نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أزياء اليوم الوطني تخطف الأنظار.. مصممة تستلهم التراث للأطفال - تواصل نيوز, اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 01:24 صباحاً
خطفت أزياء الأطفال المستوحاة من أجواء اليوم الوطني السعودي أنظار الزوار، من خلال تصاميم اعتمدت اللون الأخضر ولمسات مستوحاة من التراث المحلي، قدمتها مصممة الأزياء زهراء أبو الرحي ضمن مشاركتها في الفعاليات التي أقيمت في مشروع الرامس بالعوامية.
وقدمت أبو الرحي تصاميم للأولاد والبنات، ركزت فيها على تقديم قطع تحمل طابعًا تراثيًا وتختلف عن الأزياء المتداولة في المتاجر التقليدية، مستفيدة من تفاصيل الأقمشة والإضافات التي تمنح كل قطعة مظهرًا خاصًا.
" title="أزياء اليوم الوطني تخطف الأنظار.. مصممة تستلهم التراث للأطفال" width="1030">
وأوضحت أن مشاركتها في اليوم الوطني تأتي ضمن اهتمامها بتصميم الأزياء المرتبطة بالمناسبات الوطنية، مبينة أن اللون الأخضر كان حاضرًا في عدد من تصاميمها، إلى جانب التفاصيل التراثية التي تمثل محورًا أساسيًا في أعمالها.
وطورت مهاراتها لاحقًا من خلال دورة تدريبية مكثفة استمرت شهرًا، ركزت على أساسيات الخياطة وجودة التنفيذ، قبل أن تتخصص في الأزياء الشعبية والتراثية التي أصبحت من أبرز مجالات عملها.
وتعتمد في تطوير تصاميمها على القماش بوصفه نقطة البداية، إذ تستلهم الشكل النهائي من الخامة المتاحة، ثم تجرب أكثر من تصميم وإضافة حتى تصل إلى الشكل الذي تراه مناسبًا للقطعة.
وترى أن اختلاف التصاميم والطابع التراثي يمنحان منتجاتها مساحة لدى العملاء الباحثين عن أزياء أطفال مصممة للمناسبات الوطنية والاحتفالات الخاصة.
وقالت إن اعتمادها على وسائل التواصل أتاح لها عرض أعمالها والوصول إلى جمهور أوسع، فيما أسهم اختلاف التصاميم والطابع التراثي في جذب عملاء يبحثون عن قطع مصممة بصورة خاصة.
وأوضحت أبو الرحي أن مرحلة التفكير في التصميم واختيار التفاصيل والإضافات تستهلك وقتًا أكبر من عملية الخياطة نفسها، مؤكدة أن الوصول إلى الشكل النهائي يمر بعدة محاولات قبل اعتماد التصميم.
وأكدت تطوير تصاميمها في مجال أزياء الأطفال، مع التركيز على القطع التراثية والمناسبات الوطنية، مستفيدة من تجربة بدأت بالتعلم الذاتي وتوسعت تدريجيًا إلى تصميمات تصل إلى عملاء في مناطق مختلفة من المملكة.
وقدمت أبو الرحي تصاميم للأولاد والبنات، ركزت فيها على تقديم قطع تحمل طابعًا تراثيًا وتختلف عن الأزياء المتداولة في المتاجر التقليدية، مستفيدة من تفاصيل الأقمشة والإضافات التي تمنح كل قطعة مظهرًا خاصًا.
" title="أزياء اليوم الوطني تخطف الأنظار.. مصممة تستلهم التراث للأطفال" width="1030">
وأوضحت أن مشاركتها في اليوم الوطني تأتي ضمن اهتمامها بتصميم الأزياء المرتبطة بالمناسبات الوطنية، مبينة أن اللون الأخضر كان حاضرًا في عدد من تصاميمها، إلى جانب التفاصيل التراثية التي تمثل محورًا أساسيًا في أعمالها.
8 سنوات من التعلم الذاتي
وبدأت أبو الرحي تجربتها في الخياطة قبل 8 سنوات، بعدما صممت فستانًا لطفلتها، لتتجه بعدها إلى التعلم الذاتي عبر مشاهدة مقاطع تعليمية في «يوتيوب»، وتجربة الأقمشة وتنفيذ التصاميم بصورة متكررة.
وطورت مهاراتها لاحقًا من خلال دورة تدريبية مكثفة استمرت شهرًا، ركزت على أساسيات الخياطة وجودة التنفيذ، قبل أن تتخصص في الأزياء الشعبية والتراثية التي أصبحت من أبرز مجالات عملها.
اليوم الوطني ويوم التأسيس والقرقيعان
وتصمم أبو الرحي أزياء خاصة بالمناسبات الوطنية، من بينها اليوم الوطني ويوم التأسيس، إلى جانب تصاميم «القرقيعان» التي أشارت إلى أنها تسجل أعلى معدلات الطلب والكميات مقارنة ببقية المناسبات.
وتعتمد في تطوير تصاميمها على القماش بوصفه نقطة البداية، إذ تستلهم الشكل النهائي من الخامة المتاحة، ثم تجرب أكثر من تصميم وإضافة حتى تصل إلى الشكل الذي تراه مناسبًا للقطعة.
تصاميم تصل إلى مناطق المملكة
وتعتمد المصممة في تسويق أعمالها بصورة رئيسية على منصات التواصل الاجتماعي، فيما وصلت تصاميمها إلى عملاء في المنطقة الشرقية وجازان ومناطق الجنوب وجدة والرياض، رغم اعتمادها المحدود على التسويق المباشر.
وترى أن اختلاف التصاميم والطابع التراثي يمنحان منتجاتها مساحة لدى العملاء الباحثين عن أزياء أطفال مصممة للمناسبات الوطنية والاحتفالات الخاصة.
وقالت إن اعتمادها على وسائل التواصل أتاح لها عرض أعمالها والوصول إلى جمهور أوسع، فيما أسهم اختلاف التصاميم والطابع التراثي في جذب عملاء يبحثون عن قطع مصممة بصورة خاصة.
الفستان في يومين
وتتفاوت مدة تنفيذ القطعة بحسب طبيعة الطلب؛ إذ يمكن إنجاز الفستان خلال يوم واحد في الحالات المستعجلة، فيما يستغرق عادة نحو يومين في الظروف العادية.
وأوضحت أبو الرحي أن مرحلة التفكير في التصميم واختيار التفاصيل والإضافات تستهلك وقتًا أكبر من عملية الخياطة نفسها، مؤكدة أن الوصول إلى الشكل النهائي يمر بعدة محاولات قبل اعتماد التصميم.
خرزة تحولت إلى اختبار للثقة
واستذكرت المصممة موقفًا واجهته مع إحدى العميلات، عندما سقطت خرزة واحدة من فستان، ما دفع العميلة إلى اتهامها بالغش. وتعاملت مع الموقف بعرض مقطع فيديو يوثق مراحل تصنيع القطعة، مع إتاحة خيار استرجاع المبلغ، لينتهي الخلاف باحتفاظ العميلة بالفستان ورضاها عن الحل.
وأكدت تطوير تصاميمها في مجال أزياء الأطفال، مع التركيز على القطع التراثية والمناسبات الوطنية، مستفيدة من تجربة بدأت بالتعلم الذاتي وتوسعت تدريجيًا إلى تصميمات تصل إلى عملاء في مناطق مختلفة من المملكة.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : أزياء اليوم الوطني تخطف الأنظار.. مصممة تستلهم التراث للأطفال - تواصل نيوز, اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 01:24 صباحاً













0 تعليق