من عتمة النخيل إلى ضياء التنمية.. كبار السن بالتوبي يروون قصة التحول في ذكرى اليوم الوطني - تواصل نيوز

جديد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من عتمة النخيل إلى ضياء التنمية.. كبار السن بالتوبي يروون قصة التحول في ذكرى اليوم الوطني - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 08:27 صباحاً

في مشهد ينبض بالوفاء والاعتزاز بالذاكرة الوطنية، التقى عدد من آبائنا، كبار السن من أهالي بلدة التوبي بمحافظة القطيف في أجواء تفاعلية حاضنة للخبرة والوطنية داخل نادي كبار السن بالتوبي. وهناك استعاد الرواد شريط الذكريات ليرسموا لوحة حية للمقارنة بين جيلين، جيل عانى قسوة شظف العيش وعتمة الليالي الخالية من الكهرباء وشوارع "الخوص"، وجيل ينعم اليوم ببوادر النهضة الشاملة، والمدارس المطورة، ورغد الحياة، والأمن والأمان، تحت ظلال القيادة الرشيدة في ذكرى اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة. وستبقى الذاكرة الشعبية شاهدة على حجم التحول الجذري الذي شهدته المنطقة.

الحياة والتعليم بين الماضي والحاضر

ويوضح صالح العمير أننا نحتفي اليوم في نادي كبار السن باليوم الوطني، ويروي العمير من مشاهد الماضي القريب، مستحضراً عيشه في بيوت خالية من الكهرباء في ظل حرارة الصيف الحارقة، ليتدرج الزمن بهم نحو التحاقهم بالتعليم والوظائف، معبراً عن فخر جيله واعتزازهم بهويتهم الوطنية بالقول: "نقولها من أعماق القلب، فروحنا هي التي تنطق أننا نرفع رأسنا بكل فخر لأننا نحن سعوديين. فنحن نعيش في أمن وأمان تحت ظل قيادتنا مولاي الملك سلمان بن عبدالعزيز وسيدي ولي عهده والأسرة الحاكمة".

" class="c10">


وفي السياق ذاته، يستذكر جعفر عبدالله درويش الفرق الشاسع بين التعليم قديماً في البيوت المستأجرة والمدارس الحكومية الحديثة والشوارع المطورة، مثمناً الإجازات والاحتفالات الوطنية التي باتت تعزز روح الانتماء للوطن بفضل جهود قادة المملكة.

تواصل بين الأجيال وتطور مظاهر الاحتفال

فيما يشير علي محمد الغزوي، إلى دور نادي كبار السن الثقافي والاجتماعي في مد جسور التواصل ونقل الخبرات والثقافة للشباب، مؤكدًا أنه منصة تعارف ولقاء، مستحضراً الانتقال الجذري من "الكتاتيب" القرآنية داخل البيوت إلى منظومة التعليم المتطورة من جامعات وكليات تخصصية.
وعلى خطى الذاكرة، يستحضر عباس علي الجارودي كيف كانت الطرقات تُفرش بـ"الخوص" بدل الأسفلت، وكيف غابت مظاهر الأيام الوطنية في الماضي لتتحول اليوم إلى مناسبة جامعة للبهجة والتهاني بين أفراد المجتمع.
أما مكي علي البحراني وعلي عبد المحسن العيسى فيصفان كيف تحول الليل إلى نهار بفضل إنارة الشوارع وشبكات الكهرباء المتكاملة، واستطاعة الأهالي السهر بأمان وطمأنينة حتى ساعات متأخرة، بعد أن كانت حركة الحياة تتوقف تماماً مع غروب الشمس في الماضي.

هذا التحول التنموي أكده عبدالله بن سعيد آل حمادة ، الذي أشار إلى اتساع الشوارع وازدهار جودة الحياة بمختلف جوانبها.
بينما أضاف المقيم محمد، الذي قضى عقدين من الزمن على هذه الأرض الطيبة، شهادته الحية على مسار التطور المستمر، واصفاً هذه المرحلة بأنها علامة فارقة في مسيرة البناء والنماء.
تلك الشهادات الحية من قلوب أبناء الوطن من جيل كبار السن والشباب ليست مجرد سرد لذكريات الماضي بل هي وثيقة حب ووفاء لتراب هذا الوطن وقادته، وتأكيد حي على أن مسيرة النماء مستمرة وثابتة نحو مئوية واعدة بكل خير وازدهار.

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : من عتمة النخيل إلى ضياء التنمية.. كبار السن بالتوبي يروون قصة التحول في ذكرى اليوم الوطني - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 08:27 صباحاً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق