نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مضيفة طيران تكشف فحصًا بسيطًا تقوم به فور دخول غرفة الفندق - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:16 مساءً
قبل أن تضع حقيبتها أو تستقر في غرفة الفندق، تحرص مضيفة طيران أمريكية على إجراء فحص سريع يشمل الخزانة وأسفل السرير وخلف الستائر. واللافت أنها لا تستخدم يدها مباشرة عند إزاحة الستائر، بل تستعين بشماعة ملابس لتبقى على مسافة من المساحة التي لا تستطيع رؤيتها.
وشاركت المضيفة عالية ماكنتاير (Allyah McIntyre)، المقيمة في مدينة شارلوت الأمريكية، هذه العادة في مقطع عبر تيك توك حصد ملايين المشاهدات، قبل أن يعيد تقرير نشرته مجلة Travel + Leisure في 22 سبتمبر 2026 تسليط الضوء عليها بوصفها إجراءً احترازيًا بسيطًا يمكن للمسافرين الاستفادة من فكرته عند الوصول إلى مكان إقامة جديد.
لماذا تستخدم شماعة الملابس؟
توضح ماكنتاير أنها اعتادت تفقد جميع الأماكن التي قد يحجبها الأثاث أو الستائر داخل غرفة الفندق، بعدما تعلمت حيلة الشماعة من زميل أكثر خبرة في العمل.
وتقوم الفكرة على استخدام الشماعة لإزاحة الستارة بدل مد اليد أو الاقتراب بالجسم من المساحة الموجودة خلفها. فإذا كان هناك شخص مختبئ بالفعل، فإن أول ما سيصل إليه سيكون الشماعة وليس يد المسافر، وفق تفسير المضيفة.
لكن هذا الإجراء ليس وسيلة مضمونة لاكتشاف أي خطر أو التعامل مع شخص مشتبه به. وإذا لاحظ المسافر حركة غير معتادة أو شعر بوجود شخص داخل الغرفة، فالأكثر أمانًا هو الابتعاد ومغادرة المكان إن أمكن، ثم طلب مساعدة أمن الفندق بدل محاولة المواجهة أو مواصلة التفتيش بنفسه.
الفحص لا يقتصر على الستائر
تُظهر ماكنتاير في الفيديو أنها تنظر داخل خزانة الملابس وأسفل السرير وخلف الستائر قبل الاستقرار في الغرفة، في روتين تعتمده مهما بلغ عدد الفنادق التي أقامت فيها خلال عملها.
ولا تفترض هذه العادة أن الغرف الفندقية غير آمنة بوجه عام، لكنها تقوم على التأكد من المكان قبل إغلاق الباب والاستعداد للنوم، خصوصًا عند الوصول ليلًا أو الإقامة بمفردك.
وتتوافق فكرة الفحص المبدئي مع إرشادات السلامة الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، التي توصي المسافرين بالنظر خلف الستائر وأسفل السرير وفي أنحاء الغرفة فور تسجيل الوصول، إلى جانب التأكد من سلامة وسائل الإغلاق والاتصال.
قفل إضافي وإنذار عند الباب
تعتمد المضيفة أيضًا على أداتين صغيرتين ضمن أغراض سفرها: إنذار يثبت عند أسفل الباب، وقفل محمول إضافي يمكن استخدامه في بعض أنواع أبواب الغرف.
ويصدر إنذار الباب صوتًا إذا حاول شخص فتح الباب، ما يمنح النزيل وسيلة تنبيه إضافية أثناء النوم. أما القفل المحمول فيوفر طبقة أخرى من الحماية عندما يكون متوافقًا مع تصميم الباب.
ومع ذلك، ينبغي التأكد من أن أي أداة إضافية لا تعوق الخروج السريع في حالات الطوارئ، وأن استخدامها مسموح به في مكان الإقامة. كما لا تغني هذه الأدوات عن قفل الفندق الأساسي أو عن التواصل مع الاستقبال عند اكتشاف خلل أمني.
فحص مهم قد ينساه المسافرون
لا تنتهي إجراءات السلامة عند التأكد من خلو الغرفة. فمن المفيد اختبار قفل الباب والنوافذ، والتأكد من أن هاتف الغرفة يعمل، خصوصًا إذا تعطل الهاتف الشخصي أو تعذر الاتصال بالشبكة.
وتنصح الخارجية الأمريكية أيضًا بمراجعة مخطط الإخلاء المثبت داخل الغرفة، ومعرفة موقع أقرب مخرج للطوارئ والطريق المؤدي إليه قبل الحاجة إلى استخدامه.
وتكتسب هذه التفاصيل أهمية في الفنادق الكبيرة، حيث قد لا يكون الطريق إلى درج الطوارئ واضحًا للمسافر الذي وصل لتوه أو لم يتعرف بعد إلى المبنى.
حيلة أخرى بزجاجة المياه
ولا تُعد الشماعة الحيلة الوحيدة التي شاركتها مضيفات طيران بشأن غرف الفنادق. فقد تناولت Travel + Leisure نصيحة أخرى نسبت إلى المضيفة إستر ستوروس، تقضي بدحرجة زجاجة مياه أسفل السرير قبل الاستقرار.
وتقوم الفكرة على ملاحظة ما إذا كانت الزجاجة ستخرج من الجانب الآخر أم ستتوقف بسبب عائق. لكن المجلة نبهت إلى أن توقفها قد يرجع ببساطة إلى تصميم قاعدة السرير أو وجود مفروشات أو أغراض أسفله، ولا يمثل دليلًا على وجود شخص مختبئ.
ماذا تفعل إذا شعرت بعدم الأمان؟
إذا اكتشف المسافر أمرًا مريبًا أو لم يشعر بالاطمئنان داخل الغرفة، فمن الأفضل الاتصال بالاستقبال أو التوجه إليه وطلب فحص المكان بواسطة موظفي الأمن، أو الانتقال إلى غرفة أخرى عند الحاجة.
وتوصي الإرشادات الرسمية أيضًا بإبلاغ إدارة الفندق فور ملاحظة أي نشاط مشبوه، وعدم استقبال الغرباء داخل الغرفة، والتأكد من عمل أقفال الأبواب والنوافذ.










0 تعليق