نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
علامات تكشف تأثير الصدمات النفسية على حياتك وعلاقاتك اليومية - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 07:56 مساءً
الصدمات النفسية.. يمر الإنسان بتجارب صعبة تترك آثارا تمتد لفترة طويلة، حتى بعد انتهاء الموقف الذي تسبب فيها، ومن بين الحالات المرتبطة بالتجارب القاسية اضطراب ما بعد الصدمة «PTSD»، الذي قد ينعكس على طريقة تعامل الشخص مع الآخرين، وقدرته على الاستمتاع بحياته وممارسة أنشطته المعتادة.
ولا تقتصر آثار الصدمات النفسية على الذكريات المرتبطة بالتجربة نفسها، بل يمكن أن تظهر في تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية والعاطفية، خاصة عندما تستمر مشاعر الخوف والتوتر وتدفع الشخص إلى تجنب المواقف التي تذكره بما مر به.
الانعزال ووضع حدود عاطفية في العلاقات
قد تؤثر التجارب الصعبة على قدرة الشخص على بناء علاقات عاطفية واجتماعية مستقرة، فيميل إلى الابتعاد عن الآخرين أو يجد صعوبة في التعبير عن مشاعره.
وتصبح الثقة بالآخرين أكثر صعوبة، ويفضل الشخص الاحتفاظ بمسافة عاطفية تحميه من التعرض لتجربة مؤلمة جديدة.
الشرود وعدم التركيز أثناء التجمعات
من العلامات التي قد تظهر لدى بعض الأشخاص بعد التعرض لتجارب مؤلمة، الشعور بالانفصال عن اللحظة الحالية أو صعوبة التركيز فيما يحدث حولهم.
وقد يجلس الشخص وسط أفراد أسرته أو أصدقائه، لكنه يبدو شاردا أو غير منتبه للمحادثات والأنشطة المحيطة به، بسبب انشغاله بذكريات أو أفكار مرتبطة بالتجربة السابقة.
التخلي عن الهوايات وتقليص الأنشطة اليومية
قد يدفع الخوف من استعادة مشاعر مؤلمة الشخص إلى تجنب أماكن أو مواقف أو أنشطة كانت جزءا من حياته قبل التجربة الصعبة.
فقد يرفض الخروج مع الأصدقاء، أو يتوقف عن ممارسة هواية كان يستمتع بها، أو يقلل من زيارة أماكن اعتاد الذهاب إليها، بهدف الابتعاد عن أي شيء يمكن أن يذكره بالتجربة السابقة.
قد تصبح دائرة الأنشطة اليومية محدودة، ويفضل الشخص البقاء في الأماكن التي يشعر فيها بالأمان، حتى لو أدى ذلك إلى فقدان جزء من اهتماماته وعلاقاته الاجتماعية.
التوتر المستمر والشعور بالخطر
قد يعيش بعض الأشخاص بعد الصدمات في حالة من التوتر والانتباه الزائد لما يحدث حولهم، وهو ما يمكن أن يجعل الاسترخاء أمرا صعبا حتى في الأماكن الآمنة.
وقد يظهر ذلك في سرعة الانفعال، أو الشعور بالفزع من أصوات مفاجئة، أو عدم الشعور بالراحة تجاه التغييرات والمفاجآت.
وتنعكس هذه الحالة على الحياة المنزلية، إذ يمكن أن تجعل الشخص أكثر توترا أثناء التعامل مع أفراد أسرته، وتؤثر على قدرته على الاستمتاع بالأوقات الهادئة.
الإرهاق والأعراض الجسدية
لا تتوقف آثار الضغط النفسي عند الجانب العاطفي، إذ قد يصاحب التوتر المستمر شعور بالإرهاق وصعوبة في أداء الأنشطة اليومية.
ويعاني بعض الأشخاص من الصداع أو اضطرابات المعدة أو شد العضلات وغيرها من الأعراض الجسدية، إلا أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود اضطراب ما بعد الصدمة، وقد يكون لها أسباب صحية متعددة.
اقرأ أيضاً
5خطوات لاختيار لون صبغة الشعر المناسب لبشرتكاليوم العالمي لجوز الهند.. فوائد مذهلة للترطيب والعناية بالبشرة


















0 تعليق