"اللصوص لا يقرأون"... حقيقة صورة المتجر الوحيد الناجي من النهب في فرنسا | النهار تدقق FactCheck - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"اللصوص لا يقرأون"... حقيقة صورة المتجر الوحيد الناجي من النهب في فرنسا | النهار تدقق FactCheck - تواصل نيوز, اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 08:16 صباحاً

المتداول: صورة تظهر، وفقاً للمزاعم، "المتجر الوحيد الذي نجا من عمليات نهب المحلات في فرنسا" خلال الاحتجاجات الأخيرة، وهو مكتبة. 

 

الحقيقة: ربما ألهمت هذه الصورة تعليقات تتعلق خصوصا باللصوص وعالم الكتب، لكن ما تخفيه هو الذي يكشف حقيقتها. والمفاجأة؟ مشاهد متحرّكة. FactCheck#

 

 

"النّهار" دقّقت من أجلكم

 

 

بدا الرجل جالسا أمام مكتبة، قارئاً في كتاب، بينما انتشر دخان في الارجاء. هذه الصورة انتشرت على نطاق واسع خلال الساعات الماضية في حسابات كتبت معها بالعربية والانكليزية ولغات أخرى (من دون تدخل): "المتجر الوحيد الناجي من عمليات نهب المحلات في فرنسا. المثقفون لا يسرقون. واللصوص لا يقرأون". 

 

الصورة المتناقلة بالمزاعم الخاطئة (اكس)

الصورة المتناقلة بالمزاعم الخاطئة (اكس)

 

الصورة المتناقلة بالمزاعم الخاطئة (اكس)

الصورة المتناقلة بالمزاعم الخاطئة (اكس)

 

 

ما كشفه البحث عن الصورة

لكن هذه المزاعم غير صحيحة، وفقا لما يتوصل اليه تقصي حقيقتها.

 

فبالتمعن في الصورة، أمكن ملاحظة مؤشرات فيها تدل على التوليد بالذكاء الاصطناعي: كلمات غير مقروءة على لافتة بجانب المحل، أصابع الرجل مشوهة او ملتصقة ببضعها البعض، علب مشروبات على الأرض خالية من العلامات التجارية، وكتب تحمل عناوين مبهمة.

 

مؤشرات الى الذكاء الاصطناعي اشرنا اليها بالاحمر

مؤشرات الى الذكاء الاصطناعي اشرنا اليها بالاحمر

 

 

وتتأكد عملية توليد الصورة بالعثور عليها منشورة ضمن فيديو منشأ بالذكاء الاصطناعي، نشره حساب hkaiguy@ الساخر في انستغرام والفايسبوك، في 18 تشرين الاول 2026، مع تعليق: "يتبيّن أن أفضل نظام أمني في فرنسا، ليس ستارة معدنية، بل بيع الكتب".

 

وتبيانا لماهية مقطعه، أرفقه hkaiguy@ بالعلامة الرقمية AI Content، للدلالة على انه مولد بالذكاء الاصطناعي. 

 

ويمكن ان تشاهدوا الصورة في الثانية الخامسة في الفيديو أدناه. 

 

 

لقطة من الفيديو المنشور في حساب hkaiguy@ في الفايسبوك، في 18 تشرين الاول 2026

لقطة من الفيديو المنشور في حساب hkaiguy@ في الفايسبوك، في 18 تشرين الاول 2026

 

العلامة الرقمية التي ارفقها حساب hkaiguy@ بالمقطع

العلامة الرقمية التي ارفقها حساب hkaiguy@ بالمقطع

 

وفي مقطع hkaiguy@، تظهر اللقطات محتجين، بينهم شخص بزي النمر الوردي، يدمرون واجهات محال تجارية، ويصرخ أحدهم بالفرنسية: "الجميع يكرهون الشرطة". واذ يصطدم أحد المخربين الملثمين بمصوّر المشهد، تتجه الكاميرا الى الجهة اليمنى، لتظهر رجلا جالسا بهدوء أمام مكتبة، وهو يقرأ كتاباً وسط الجلبة. ويسأله المصوّر، بالانكليزية: "مهلا، ما الذي يحصل هنا؟ عذراً، كيف بقيت مكتبتك آمنة تماماً؟". ويجيبه الرجل بالفرنسية، مبتسماً: "لأنه في عصرنا، لم يعد أحد يهتم بالكتب". 

 

ويقدّم hkaiguy@ نفسه انه "رجل الميمات المولدة بالذكاء الاصطناعي من هونغ كونغ"، والحساب "للمرح فقط".

 

لقطة لحساب hkaiguy@ في انستغرام

لقطة لحساب hkaiguy@ في انستغرام

 

 

 

رئيس الوزراء الفرنسي يستقبل النقابات وماكرون يجدد دعوته الى إبداء "الحزم"

بعد ليلة جديدة من حظر التجول في بعض المدن الفرنسية لمنع تكرار أعمال العنف التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي، استقبل رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، أمس الأربعاء، النقابات للبحث في ضمان أمن التظاهرات، بينما جدّد الرئيس إيمانويل ماكرون دعوته إلى إبداء "الحزم" في التعامل مع المسؤولين عن أعمال العنف، على ما ذكرت وكالة "فرانس برس". 

والأربعاء، أعلنت مديرية شرطة باريس حظر التجمعات والتظاهرات الخميس من الساعة 08,00 (06,00 بتوقيت غرينتش) إلى الساعة 20,00 (18,00 بتوقيت غرينتش) في مناطق عدة من العاصمة.

وتشمل القطاعات المعنية، قصر الإليزيه (رئاسة الجمهورية) وقصر ماتينيون (رئيس الوزراء) والجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ، إضافة إلى مواقع سياحية مثل متحف اللوفر وشارع الشانزليزيه.

وكان حظر التجول فُرض لليلة الثانية على التوالي في بعض المناطق، مثل وسط مدينة مرسيليا (جنوب شرق) اعتبارا من الساعة 20,00 ت غ الثلاثاء وحتى الجمعة على أقل تقدير، فيما تقرر فرض حظر تجول ليلي في وسط مدينة تولوز (جنوب غرب) من الخميس حتى الأحد.

سياسيا، أكد ماكرون أثناء زيارته قطر في إطار جولة في الخليج، أنّ "يد الدولة يجب ألا ترتجف" في معاقبة مثيري الشغب. وشدد على أهمية إرساء "الشفافية" في ما يتعلق باستراتيجية التصدي لأعمال العنف، مؤكدا أنه سيعقد الخميس "اجتماعا يضم أجهزة الاستخبارات ورئيس الوزراء والوزراء المعنيين للحصول على تقرير مفصل حول الأحداث الأخيرة".

واعتبر ماكرون أن التدابير التي اتخذتها السلطات منذ بداية الأسبوع، والتي شملت حظر تجول في بعض المدن، سمحت ب"عودة الهدوء"، متعهدا إظهار "الحزم" لمنع عودة "المشاهد المرفوضة"، ومؤكدا أن الأوضاع لا تستدعي حتى اللحظة الإعلان عن حال طوارئ.

وتواجه الحكومة انتقادات حادّة بعد أعمال عنف ونهب، هي الأخطر خلال السنوات الأخيرة، وقعت على هامش تظاهرات حاشدة السبت 17 تشرين الاول 2026، احتجاجا على غلاء المعيشة، قبل ستة أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية.

وانتشرت حول العالم صور المواجهات والمباني العامة التي أحرقت أو خرّبت، ما دفع دولا عدّة، بينها الولايات المتحدة والصين وألمانيا، إلى توجيه إرشادات لرعاياها في فرنسا بتوخي الحذر.

 

تقييمنا النهائي: اذاً، ليس صحيحا ان "المتجر الوحيد الذي نجا من عمليات نهب المحلات في فرنسا" خلال الاحتجاجات الأخيرة، كان مكتبة وفقا لما يشاهد في الصورة المتناقلة. في الواقع، هذه الصورة غير حقيقية، لكونها مقتطعة  من فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي نشره حساب hkaiguy@ في 18 تشرين الاول 2026. 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق