مهارات بشرية تتفوّق على الذكاء الاصطناعي… ما الذي يحتاج إليه الخرّيجون اليوم؟ - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مهارات بشرية تتفوّق على الذكاء الاصطناعي… ما الذي يحتاج إليه الخرّيجون اليوم؟ - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 يناير 2026 06:23 صباحاً

مع تسارع دخول الذكاء الاصطناعي إلى تفاصيل العمل اليومية حول العالم، يزداد الحديث عن المهارات التي سيظل الإنسان متفوقاً فيها رغم قوة هذه التقنيات. وفي هذا السياق، قدّم بوب ستيرنفلز، الشريك الإداري العالمي في شركة "ماكنزي"، رؤية واضحة حول ما ينتظره سوق العمل (خصوصاً للخرّيجين الجدد) خلال ظهوره في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.


ذكاء اصطناعي يختصر الوقت… بملايين الساعات

يقول ستيرنفلز إن اعتماد "ماكنزي" المكثّف على الذكاء الاصطناعي أتاح لها توفير 1.5 مليون ساعة عمل خلال العام الماضي فقط، تحديداً في مجالات البحث والتحليل، وهي مهام أثبتت النماذج الذكيّة تفوّقها فيها وفق بيانات "بيزنس إنسايدر".

 

وأشار إلى أن الشركة تعتمد الآن على ما يقارب 25 ألف وكيل ذكي نجحوا في إنجاز 2.5 مليون رسم بياني خلال ستة أشهر فحسب، ما أفسح المجال أمام مستشاري الشركة للتعامل مع ملفات أكثر تعقيداً وأبعد عن المهام الروتينية.

 

صورة تعبيرية (مواقع)

صورة تعبيرية (مواقع)

 

ومع كل هذا… هناك مهارات لا يمكن للنماذج تقليدها

وسط هذا التحوّل، درست "ماكنزي" الاحتياجات الحقيقية للموظفين الجدد في عصر تغمره الأدوات الذكية، ليحدّد ستيرنفلز ثلاث مهارات أساسية يرى أنها ستظل إنسانية بامتياز:

1. الطموح… قدرة لا تولّدها الخوارزميات

يوضح ستيرنفلز أن النماذج الذكية قد تحلل المعلومات وتقترح سيناريوهات، لكنها لا تملك طموحاً ولا تستطيع صناعة رؤية.

الطموح (كما يصفه) مهارة يجب أن يعمل الفرد على تنميتها، وأن يكون قادراً على إقناع من حوله بحجم رؤيته واتجاهها.

 

2. الحكم السليم… بوصلتك وسط غياب "الصواب والخطأ"

يرى ستيرنفلز أن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تعطي إجابات قائمة على أحكام قيمية، ما يجعل الحكم البشري ضرورة لبناء المعايير الصحيحة.

ويتطلّب ذلك قدرة على فهم قيم المؤسسة، وقراءة السياق الاجتماعي، ووضع إطار أخلاقي موجّه للعمل.

 

3. الإبداع الحقيقي… خارج حدود "الخطوة الأكثر احتمالًا"

يشرح ستيرنفلز أن النماذج الذكية تعمل وفق مبدأ احتمالي، فتقترح ما يبدو منطقياً بوصفه "الخطوة التالية".

 

لكن الإنسان قادر على إنتاج أفكار تعمل خارج النسق السائد، والتوصل إلى مسارات جديدة بالكامل، وهذا النوع من الابتكار، كما يؤكد، لا يمكن تقليده آلياً.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق