أطعمة مناسبة لفترة التعافي من نزلات البرد - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أطعمة مناسبة لفترة التعافي من نزلات البرد - تواصل نيوز, اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 11:55 مساءً

تحتاج فترة التعافي من نزلات البرد إلى قدر من الاهتمام بالتغذية، خاصة بعد انتهاء الأعراض الحادة وبدء الجسم في استعادة نشاطه الطبيعي.
 


وخلال هذه المرحلة قد يستمر الشعور بالتعب أو ضعف الشهية أو احتقان الأنف والحلق، لذلك من الأفضل الاعتماد على أطعمة خفيفة وسهلة الهضم، وفي الوقت نفسه توفر الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاجها لدعم وظائف المناعة واستعادة الطاقة.

ولا توجد أطعمة تقضي على نزلة البرد بمفردها، لكن اتباع نظام غذائي متوازن مع الحصول على قدر كافٍ من السوائل والراحة يمكن أن يساعد الجسم خلال فترة التعافي.

 


أطعمة يمكن تناولها خلال فترة التعافي من نزلات البرد 

ونستعرض من خلال التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth، أفضل أطعمة يمكن تناولها خلال فترة التعافي من نزلات البرد

الشوربة الدافئة

تعد الشوربة من الخيارات المناسبة خلال فترة النقاهة، خاصة شوربة الخضروات أو شوربة الدجاج. فهي سهلة التناول، وتساعد على توفير السوائل، كما يمكن أن تمد الجسم بقدر من البروتين والفيتامينات والمعادن حسب مكوناتها.

ويمكن إعداد شوربة الدجاج بالخضروات مثل الجزر والكوسة والبطاطس والبصل، مع تجنب الإفراط في الملح أو الدهون. كما يمكن تناول شوربة العدس باعتدال، خاصة إذا كانت المعدة تتقبلها جيدًا.

 

الحمضيات والفواكه الغنية بفيتامين C

يمكن إدخال البرتقال واليوسفي والجوافة والكيوي والفراولة ضمن النظام الغذائي بعد الإصابة بنزلة البرد. وتوفر هذه الفواكه فيتامين C ومجموعة من المركبات النباتية المفيدة، إلى جانب احتوائها على الماء والألياف.

ويفضل تناول الفاكهة كاملة بدلًا من الاعتماد على العصائر المحلاة، حتى يستفيد الجسم من الألياف الموجودة فيها. وإذا كان الحلق لا يزال ملتهبًا، فقد تكون بعض الفواكه الحمضية مزعجة، وفي هذه الحالة يمكن اختيار فواكه أخرى أكثر لطفًا مثل الموز أو الكمثرى.

 

الخضراوات الملونة

الخضراوات مثل الجزر والفلفل والبروكلي والسبانخ والطماطم يمكن أن تكون جزءًا من وجبات التعافي. فهي توفر مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن ومركبات نباتية، كما أن تنوع ألوان الخضروات يساعد على تنويع العناصر الغذائية في النظام اليومي.

ويمكن تقديم الخضراوات مطهية على البخار أو في الشوربة أو مع الأرز، خاصة إذا كانت الشهية ضعيفة أو الجهاز الهضمي لا يزال حساسًا.

أطعمة خلال التعافي من البرد
أطعمة خلال التعافي من البردن فيتو

الزبادي ومنتجات الألبان المناسبة

الزبادي خيار عملي خلال فترة التعافي، لأنه يوفر البروتين والكالسيوم، كما تحتوي بعض أنواعه على بكتيريا حية مفيدة لصحة الجهاز الهضمي. ويمكن تناوله مع الفاكهة أو الشوفان للحصول على وجبة خفيفة ومغذية.

أما الأشخاص الذين يشعرون بأن منتجات الألبان تزيد لديهم الإحساس بالمخاط أو تسبب اضطرابًا في المعدة، فيمكنهم اختيار بدائل أخرى للبروتين والسوائل وفقًا لما يناسبهم.

 

البيض ومصادر البروتين

يحتاج الجسم إلى البروتين ضمن نظامه الغذائي المعتاد، ويمكن الحصول عليه من البيض والدجاج والأسماك والبقوليات. ويتميز البيض بسهولة تحضيره ويمكن تناوله مسلوقًا أو كجزء من وجبة خفيفة، بينما يمكن تقديم الدجاج أو الأسماك بطريقة بسيطة قليلة الدهون.

ومن الأفضل عدم الاعتماد على الأطعمة الغنية بالدهون أو الوجبات السريعة خلال فترة النقاهة، لأنها قد تكون ثقيلة على المعدة ولا توفر بالضرورة التنوع الغذائي الذي يحتاجه الجسم.

 

العسل مع مشروب دافئ

يمكن استخدام كمية صغيرة من العسل لتحلية مشروب دافئ، وقد يكون مفيدًا في تهدئة السعال لدى بعض الأشخاص، لكن لا ينبغي اعتباره علاجًا لنزلة البرد. كما يجب عدم إعطاء العسل للأطفال أقل من عام.

ومن المشروبات المناسبة الماء، والمشروبات الدافئة الخفيفة، والشوربة، ويمكن تناول السوائل على مدار اليوم بدلًا من الانتظار حتى الشعور بالعطش.

 

الشوفان والحبوب الكاملة

يمكن أن يكون الشوفان وجبة مناسبة في فترة التعافي، خاصة عند تناوله مع الحليب أو الزبادي والفواكه. كما يمكن الاعتماد على الأرز والخبز والحبوب الكاملة بحسب قدرة الشخص على تناولها.

وتساعد الوجبات التي تجمع بين مصدر للكربوهيدرات ومصدر للبروتين على توفير الطاقة بصورة أفضل من الاعتماد على الحلويات والمشروبات السكرية وحدها.

 

الموز والأطعمة سهلة الهضم

عندما تكون الشهية ضعيفة، يمكن البدء بأطعمة بسيطة مثل الموز، البطاطس المسلوقة، الأرز، الشوفان، البيض أو الزبادي، ثم زيادة تنوع الطعام تدريجيًا مع تحسن الشهية.

ومن المهم أيضًا عدم إجبار الشخص على تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة؛ فقد تكون الوجبات الصغيرة المتكررة أكثر راحة خلال فترة التعافي.

أطعمة يفضل التقليل منها

خلال فترة النقاهة، من الأفضل التقليل من الأطعمة شديدة الدسم، والمقليات، والحلويات بكميات كبيرة، والمشروبات السكرية. كما قد يفضل تجنب الأطعمة الحارة جدًا أو شديدة التوابل إذا كان الحلق أو المعدة لا يزالان حساسين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق