نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سوريا تستقبل 3.52 مليون زائر في 6 أشهر والسياح العرب يقودون النمو - تواصل نيوز, اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 01:26 مساءً
استقبلت سوريا 3.52 مليون زائر خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ1.67 مليون زائر في الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 111%، وفق بيانات وزارة السياحة السورية. ويشمل هذا الإجمالي السياح العرب والأجانب، إلى جانب السوريين المقيمين في الخارج الذين عادوا لزيارة البلاد.
وتكشف الأرقام عن اتساع مصادر الحركة السياحية؛ إذ ارتفع عدد الزوار العرب بنسبة 107%، في حين سجل السياح الأجانب أعلى معدل نمو بلغ 448%. وتضع الوزارة دول الخليج ضمن الأسواق التي تستهدفها خلال المرحلة المقبلة، في مسعى لتحويل زيادة أعداد الزوار إلى إنفاق سياحي واستثمارات وفرص عمل.
من أين يأتي الزوار؟
بحسب الأرقام التفصيلية لوزارة السياحة، بلغ عدد السياح الأجانب 719 ألفًا خلال الأشهر الستة الأولى، مقابل 131 ألفًا في الفترة نفسها من 2025. وتصدرت تركيا الأسواق المصدّرة للزوار الأجانب، تلتها ألمانيا والسويد والولايات المتحدة وهولندا وكندا والمملكة المتحدة.
أما السياح العرب، فارتفع عددهم من 320 ألفًا إلى 664 ألف زائر، مع تصدر الأردن ثم لبنان والعراق، إلى جانب نمو الحركة القادمة من دول الخليج. وسجلت زيارات السوريين المقيمين في الخارج نحو 2.13 مليون زيارة، بزيادة 75% على أساس سنوي، لتظل هذه الفئة الأكبر عددًا ضمن إجمالي الزوار.
السعودية والإمارات ضمن الأسواق المستهدفة
قال وزير السياحة السوري مازن الصالحاني إن الطلب لم يعد محصورًا في الدول المجاورة، بل يمتد إلى الخليج وأوروبا وأمريكا الشمالية في الوقت نفسه. وأوضح أن السعودية والإمارات وبقية دول مجلس التعاون الخليجي تمثل أسواقًا ذات أولوية، بالنظر إلى القرب الجغرافي والروابط الثقافية ومستويات الإنفاق على السفر.
وتشير تقديرات أولية أعلنها الوزير إلى أن عدد الزوار خلال الربع الثالث من 2026 يقترب من ثلاثة ملايين زائر، وهو رقم أولي منفصل عن حصيلة النصف الأول، وليس إجماليًا نهائيًا معلنًا لعام 2026.
الفنادق والبنية التحتية أمام اختبار الطلب المتزايد
رغم ارتفاع أعداد الوافدين، تواجه السياحة السورية تحديًا في الطاقة الاستيعابية. فبحسب الوزارة، تمتلك البلاد أقل من 20 ألف غرفة فندقية، تندرج قرابة 60% منها ضمن فئتي النجمة والنجمتين. ويرى الوزير أن زيادة الطلب بوتيرة أسرع من نمو المعروض تبرز الحاجة إلى استثمارات في الفنادق والمنتجعات والشقق الفندقية والخدمات السياحية.
وتتزامن هذه الخطط مع عودة تدريجية لرحلات شركات طيران من الخليج وأوروبا، واستمرار أعمال تطوير مطار دمشق الدولي. كما شهدت خدمات الدفع تطورًا؛ إذ أُنجزت في أغسطس أول معاملة دولية حية باستخدام بطاقة «فيزا» في سوريا، فيما أتمت «ماستركارد» وبنك قطر الوطني أول معاملة دولية ببطاقة ماستركارد في البلاد منذ أكثر من 15 عامًا، بحسب التقرير. ولا يعني ذلك بالضرورة أن الدفع الدولي أصبح متاحًا في جميع المنشآت السياحية.
من زيادة الزوار إلى تطوير الوجهات التراثية
تسعى وزارة السياحة إلى قياس أثر الحركة السياحية بما يتجاوز أعداد القادمين، من خلال متابعة إنفاق الزوار ومدة الإقامة والليالي الفندقية ونسب الإشغال وفرص العمل والاستثمار. والهدف، وفق الوزير، معرفة القيمة التي تضيفها كل زيارة إلى الاقتصاد السوري.
وتتضمن المرحلة المقبلة تطوير التجربة السياحية في المواقع التراثية لتشجيع الزوار على قضاء وقت أطول. ومن المخطط الإعلان عن مشروع في قلعة حلب بمناسبة يوم السياحة العالمي، إلى جانب استضافة دمشق معرضًا للسفر يجمع شركات الفنادق والطيران ومنظمي الرحلات والمستثمرين في وقت لاحق من سبتمبر.












0 تعليق