نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
4 مواجهات ثنائية منتظرة في نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 يناير 2026 12:45 مساءً
ساديو ماني في مواجهة أشرف حكيمي، إبراهيم دياز أمام إدوار مندي، أو نصير مزراوي لمحاولة احتواء إيليمان ندياي، تلك هي المواجهات الثنائية القوية في المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم بين المغرب المضيف والسنغال الأحد في الرباط في قمة نارية على لقب قاري ثانٍ.
ماني - حكيمي
يُعدّ ماني وحكيمي نجمي منتخبي بلديهما وقائديهما بلا منازع، لكنهما يعيشان ديناميكيات متعاكسة خلال كأس أمم أفريقيا 2025.
يُقال إنّ "أسد التيرانغا" بات متقدّماً في السن عند 33 عاماً وأقل تنافسية منذ انتقاله إلى الدوري السعودي عام 2023 للدفاع عن ألوان النصر قادماً من بايرن ميونيخ الألماني بعد مسيرة مظفرة مع ليفربول الإنكليزي، لكن ماني لا يزال الرجل المنقذ للسنغال. تألق بتسجيله هدفين، أحدهما في نصف النهائي أمام مصر (1-0)، كما أظهر روحاً جماعية بثلاث تمريرات حاسمة.
إحدى مفاتيح المباراة النهائية ستكمن في قدرة حكيمي على احتواء ماني في الجهة اليمنى. القائد المغربي الذي يُعتبر الأفضل في العالم في مركزه، بدأ العرس القاري وهو في مرحلة التعافي من إصابة في الكاحل تعرّض لها في تشرين الثاني/ نوفمبر مع فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي.
لم يستعد المغرب بعد نسخة حكيمي التي ظهرت الموسم الماضي مع سان جيرمان. فرغم أنّ المدافع يظل حاسماً، خصوصاً في الكرات الثابتة، فإنّ مساهمته الهجومية تقلّصت إلى الحد الأدنى، كما أنه لا يمنح نفس الضمانات الدفاعية التي يقدمها زملاؤه في الخط الخلفي، رغم أنّ الدفاع المغربي يُعدّ الأكثر صلابة في البطولة.
دياز - مندي
يعيش دياز، هداف البطولة حتى الآن برصيد خمسة أهداف، لحظة تألق دولية خلال هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا، في حين يخوض مندي، أحد الثلاثينيين المخضرمين في صفوف "أسود التيرانغا"، على الأرجح إحدى مشاركاته الأخيرة مع منتخب بلاده.
المواجهة بين دياز ومندي ستتوقف أساساً على قدرة الموهوب المغربي على استعادة طاقته لاختراق دفاعات الخصم، وهو ما عجز عن تحقيقه أمام نيجيريا في نصف النهائي.
أما مندي الذي كان ركيزة أساسية في نسختي 2019 و2022 اللتين بلغت فيهما السنغال النهائي (وأصيب خلال نسخة 2019)، سيتحمل أيضاً مسؤولية قيادة خط الدفاع في ظل غياب القائد خاليدو كوليبالي الموقوف.
إبراهيم دياز وأشرف حكيمي بعد تأهل المغرب إلى نهائي كأس أمم أفريقيا. (أ ف ب)
مزراوي - ندياي
يُعد نصير مزراوي وإيليمان ندياي بمثابة "السكاكين السويسرية" في يد مدربيهما. لعب المغربي في مركزه المفضل، الظهير الأيمن، خلال أول مباراتين لـ"أسود الأطلس" عندما كان حكيمي يتعافى. وكان الظهير الذي يلعب لمانشستر يونايتد الإنكليزي، خصوصاً في المباراة الأولى أمام جزر القمر حيث بدا معظم زملائه مشدودين تحت الضغط، من القلائل الذين حافظوا على مستواهم.
اختير مزراوي ضمن التشكيلة المثالية للاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) في دور المجموعات، وواصل تقديم عروض مثالية حتى عندما انتقل إلى الجهة اليسرى بعد عودة حكيمي إلى التشكيلة الأساسية.
أما إيليمان ندياي، فيتنقل بين المراكز وفق رؤية مدربه باب ثياو، فتارة يلعب خلف ثنائي هجومي، وتارة يتمركز في وسط الملعب على الجهة اليمنى. لكن في مركزه الأصلي، جناح أيمن، كان أكثر خطورة خلال آخر مباراتين أمام مالي في ربع النهائي، حيث نال جائزة افضل لاعب في المباراة، وضد مصر في نصف النهائي.
ويجسّد ندياي، إلى جانب باب غي، التحول الجيلي داخل صفوف "أسود التيرانغا".
نائل العيناوي - إدريسا غي
من سيفرض نفسه في وسط الميدان بين الأسد السنغالي المخضرم والموهبة المغربية الصاعدة في البطولة؟
إدريسا غي يعيش، على أعتاب عامه السابع والثلاثين، مشاركته السادسة في كأس أمم أفريقيا، وخاض المباريات الست للسنغال حتى الآن، ومن المتوقع أن يحمل شارة القيادة في النهائي أمام المغرب، في ظل غياب خاليدو كوليبالي الموقوف، في ما ستكون مباراته الدولية رقم 133.
أما العيناوي، البالغ 24 عاماً، فخاض 12 مباراة دولية منذ أيلول/ سبتمبر 2025، بعدما تردد لعامين قبل الانضمام إلى صفوف "أسود الأطلس"، مفضلاً التركيز على مسيرته مع الأندية قبل المنتخب الوطني.
يفاخر مدربه وليد الركراكي بصبره وعدم تخليه عن فكرة ضم ابن لاعب كرة المضرب الشهير يونس العيناوي الذي يحظى بشعبية كبيرة في المملكة المغربية. ومع وصوله إلى وسط الملعب بجوار الركيزتين عز الدين أوناحي وسفيان أمرابط، أصبح الشاب خلال البطولة قائد خط الوسط المغربي، وانفجرت موهبته أمام العالم في نصف النهائي ضد نيجيريا.









0 تعليق