نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اختراق علمي في العلاج المناعي.. كيف تخفي الخلايا السرطانية نفسها عن جهاز المناعة؟ - تواصل نيوز, اليوم السبت 26 سبتمبر 2026 11:52 صباحاً
في تطور جديد بمجال العلاج المناعي للسرطان، كشف باحثون من معهد دانا-فاربر للسرطان وكلية الطب بجامعة هارفارد عن آلية تستخدمها الخلايا السرطانية للاختباء من جهاز المناعة، إلى جانب استراتيجية بحثية جديدة قد تعيد تشكيل طرق استهداف الأورام مستقبلًا.
ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Immunity في 17 سبتمبر 2026، فإن وجود الطفرات السرطانية داخل الخلية لا يكفي وحده ليتمكن الجهاز المناعي من التعرف عليها، إذ تعتمد الخلايا التائية على رؤية قطع صغيرة من البروتينات السرطانية تُعرض على سطح الخلية عبر جزيئات تُعرف باسم HLA.
السرطان لا يختبئ فقط.. بل يغيّر “طريقة عرضه”
ركز الباحثون على طفرات جين TP53 المسؤول عن إنتاج بروتين p53، وهو من أكثر الجينات تعرضًا للطفرات في السرطان. ورغم شيوع هذه الطفرات، فإن جزءًا كبيرًا منها لا يظهر على سطح الخلايا بالشكل الذي يسمح للجهاز المناعي بالتعرف عليها.
وباستخدام تقنيات متقدمة لتحليل “المناعة البروتينية للورم” (Immunopeptidomics)، وجد الباحثون أنه من بين 175 قطعة بروتينية متوقعة من p53، لم يظهر سوى 5 فقط على سطح الخلايا السرطانية بشكل واضح، ما يكشف فجوة كبيرة بين وجود الطفرة وقدرة المناعة على رؤيتها.
إنزيم داخل الورم يساعده على الهروب
كشفت الدراسة أيضًا دور إنزيم يُدعى ERAP1 في تعزيز قدرة الخلايا السرطانية على التخفي، حيث يقوم بتعديل أو تدمير أجزاء من البروتينات قبل عرضها على سطح الخلية، ما يقلل من قدرة الخلايا التائية على التعرف عليها.
لكن عند تثبيط هذا الإنزيم في التجارب المخبرية، تمكنت الخلايا السرطانية من عرض أهدافها المناعية بشكل أفضل، مما عزز قدرة الخلايا التائية على مهاجمتها.
نحو استراتيجية علاج مختلفة
تشير النتائج إلى أن المستقبل قد لا يعتمد فقط على تنشيط جهاز المناعة، بل على “إظهار” الورم أولًا له، عبر تغيير طريقة عرض المستضدات على سطح الخلايا السرطانية، فيما وصفه الباحثون بأنه “تغيير المناعة البروتينية للورم” (Immunopeptidome Shift).
وتشمل المقترحات البحثية المستقبلية تطوير مثبطات لإنزيم ERAP1 أو أدوية تؤثر على آليات معالجة البروتين داخل الخلية السرطانية، بما قد يحسن استجابة الأورام للعلاج المناعي.
هل هو علاج جاهز؟
رغم أهمية الاكتشاف، يؤكد الباحثون أن هذه النتائج ما تزال في نطاق الأبحاث الأساسية، ولم تتحول بعد إلى علاج سريري، إذ تحتاج إلى مزيد من الدراسات والتجارب قبل إمكانية تطبيقها على المرضى.
ومع ذلك، تفتح هذه النتائج الباب أمام فهم أعمق لكيفية “اختباء” السرطان، وقد تمهد لطرق جديدة لعلاج الأورام التي لا تستجيب بسهولة للعلاج المناعي التقليدي، مثل بعض سرطانات البنكرياس والدماغ والمبيض.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : اختراق علمي في العلاج المناعي.. كيف تخفي الخلايا السرطانية نفسها عن جهاز المناعة؟ - تواصل نيوز, اليوم السبت 26 سبتمبر 2026 11:52 صباحاً


















0 تعليق