نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ناموا في سياراتهم.. سياح وعائلات يتسابقون لشراء آيفون 18 في دبي - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 03:16 مساءً
رغم إمكانية طلب الهاتف الجديد عبر الإنترنت، اختار مئات الأشخاص الوقوف لساعات أمام متاجر أبل في دبي، فيما وصل بعضهم قبل الفجر، ونام آخرون داخل سياراتهم حتى يضمنوا الحصول على آيفون 18 في يوم طرحه الأول. ولم تقتصر الطوابير على سكان الإمارات؛ إذ حرص سياح على تنسيق رحلاتهم إلى دبي لتتزامن مع موعد الإطلاق.
وأعادت المشاهد التي رافقت طرح سلسلة آيفون 18 برو، يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، طرح سؤال يتكرر مع كل إصدار جديد: لماذا يختار المشترون الانتظار الطويل، بينما يمكنهم الحصول على الجهاز بطرق أسهل؟ الإجابة، وفق متخصصين وتجارب المشترين، لا تتعلق بمواصفات الهاتف وحدها، بل بالشعور بالتميز والمشاركة في حدث ينتظره عشاق العلامة التجارية.
شراء الهاتف يتحول إلى تقليد عائلي
بالنسبة إلى المقيمة الباكستانية صدف، أصبح شراء آيفون في يوم إطلاقه تقليدًا عائليًا يتكرر منذ سنوات. واصطفت هذه المرة أمام متجر أبل برفقة زوجة شقيقها وابنة شقيقها البالغة عامين، لاستلام ثلاثة أجهزة.
وتقول إن العائلة تحاول في كل إصدار الحصول على موعد مبكر للاستلام، لكنها لم تنجح حتى الآن في حجز أول فترة من اليوم الأول. بل تخطط بالفعل لتكرار التجربة عند طرح هاتف أبل القابل للطي المتوقع في أكتوبر.
وفي حالة أخرى، وصلت المقيمة في دبي هنال مع أفراد أسرتها لاستلام أربعة هواتف جديدة، بعدما ادخر كل منهم المال لشراء جهازه. واختارت الأسرة هاتفين باللون العنابي، وآخر بالأسود، ورابع بالأزرق، مفضلة اقتناء الإصدار الجديد قبل انتشاره بين بقية المستخدمين.
سياح ينسقون رحلاتهم مع موعد الإطلاق
لم يكن جميع الواقفين في الطوابير من المقيمين. فقد حرص سائحان قدما من روسيا، هما سيف الإسلام وإيف سلطانة مولي، على أن تتزامن زيارتهما لدبي مع بدء بيع الهاتف.
وأوضحا أن وصول الأجهزة الجديدة إلى السوق الروسية يستغرق عادة وقتًا إضافيًا بسبب الاعتماد على الاستيراد، ولذلك أرادا العودة إلى بلدهما وهما من أوائل مالكي الإصدار الجديد هناك. وغادر الاثنان دبي في يوم الإطلاق نفسه.
وتعكس قصتهما كيف تحول موعد إصدار هاتف جديد، بالنسبة إلى بعض المشترين، إلى عامل يؤثر حتى في مواعيد السفر.
لماذا يصبح الانتظار جزءًا من المتعة؟
ترى الدكتورة سارة بيرسي، الأستاذة المساعدة في التسويق بجامعة برمنغهام دبي، أن الطابور لا يمثل بالضرورة إزعاجًا لعشاق أبل، بل يصبح جزءًا من طقوس الإطلاق السنوية.
فالحضور المبكر والانتظار وسط أشخاص يشاركون الحماس نفسه يمنحان المشتري إحساسًا بالانتماء، بينما يضيف امتلاك الهاتف قبل الآخرين قيمة نفسية مرتبطة بالتميز والهوية الشخصية. وتتحول تجربة الوقوف أمام المتجر نفسها إلى قصة يرويها المشتري لاحقًا، لا مجرد خطوة لإتمام عملية الشراء.
اللون العنابي ليس مجرد اختيار جمالي
لفت اللون العنابي في الإصدار الجديد الأنظار، بعد أن كان البرتقالي اللون المميز في العام السابق. وتوضح بيرسي أن الألوان المرتبطة بكل إصدار تؤدي وظيفة تتجاوز المظهر؛ إذ تسمح بالتعرف إلى الهاتف الجديد بمجرد رؤيته.
وبالنسبة إلى بعض المشترين، يصبح اللون علامة مرئية على امتلاك أحدث جهاز، وهو ما يمنحه قيمة اجتماعية إلى جانب قيمته الجمالية.
مواقع التواصل تزيد الرغبة في المشاركة
تؤدي مقاطع المؤثرين والمشاهير وصور الطوابير دورًا إضافيًا في تضخيم الاهتمام بالإطلاق. فكلما ظهر الهاتف في أيدي أشخاص يتابعهم الجمهور، وكلما انتشرت مشاهد الانتظار أمام المتاجر، ازداد الإحساس لدى البعض بأن اقتناء الجهاز في يومه الأول حدث يستحق المشاركة.
وبحسب بيرسي، فإن أبل نجحت في تحويل الإطلاق السنوي إلى تجربة تحمل قيمة عاطفية واجتماعية، فيما يساهم المشترون أنفسهم في تعزيزها من خلال نشر الصور ومقاطع فتح العلب وتوثيق لحظات الاستلام.













0 تعليق