البنتاغون جائع في ليلة الغزو... لماذا ارتفعت طلبات البيتزا قبل اعتقال مادورو؟ - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
البنتاغون جائع في ليلة الغزو... لماذا ارتفعت طلبات البيتزا قبل اعتقال مادورو؟ - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 5 يناير 2026 09:14 مساءً

في الساعات الأولى من 3 كانون الثاني الجاري، وقبيل بدء العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، لوحظ ارتفاع ملحوظ في طلبات البيتزا في محيط مبنى البنتاغون، مقر وزارة الحرب الأميركية.

 

أعادت الزيادة المؤقتة في طلبات توصيل البيتزا قرب مبنى البنتاغون، تسليط الضوء مجدداً على ما يُعرف بـ«مؤشر البيتزا»، خصوصاً أنها تزامنت مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

 

ويُستخدم «مؤشر البيتزا» للتنبؤ بالعمليات العسكرية الكبرى أو الأزمات السياسية من خلال تتبع طلبات الطعام الليلية في المؤسسات الحكومية الأميركية الحساسة، ولا يزال إشارة صالحة للتنبؤ بالأزمات حتى في عام 2026.

 

 

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)

 

 

 

ويعتمد «مؤشر البيتزا» على مبدأ بسيط، ففي حالات الطوارئ، يعمل موظفو وزارة الحرب الأميركية، أو أجهزة الاستخبارات لساعات متأخرة من الليل، وتصبح البيتزا وجبة التوصيل الرئيسية لهم.
وأظهرت طلبات بيتزا «بابا جونز» قرب البنتاغون، مساء الأحد، بالتزامن مع عودة الرئيس الأميركي إلى البيت الأبيض، وتهديداته لكل من كولومبيا والمكسيك وإيران، ارتفاعاً بنسبة 1250%. وخلال الليلة التي هاجمت فيها الولايات المتحدة فنزويلا، ارتفعت الطلبات بنسبة 700%.

 

 

واكتسب مصطلح «مؤشر البيتزا» شهرة واسعة في أوائل تسعينيات القرن الماضي، عندما قال فرانك ميكس، صاحب امتياز لسلسلة «دومينوز بيتزا» في واشنطن، إن «طلبات البيتزا أدق من الأخبار في قياس المناخ السياسي في واشنطن»، حسبما أوردت صحيفة «واشنطن بوست».

 

 

وتؤكد سوابق تاريخية عديدة دقة «مؤشر البيتزا». ففي 1 آب 1990، وقبيل غزو العراق للكويت، ارتفعت طلبات البيتزا في مقر وكالة الاستخبارات المركزية CIA، بأكثر من أربعة أضعاف.

 

وفي اليوم الذي سبق انطلاق حرب الخليج الثانية (تحرير الكويت) في كانون الثاني 1991، قفزت الطلبات في البيت الأبيض إلى ستة أضعاف، بينما زادت في البنتاغون بأكثر من عشرة أضعاف.

 

ولم يقتصر هذا النمط على العمليات العسكرية، إذ لوحظ أيضاً خلال محاولة الانقلاب في الاتحاد السوفياتي في آب 1991، وكذلك أثناء مرحلة محاولة عزل الرئيس السابق بيل كلينتون في عام 1998 بسبب فضيحة مونيكا لوينسكي، حيث ظلت متاجر البيتزا قرب البيت الأبيض والكونغرس تعمل طوال الليل.

 

كما سُجّلت زيادة مشابهة قبيل الضربات الجوية الأميركية على إيران العام الماضي.

 

ويُنظر إلى «مؤشر البيتزا» بوصفه مثالاً كلاسيكياً على معضلة الأمن وسلاسل الإمداد في حروب الاستخبارات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق