بكل الإمكانيات من أجل مساعدة المملكة في حماية أمنها واستقرارها، ثم طرح أن مصر ليست ضد الخيار السلمي، وإنما مع الخيار السلمي القائم على الشرعية سواء فيما يتعلق بالأزمة اليمنية وفيما يتعلق بأمن المملكة ورفض الاعتداءات الموظفة إيرانيا وأدواتهم الحوثيين في هذا الأمر.
ونوه «بكري» إلى أن الجيش المصري بعث برسالة ردع عبر قرار الرئيس السيسي بدعوة مجلس النواب إلى تفويض القيادة العسكرية والسياسية لإرسال القوات العسكرية إلى أشقائنا في السعودية، مشددا على أن هذا ليس منة أو منحة وإنما هو أيضا حماية للأمن القومي لكلا البلدين، مشيرا إلى أن السعودية تمثل الجناح الآخر للأمة العربية والتفريط في أمن السعودية هو تفريط في الأمن القومي للأمة العربية، مردفا: «كل ذلك أعتقد أن القيادة العسكرية والسياسية تدركان تماما أن من مفردات الأمن القومي هو ألا تترك العدو يصل إلى حدودك».
وأكد «بكري»، أن أمن السعودية هو من أمن مصر، مشددا على أن المنطقة تتغير فيها الخريطة ويعاد فيها توزيع القوي، فالمملكة هي مستهدفة ليس فقط من الحوثيين ولا إيران، ولكن من قوى عديدة بسبب مواقفها السياسية القوية والمدافعة عن الرؤية العربية.
وتطرق بكري إلى الحديث عن الحوثيين، مشددا على أنهم ليسوا طرفا سياسيا وانما هم مليشيا عسكرية أداة لايران في إطار السياسات القائمة، ومطلوب منها أن تتحكم وتصبح قوة ضغط في مضيق باب المندب لحساب طهران، بحيث يكون هناك تواصل بين هرمز وباب المندب فيدفع العالم كله ثمن هذا من حجم التجارة العالمية ومرور الطاقة وغير ذلك، مؤكدا أن الحوثيين مليشيات إرهابية تقتل المدنيين ولا تترد في ارتكاب أبشع الجرائم.
أما عن الحلول السياسية مع الحوثيين، فأوضح «بكري» أن المملكة العربية السعودية فتحت ذراعها أكثر من مرة للحل السياسي، حيث كان هناك مخرجات الحوار وقرار لمجلس الأمن وبالإضافة إلى اتصالات تجري في عمان، وحتى الآن الميلشيا ترفض الحلول لأنها بالتأكيد هي أداة تأمر فتطيع القرار، وليس قرار الحوثيين القرار هو في طهران هذا بالأساس، فالحوثيون ليسوا سوى أداة ذراع من أذرع إيران في المنطقة هدفها إفشال الدولة الوطنية والاستيلاء عليها وهذا هو ما يحدث.
وشدد «بكري» على ضرورة أن يكون هناك تحركا دوليا لفك الحصار، قائلا: «لا يمكن للعالم أن يتفرج على هذه الجريمة الكبرى.. الدماء تسيل والناس تموت من الجوع والمياه أغلقت ضربات لا تتوقف، ما الذي ننتظره بعد ذلك؟ ثم نقول إنها فصيل سياسي أو يجوز الحوار معها، بالتأكيد لا، والحوار الوحيد الذي سيتم إذا كان يتم هو مع سيد هذه الميليشا هو إيران، فهي صاحبة القرار، وإذا رضيت إيران عن حل سيرضى الحوثيون أوينصاعوا.. وإذا رفضت إيران لن يقبل الحوثيون أي حل».
اقرأ أيضاً
مصطفى بكري يحذر من مخطط إعادة تشكيل المنطقة بعد نشر مقاتلات الدفاع البريطانية بالسعوديةمصطفى بكري للمشككين: لو حدث شيء للمملكة فالدور على مصر والردع هو السبيل لوقف العدوان










0 تعليق