ترامب يهدد بـ«إبادة» إيران ويبحث لقاء مسؤولين إيرانيين في نيويورك.. تغييرات كبرى تلوح في الأفق - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب يهدد بـ«إبادة» إيران ويبحث لقاء مسؤولين إيرانيين في نيويورك.. تغييرات كبرى تلوح في الأفق - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:00 مساءً

لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخيارات شديدة التصعيد تجاه إيران، محذرًا من إمكانية اتخاذ قرار يؤدي إلى ما وصفه بـ«إبادة» الجمهورية الإسلامية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في وقت كشف فيه مصدر أمريكي لشبكة CNN أن ترامب أبلغ مستشاريه برغبته في ترتيب لقاء مع مسؤولين إيرانيين في نيويورك، إذا سمحت الظروف بذلك، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وجاءت تصريحات ترامب خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن المسار الذي يمكن أن تتخذه المواجهة بين واشنطن وطهران، إذ جمع الرئيس الأمريكي بين التهديد بالتصعيد العسكري والحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق في مرحلة لاحقة.

ترامب يلوّح بالخيار العسكري

وقال ترامب إن أمامه قرارًا كبيرًا بشأن إيران، يتمثل في الاختيار بين التوصل إلى اتفاق يسمح لطهران بإعادة بناء اقتصادها واستعادة قوتها، أو اللجوء إلى خيار عسكري أكثر حسمًا، مستخدمًا تعبيرًا شديد اللهجة عندما تحدث عن إمكانية «إبادة» الجمهورية الإسلامية إذا لم يتم التوصل إلى تسوية.

وأكد الرئيس الأمريكي مجددًا أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مدعيًا أن طهران تسعى إلى تطوير قدراتها النووية في ظل امتلاكها ترسانة من الصواريخ الباليستية.

كما دعا ترامب خلال خطابه جميع الدول إلى فرض عزلة اقتصادية كاملة على إيران، وحث على تنفيذ ما وصفه بالحصار الكامل، معتبرًا أن النظام الإيراني أصبح في وضع ضعيف ويائس.

لقاء محتمل في نيويورك

وفي الوقت الذي صعّد فيه ترامب لهجته تجاه طهران، برزت في المقابل مؤشرات على احتمال فتح قناة اتصال مباشرة بين الجانبين.

فبحسب مصدر أمريكي تحدث إلى CNN، أبلغ ترامب مستشاريه بأنه يرغب في ترتيب لقاء مع مسؤولين إيرانيين موجودين في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة، إذا كانت الظروف مواتية.

ولا يوجد حتى الآن موعد محدد لمثل هذا اللقاء، كما أن المناقشات داخل الإدارة الأمريكية تتركز على مدى قدرة أي اجتماع محتمل على تحقيق تقدم فعلي في مسار إنهاء الحرب والتوصل إلى صيغة تفاوضية مع طهران.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن منفتحة على إجراء محادثات مع ممثلي إيران خلال اجتماعات الأمم المتحدة، لكنه أوضح أنه لا يوجد اجتماع مقرر حتى الآن، وأن أي لقاء سيكون مرتبطًا بوجود فرصة حقيقية لتحقيق نتيجة إيجابية، خصوصًا فيما يتعلق بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

اتفاق بعد الانتخابات

وفي إشارة إلى إمكانية التحول من التصعيد إلى التفاوض، قال ترامب إنه يعتقد أن الولايات المتحدة قد تتوصل إلى اتفاق مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر.

وأوضح أن الإيرانيين قد ينتظرون نتيجة الانتخابات قبل العودة إلى طاولة المفاوضات، بينما قال إنه لا يسعى إلى استمرار الحرب إلى ما لا نهاية، لكنه يريد اتفاقًا يحقق الأهداف الأمريكية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وكان ترامب قد قال في وقت سابق إنه بدأ بعد توليه الرئاسة محاولة فتح مسار تفاوضي مع إيران، عارضًا التعاون الاقتصادي في مقابل إنهاء البرنامج النووي وما وصفه بدعم طهران للإرهاب، إلا أن تلك الجهود لم تؤدِ إلى اتفاق.

هرمز في قلب الأزمة

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مرتبطة بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية للطاقة في العالم.

وبحسب رويترز، أبدت إيران استعدادها لإعادة فتح المضيق أمام حركة الشحن خلال فترة تصل إلى أسبوع إذا خففت الولايات المتحدة الضغط العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية، فيما نقلت الوكالة عن مسؤول إيراني أن مقترحًا لإنهاء القتال جرى تقديمه إلى واشنطن عبر وسطاء في 16 سبتمبر.

ويضيف هذا الطرح عنصرًا جديدًا إلى المشهد، في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة الضغط على طهران اقتصاديًا وعسكريًا، بينما تسعى إيران إلى استخدام ملف الملاحة في المضيق كورقة في أي مفاوضات محتملة.

تغييرات سريعة

وفي تصريح منفصل خلال خطابه، قال ترامب إن «تغيرات كبرى» يمكن أن تحدث سريعًا، في إشارة إلى تطورات الملفات الدولية التي تتعامل معها إدارته.

وتطرق الرئيس الأمريكي كذلك إلى الحرب الروسية الأوكرانية، وقال إن نحو 25 ألف جندي يموتون شهريًا خلال الصراع، مضيفًا أن مصانع الذخيرة التي يجري بناؤها ستتيح للولايات المتحدة تزويد حلفائها باحتياجاتهم بوتيرة أسرع.

وقال ترامب إنه يسعى إلى تسوية الحرب بين روسيا وأوكرانيا في وقت سريع، في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود الأمريكية للتوصل إلى مسار ينهي القتال.

رسائل بشأن كوبا وغرينلاند

وفي ملف آخر، قال ترامب إن الولايات المتحدة لن تسمح لكوبا بأن تصبح ملاذًا آمنًا يمكن أن يشكل تهديدًا للأمن الأمريكي. كما أعلن أن بلاده ستبني قاعدتين عسكريتين في غرينلاند، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تسمح بوجود أي قوة تعتبرها عدوًا لها في الجزيرة.

وتأتي هذه التصريحات ضمن خطاب واسع أمام الجمعية العامة تناول فيه ترامب ملفات إيران وأوكرانيا وكوبا وغرينلاند، بينما تصدرت المواجهة مع طهران المشهد في ظل الجمع بين التهديد بالتصعيد العسكري والإشارات إلى إمكانية العودة إلى التفاوض.

وتظل نقطة التحول الأبرز في الموقف الأمريكي هي الجمع بين التهديد بتصعيد غير مسبوق ضد إيران وبين الاستعداد المشروط للقاء مسؤولين إيرانيين في نيويورك، في وقت تقول فيه واشنطن إنها تريد اتفاقًا يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، بينما تشير طهران إلى استعدادها لمناقشة إنهاء الحرب وربط ذلك بتخفيف الضغط العسكري ورفع الحصار.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : ترامب يهدد بـ«إبادة» إيران ويبحث لقاء مسؤولين إيرانيين في نيويورك.. تغييرات كبرى تلوح في الأفق - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:00 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق