نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ذوبان هائل للجليد يهدد سواحل العالم.. 12 تريليون طن اختفت خلال 47 عامًا - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 07:50 مساءً
فقدت غرينلاند وأنتاركتيكا أكثر من 12 تريليون طن من الجليد خلال 47 عامًا، في خسائر أسهمت في رفع مستوى محيطات العالم بنحو 31.4 مليمتر، وفق دراسة أجراها فريق دولي من العلماء ونشرتها مجلة «Scientific Data».
وتضم غرينلاند وأنتاركتيكا الجزء الأكبر من المياه العذبة المخزنة على سطح الأرض، فيما يمكن أن يؤدي ذوبان الغطاء الجليدي فيهما بالكامل إلى ارتفاع مستوى المحيطات عشرات الأمتار، وهو سيناريو ستكون له تداعيات واسعة على المناطق الساحلية حول العالم.
ورغم أن ذوبان الغطاءين الجليديين بالكامل لا يزال بعيدًا عن المستقبل المنظور، فإن العلماء يحذرون من معدلات فقدان الجليد الحالية، خصوصًا مع تسارع الاحترار العالمي وتأثيراته على الأنظمة الجليدية والمحيطية.
حرارة قياسية
وتشير المعطيات المناخية إلى تصاعد المخاوف من تأثير ارتفاع درجات الحرارة على القارة القطبية الجنوبية، إذ سجلت ظاهرة «النينيو» مؤخرًا مستوى قياسيًا، متجاوزة توقعات علماء المناخ بشأن توقيت بلوغ ذروتها، بعدما وصلت درجة الحرارة في مركزها إلى 3.05 درجات مئوية، وهو مستوى غير مسبوق في سجلات الأرصاد الجوية والمائية.
وتتزايد المخاوف من انعكاسات هذه الارتفاعات الحرارية على الجليد، مع توقعات بأن يكون عام 2027 من أكثر الأعوام حرارة في تاريخ الأرصاد الجوية، على أن يتركز التأثير بصورة أكبر في نصف الكرة الجنوبي، بما في ذلك أنتاركتيكا، الأمر الذي قد يسرع فقدان الجليد وارتفاع مستويات البحار.
ويربط العلماء هذه التغيرات بصورة أساسية بالانبعاثات البشرية لغاز ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري، والتي لا تزال تتزايد رغم الاتفاقيات والجهود الدولية للحد منها.
مياه أكثر دفئًا
ويمتص المحيط الجزء الأكبر من الحرارة الإضافية الناتجة عن تراكم غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، ومع ارتفاع الطاقة الحرارية التي تدخل إلى المحيطات، ترتفع حرارة المياه وتتغير حركة التيارات البحرية.
وفي غرينلاند، تسمح هذه الظروف لمياه أكثر دفئًا قادمة من المحيط الأطلسي بالتوغل شمالًا والوصول إلى الغطاء الجليدي، بينما تشهد المياه المحيطة بأنتاركتيكا تغيرات مماثلة بفعل ارتفاع حرارة المحيطات وزيادة قوة الرياح.
ولا تقتصر هذه المياه الدافئة على ملامسة الصفائح الجليدية عند أطراف القارتين، بل يمكنها التوغل إلى مناطق أعمق وتحت الأنهار الجليدية، ناقلةً الحرارة إلى مناطق جديدة ومؤثرة في استقرار الغطاء الجليدي.
ومنذ تسعينيات القرن الماضي، تسارعت وتيرة فقدان الجليد بصورة ملحوظة، فيما لا تظهر مؤشرات واضحة حتى الآن على انعكاس هذا الاتجاه.
ورغم أن بيانات الفترة بين عامي 2020 و2023 قد توحي باستقرار نسبي في فقدان الجليد بأنتاركتيكا، فإن العلماء يرون أن ذلك قد يكون مرتبطًا بتغيرات جوية قصيرة الأجل، وليس دليلًا على تغير طويل المدى في مسار ذوبان الجليد.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : ذوبان هائل للجليد يهدد سواحل العالم.. 12 تريليون طن اختفت خلال 47 عامًا - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 07:50 مساءً


















0 تعليق