نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
غرينلاند.. الاتحاد الأوروبي يعقد اجتماعاً طارئاً لمواجهة رسوم ترامب - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 يناير 2026 01:33 مساءً
وقال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إنّ هذه الخطوة "خاطئة تماماً"، بينما وصفها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنّها "غير مقبولة".
France is committed to the sovereignty and independence of nations, in Europe and elsewhere. This guides our choices. It underpins our commitment to the United Nations and to its Charter.
It is on this basis that we support, and will continue to support Ukraine…
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) January 17, 2026
إيطاليا
وأشارت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى أنّ التوقعات بزيادة الرسوم الجمركية على الدول التي اختارت المساهمة في أمن غرينلاند "هي خطأ، في رأيي، وأنا لا أوافق عليها".
وقالت مليوني: "من الضروري استئناف الحوار وتجنب التصعيد، وهذا ما أعمل عليه: لقد سمعت دونالد ترامب قبل بضع ساعات، قلتُ لمن أفكّر، واستمعتُ إلى الأمين العام لحلف الناتو مارك روته. هذا يؤكد لي العمل الذي بدأ حلف الناتو القيام به في هذا الصدد".
وأضافت: "سأتحدث أيضاً مع القادة الأوروبيين في وقت لاحق اليوم".
Seul, il mio punto stampa di poco fa. pic.twitter.com/DROEOwsh04
— Giorgia Meloni (@GiorgiaMeloni) January 18, 2026
إسبانيا
بدوره، حذّر رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانتشيث من أنّ "أي عمل عسكري أميركي ضد جزيرة غرينلاند في القطب الشمالي سيُلحق ضرراً بحلف شمال الأطلسي، ويضفي الشرعية لروسيا بأوكرانيا".
وفي مقابلة نشرتها صحيفة "لا فانجوارديا" اليوم، قال سانتشيث: "إنّ غزو الولايات المتحدة لغرينلاند سيجعل فلاديمير بوتين أسعد رجل على وجه الأرض".
وأضاف أنّه "إذا ركّزنا على غرينلاند، عليّ أن أقول إنّ غزو الولايات المتحدة لتلك المنطقة سيجعل فلاديمير بوتين أسعد رجل في العالم، لأنّ ذلك سيُضفي الشرعية على محاولة سيطرته على أوكرانيا".
وتابع أنّ استخدام الولايات المتحدة القوة في هذا السياق "سيكون المسمار الأخير في نعش حلف شمال الأطلسي".
علم الاتحاد الأوروبي (إكس).
وجاءت هذه التعليقات بعدما أعلن ترامب فرض التعريفة الجمركية بنسبة 10 في المئة على البضائع القادمة من الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا، ستدخل حيز التنفيذ في 1 فبراير/ شباط المقبل، لكنها يمكن أن ترتفع لاحقاً إلى 25 في المئة، وستستمر حتى يتم التوصل إلى اتفاق.









0 تعليق