وكيل نقابة الصحفيين يدعو للنقاش الهادئ العقلاني حول مستقبل مهنة الصحافة - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وكيل نقابة الصحفيين يدعو للنقاش الهادئ العقلاني حول مستقبل مهنة الصحافة - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 07:56 مساءً

قال الكاتب الصحفي محمد سعد عبد الحفيظ، وكيل نقابة الصحفيين: إن ما نُشر عن دعوة وزير الدولة للإعلام ونقيبنا السابق ضياء رشوان، المواقع الإلكترونية إلى "تشكيل كيان موحد"، أثار جدلا واسعا بين الزملاء الصحفيين، وصل إلى اعتبار الدعوة محاولة لـ"تأسيس كيان مواز لنقابة الصحفيين وشق وحدة الجماعة الصحفية".

طرح كيان موازٍ للنقابة 


وأضاف إن الاتهامات التي صدرت من البعض بشكل انفعالي استندت إلى ما نُشر، وليس إلى ما طُرح خلال لقاء رشوان بعدد من رؤساء وملاك المواقع الإلكترونية، وفات أصحابها أن يتحققوا ويتثبتوا قبل إصدار أحكام قاطعة.
 

وتابع:" وفيما انتقد البعض الدعوة، رحب بها آخرون باعتبارها مدخلا لحل أزمة مد المظلة النقابية إلى الصحفيين العاملين في المواقع الإلكترونية، وبعد متابعة ما جرى، والاطلاع على توضيح الوزير، والتحدث مع بعض المشاركين في اللقاء، أعتقد أن هذا الفهم يحتاج إلى مراجعة".


وأشار إلى أن الوزير تحدث عن كيان يجمع المؤسسات الصحفية الإلكترونية باعتبارها مؤسسات، ولم يتحدث عن كيان نقابي بديل يمثل الصحفيين العاملين بها، وهو ما أكده بنفسه في توضيح لاحق، وتحققت منه أيضا من زملاء شاركوا في الاجتماع.

إدراك خطورة المساس بوحدة النقابة 


وأوضح أن  وزير الدولة للإعلام بحكم موقعه السابق كنقيب للصحفيين لثلاث دورات، يدرك جيدًا خطورة المساس بوحدة النقابة، ويعلم أيضا أن الدستور والقانون لا يتيحان إنشاء نقابة موازية لنقابة الصحفيين، ومن ثم، لا أرى أنه من المفيد أن يتحول الأمر إلى معركة حول دعوة لم يطرحها الوزير من الأصل، أو إلى اتهامات بالتآمر على النقابة وتفتيت الجماعة الصحفية.

مظلة حماية نقابية 


وقال:" لكن في المقابل، أرى أن هذا الجدل فتح مجددا ملفا مهما وضاغطا لا ينبغي تجاهله، وهو كيف نمد مظلة الحماية النقابية إلى زملاء يمارسون العمل الصحفي فعليا داخل مواقع إلكترونية حاصلة على ترخيص وفقا للقانون 180 لسنة 2018، وتقدم خدمة صحفية مهنية، ومستقرة منذ سنوات ماليا وإداريا؟".
 

وأضاف:" هذه المشكلة قائمة منذ سنوات، وتحتاج إلى نقاش هادئ بين أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، الذين يعمل عدد كبير منهم في تلك المواقع، ومجلس النقابة، ورؤساء تحرير المواقع، لنبحث معا عن صيغة قانونية ومهنية مناسبة، تراعي قانون النقابة وشروط القيد وتحمي المهنة وحقوق ممارسيها.
وأظن أن الفرقة الحقيقية والتفتيت هما في التفريق بين الصحفي الذي يعمل في صحيفة ورقية وزميله الذي يعمل في موقع إلكتروني". 

وتابع:"جميعنا، خلال السنوات الأخيرة، أصبحنا ننتج محتوى صحفيا يُنشر في الصحف المطبوعة أو المنصات الرقمية، وعدد معتبر من أعضاء الجمعية العمومية طوروا مهاراتهم، وأصبحوا ينتجون تقارير وتحقيقات وحوارات تشمل النصوص والصور والفيديوهات والجرافات وغيرها".
 

وأكد أنه لم يعد هناك، فارق مهني جوهري بين صحفي يعمل في صحيفة مطبوعة وآخر يعمل في منصة رقمية، الفارق الحقيقي في المحتوى المُنتج ومدى جودته ومهنيته وجاذبيته، وخلال سنوات قليلة سيكون على كل الصحفيين الإلمام بمختلف فنون صناعة المحتوى الصحفي، وإلا سنجد أنفسنا جميعا بعيدا عن تطورات المهنة.
 

وقد سبق للنقيب خالد البلشي أن طرح دعوة لعقد جلسات نقاشية داخل النقابة لبحث هذا الملف، وهو ما أعتقد أن الوقت صار مناسبا لتفعليها.

وقال:" فلنغلق إذن باب الاتهامات والطعن في النوايا، ونفتح الباب لنقاش هادئ وعقلاني، بعيدا عن الانفعالات، حتى نحجز لأنفسنا مكانا في مستقبل المهنة، مع التأكيد على أن أي توصيات تخرج عن هذه الجلسات ستُعرض على الجمعية العمومية صاحبة القرار لاعتمادها".
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق