كارثة بيئية تهدد سكان الواسطى ببنى سويف.. موقف مهجور يتحول إلى مقلب للنفايات - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كارثة بيئية تهدد سكان الواسطى ببنى سويف.. موقف مهجور يتحول إلى مقلب للنفايات - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 5 يناير 2026 04:32 مساءً

الرئيسية مـحـافـظـات مـحـافـظـات الإثنين, 5 يناير, 2026 - 4:27 م
كارثة بيئية تهدد سكان الواسطى ببنى سويف.. موقف مهجور يتحول إلى مقلب للنفايات

كارثة بيئية تهدد سكان الواسطى ببنى سويف

أحمد ورشان

تشهد مدينة الواسطى، كبرى مدن محافظة بني سويف والبوابة الشمالية للمحافظة، حالة من الغضب والاستياء بين المواطنين، وذلك عقب إزالة الموقف القديم دون استكمال أعمال التطوير أو رفع الأنقاض الناتجة عن الإزالة، وقد أدى هذا الإهمال إلى تحويل الموقع إلى بؤرة عشوائية لتراكم القمامة ومخلفات البناء، في ظل غياب واضح للرقابة والمتابعة من الجهات المعنية.

يقول المواطن محمد سيد علي، أحد سكان المنطقة كان هذا الموقع شريانًا حيويًا لتنظيم حركة المواصلات، أما اليوم فقد أصبح مصدرًا لمعاناة يومية، حيث تعرقلت حركة السير، وتزايدت المخاطر على كبار السن والأطفال، الذين يضطرون لعبور أكوام من الأنقاض والنفايات للوصول إلى مدارسهم أو قضاء احتياجاتهم اليومية

ويضيف سيد محمد قرني، أحد السكان المتضررين نعيش معاناة حقيقية، لم نعد نتمكن من الخروج من منازلنا بسهولة، وأطفالنا أصبحوا عرضة للخطر في كل لحظة بسبب الحفر والمخلفات المنتشرة في كل مكان، فضلًا عن الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف

أما رجب علي عباس، فقد عبّر عن استيائه قائلًا تحولت المنطقة إلى مشهد عشوائي لا يليق بمدينة بحجم ومكانة الواسطى، التي تُعد من أكبر مدن بني سويف، وتستحق اهتمامًا أكبر من الجهات التنفيذية

وطالب الأهالي بسرعة تحرك الجهات المعنية، وعلى رأسها الوحدة المحلية لمركز ومدينة الواسطى، لرفع الأنقاض وتنظيف الموقع، وإعادة تأهيله بما يليق بمكانة المدينة وسكانها، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة المواطنين، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من كثافة سكانية وحركة مرورية نشطة.

من جانبه، يدق موقع «الأسبوع» ناقوس الخطر، ويناشد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، بسرعة التدخل العاجل، وتوجيه الأجهزة التنفيذية لإنهاء هذه الأزمة التي طال أمدها دون مبرر. فاستمرار الوضع على هذا النحو يُعد إهمالًا جسيمًا لا يمكن السكوت عليه، ويهدد السلامة العامة ويشوّه المظهر الحضاري للمدينة.

nabd.png
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق