رحلة جوية أميركية تقلّ مُرحَّلين إيرانيين تتوجّه إلى أفريقيا الوسطى - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رحلة جوية أميركية تقلّ مُرحَّلين إيرانيين تتوجّه إلى أفريقيا الوسطى - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 02:55 مساءً

تتوجه رحلة أميركية تقلّ مُرحَّلين إيرانيين وأفغانيين وأتراك وجورجيين، إلى جمهورية إفريقيا الوسطى اليوم الجمعة، وفق نظام لتتبع الرحلات الجوية ومحام مطلع على القضية.

ودافعت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن عمليات الترحيل إلى "دول ثالثة"، باعتبارها ضرورية نظراً إلى أنّ الدول الأصلية لبعض الأشخاص الذي تطالهم عمليات الترحيل قد ترفض استقبالهم.

لكن هذه العمليات تواجه انتقادات ودعاوى قضائية في الولايات المتحدة وخارجها.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أصدرت تحذيراً لمواطنيها بعدم السفر إلى الجمهورية الإفريقية التي مزّقتها النزاعات، وقالت: "لا تسافروا إلى جمهورية إفريقيا الوسطى لأي سبب كان".

وفيما يصف ترامب طهران بـ"نظام إرهابي"، تواصل واشنطن ترحيل إيرانيين فروا من الجمهورية الإسلامية، من بينهم امرأتان على الأقل، وفق تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

وأقلعت الرحلة من ألكسندريا في ولاية لويزيانا مساء الخميس، ومن المقرر أن تتوقف أولا في غانا التي تشكل بدورها نقطة عبور للمهاجرين الذين يتم ترحيلهم من الولايات المتحدة إلى دولة ثالثة، وفقا لتقرير مراقبة رحلات إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE Flight Monitor) التابع لمنظمة "هيومن رايتس فيرست" غير الحكومية.

 

مشهد أفريقيا الوسطى (أرشيفية).

مشهد أفريقيا الوسطى (أرشيفية).

 

وقالت ألما ديفيد وهي محامية أميركية مختصة بشؤون الهجرة، إنه لم يتضح بعد ما إذا كان سيتم إنزال بعض الركاب من الطائرة هناك، أم أنهم سيواصلون رحلتهم إلى جمهورية إفريقيا الوسطى.

ووسّعت إدارة ترامب نطاق الفئات المشمولة بالترحيل، لتضم أشخاصا يتمتعون بحماية قانونية، كما وسّعت نطاق وجهات ترحيلهم.

وتحدث مُرحّلون ومحامون عن معاملة قاسية في غانا واحتجاز لأجل غير مسمى في إسواتيني.

ومن غانا وغينيا الاستوائية، وهي مركز ترحيل إفريقي آخر، أُعيد بعض الأشخاص إلى بلدانهم الأصلية التي حكم قضاة أميركيون بأنهم يواجهون فيها خطراً.

ولم يتضح بعد مصير المُرحّلين لدى وصولهم إلى جمهورية إفريقيا الوسطى. ويبدو أن هذه الرحلة تعكس أول اتفاق بهذا الشأن بين البلد الإفريقي والولايات المتحدة، التي أبرمت سلسلة اتفاقيات ترحيل في إفريقيا وغيرها.

ومن بين من يُرسلون إلى هذا البلد الإفريقي، الذي يعدّ من الأفقر في العالم، أشخاص يتمتعون بحماية قانونية، بمن فيهم من يحملون "أمر منع الترحيل"، وهو وضع يمنح حقوقا أقل من اللجوء لكنه كان يُعتبر "انتصارا" في محاكم الهجرة في ظل الإدارات الأميركية السابقة.

وقالت ديفيد لـ"فرانس برس" إنَّ "المتجهين إلى جمهورية إفريقيا الوسطى هم في الغالب ممّن يحملون أمرا بمنع الترحيل، ويتحدرون من دول بينها إيران وأفغانستان وتركيا وجورجيا".

وفي السنوات الأخيرة، ساهمت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إلى جانب القوات الرواندية ومرتزقة روس من مجموعة فاغنر في تحسين الوضع الأمني في جمهورية إفريقيا الوسطى.

لكن لا يزال المقاتلون المناهضون للحكومة والجماعات المسلحة منتشرين في أنحاء البلد الإفريقي غير المستقر والغني بالمعادن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق