نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مراكز "اليونيفيل" في جنوب لبنان بين المنطقة الصفراء و"الحامية" والمحايدة - تواصل نيوز, اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 01:36 مساءً
تسيطر إسرائيل على جغرافيا شاسعة من تلك التي تتضمّن مراكز لـ"اليونيفيل" جنوب نهر الليطاني، ما يطرح إشكاليّة تغلي تحت الرماد، حول تسليم حفظة السلام غالبية مراكزهم إلى الجيش اللبنانيّ بعد انتهاء ولايتهم، رغم أنّ أكثر من نصف تلك المراكز تصنّف حالياً ضمن مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي.
وتعبّر خريطة مراكز "اليونيفيل" بسهولة عن الكلام الذي صرّح به قائد بعثة "اليونيفيل" في لبنان الجنرال ديوداتو أبانيارا، حول صعوبة تسليم بعض المواقع إلى الجيش اللبناني، لأنّ أكثر من نصفها يقع في مناطق تسيطر عليها قوات إسرائيلية.
بحسب معطيات "النهار"، يمكن تصنيف مراكز قوة "اليونيفيل" جنوبا بين نقاط في جغرافيا سيطرة الجيش الإسرائيلي، تعتبرها إسرائيل "منطقة صفراء" أو منطقة عازلة، ونقاط قريبة أو في مناطق عمليات حربية يدخلها الجيش الإسرائيلي ويخرج منها من دون أن يمكث فيها، ومراكز في مناطق خارجة عن السيطرة الإسرائيلية.
إسرائيل لا تريد بديلاً من "اليونيفيل"... ولا شاهداً
آلية عسكرية إسرائيلية تمرّ بمحاذاة منازل مدمّرة في جنوب لبنان، 20 أيلول/ سبتمبر 2026 (أ ف ب).
ويعدّ 33 مركزاً لـ"اليونيفيل" داخل الخط الأصفر أو على تخوم محاذية جدّاً، وهي تلك الواقعة في مناطق لبنانية تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي. وهناك نحو 10 مراكز لـ"اليونيفيل" مصنفة في جغرافيا "حامية" إسرائيلياً، حيث يدخلها الجيش الإسرائيلي ويخرج منها في مهمات محدّدة من دون أن تعتبر تحت سيطرته ومن دون أن يمكث فيها. والحال هذه، تبقى 4 مراكز بعيدة نسبيّاً عن المنطقة العازلة.
قيود
وفق معطيات من "اليونيفيل" لـ"النهار"، لا تزال قواتها تتمكّن من المراقبة وتسيير الدوريات في جميع أنحاء منطقة عملياتها، بما فيها المراكز المعتبرة في جغرافيا سيطرة الجيش الإسرائيلي، إلا أنها لا تزال تواجه بعض القيود على حرية الحركة يوميّاً. ولم تمنع هذه القيود من تنفيذ مهمات "اليونيفيل" الحيوية، وإن واجهها أحياناً بعض التأخير.
ولا تغفل "اليونيفيل" عوائق الأنقاض والأتربة في بعض المواقع، فضلاً عن وجود ذخائر غير منفجرة تتطلّب التعامل معها قبل أن تتمكن قوة حفظ السلام من المرور بأمان.
في مواقع أخرى، أُعيقت حركة ذوي القبعات الزرق بسبب حواجز ودبابات تابعة للجيش الإسرائيلي. ولكن، تبعا لتقييم "اليونيفيل"، لم تتعرقل القدرة على أداء المهمات. ورغم ذلك، تذكّر بأن حريّة الحركة أمر جوهري لتمكينها من أداء الواجبات بفاعلية وحياد.
رأي
إبراهيم بيرم
كيف يقارب "حزب الله" مرحلة ما بعد "اليونيفيل"؟
ليس خافيا أن "حزب الله" يتلافى الإفصاح عن أيّ موقف أو رأي في النقاشات الدائرة منذ فترة حول البدائل المحتملة للقوة الدولية العاملة في الجنوب، والتي يفترض وفق كل الدلائل أن لا تجديد لها، مما يعني أن رحيلها سيخلّف فراغا مدويا نظرا إلى حساسية الوضع في بقعة عملها.
"خط الانسحاب"
بالنسبة إلى الأمم المتحدة و"اليونيفيل"، هناك خطّ واحد هو الخط الأزرق، الذي تعتبره "خط الانسحاب". ولا تزال"اليونيفيل" تراقب هذا الخط وتبلغ عن التطورات وفقاً لولايتها، وترى أن أي وجود عسكري إسرائيلي شماله يشكل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن 1701، تتولى رصده والإبلاغ عنه. كذلك تراقب أنشطة جهات مسلّحة غير حكومية من داخل منطقة عمليات البعثة، وتبلّغ عنها.
في المحصلة، ما سيصعّب على "اليونيفيل" تسليم غالبية مراكزها إلى الجيش اللبنانيّ، أنها مراكز في منطقة تصنّفها إسرائيل عازلة، أو في تلك التي يتوغّل فيها الجيش الإسرائيلي.











0 تعليق