55 محمية طبيعية في الإمارات.. كيف تتوسع السياحة البيئية خارج المدن؟ - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
55 محمية طبيعية في الإمارات.. كيف تتوسع السياحة البيئية خارج المدن؟ - تواصل نيوز, اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 04:42 مساءً

تفتح دولة الإمارات آفاقًا جديدة أمام عشاق الطبيعة والسياحة البيئية، مع ارتفاع عدد محمياتها الطبيعية إلى 55 محمية برية وبحرية، وإعادة تأهيل نحو 4900 هكتار من البيئات الصحراوية والجبلية والساحلية، في تحول يعزز خيارات السفر خارج المدن والمراكز السياحية التقليدية.

وكشف تقرير نشرته وكالة أنباء الإمارات، عن تنامي حضور السياحة المستدامة ضمن خطط تطوير القطاع، بالتزامن مع اعتماد السياسة الوطنية للسياحة البيئية وإطلاق مبادرات تشجع الزوار على استكشاف الوجهات الطبيعية والثقافية في الإمارات السبع، بما يتيح تجارب تجمع بين الصحراء والجبال والسواحل والحياة البرية.

سياسة وطنية لتحويل الطبيعة إلى تجربة سياحية مستدامة

اعتمد مجلس الوزراء الإماراتي في سبتمبر 2026 السياسة الوطنية للسياحة البيئية، التي تستهدف تحقيق التوازن بين تطوير الأنشطة السياحية وحماية النظم البيئية والموارد الطبيعية.

وتشمل السياسة تطوير منتجات وتجارب سياحية تستفيد من التنوع الطبيعي والثقافي للدولة، وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية، وتشجيع التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.

كما تتضمن المبادرات إنشاء منصة ذكية للسياحة البيئية، وتطوير الأطر التنظيمية لإدارة المواقع الطبيعية، بما يساعد على تقديم تجارب منظمة تراعي متطلبات حماية البيئة.

من صحاري دبي إلى غابات القرم في أبوظبي

تقدم محمية المرموم الصحراوية في دبي نموذجًا للسياحة البيئية التي تجمع بين مشاهدة الحياة البرية والأنشطة الخارجية. وتمتد على نحو 10% من مساحة الإمارة، وتحتضن المها العربي والغزلان ومئات الأنواع من الطيور، إلى جانب بحيرات القدرة التي أصبحت وجهة لمحبي التصوير وركوب الدراجات ومشاهدة الغروب.

وفي أبوظبي، يقدم منتزه قرم الجبيل تجربة مختلفة عبر الممرات الخشبية الممتدة بين أشجار القرم، حيث يمكن للزوار مشاهدة الطيور والكائنات البحرية، أو الاستمتاع بجولات التجديف بقوارب الكاياك وسط الممرات المائية.

ويبعد المنتزه نحو 30 دقيقة عن وسط العاصمة، ويضم ممشى بطول كيلومترين، ما يجعله خيارًا مناسبًا للعائلات والمسافرين الراغبين في استكشاف الطبيعة الساحلية دون الابتعاد كثيرًا عن المدينة.

الشارقة توسع خيارات مراقبة الطيور والطبيعة

في الشارقة، تقدم محمية واسط الطبيعية نموذجًا آخر للوجهات التي تجمع بين حماية التنوع الحيوي والتجربة السياحية والتعليم البيئي.

وتضم المحمية بيئات متنوعة تشمل الكثبان الساحلية والسبخات والبرك والبحيرات، وتحتضن أكثر من 200 نوع من الطيور، مع ثمانية مواقع مجهزة للمراقبة باستخدام المناظير.

وتتيح هذه المرافق للزوار مشاهدة الحياة البرية والتعرف على الطيور دون الاقتراب المباشر من موائلها الحساسة، كما توفر تجربة مناسبة لمحبي التصوير الطبيعي والعائلات.

4900 هكتار أعيد تأهيلها لدعم السياحة البيئية

تشير البيانات الرسمية إلى إعادة تأهيل نحو 4900 هكتار من الأراضي الصحراوية والجبلية والساحلية، ضمن جهود المحافظة على النظم البيئية وتطوير المقومات الطبيعية.

كما شملت جهود الاستدامة زراعة أكثر من 380 ألف شجرة، وزيادة الغطاء الأخضر بأكثر من 3.2 مليون متر مربع، إلى جانب توثيق وحماية 341 ألف شجرة محلية.

وتدعم هذه الإجراءات التوسع في السياحة القائمة على الطبيعة، من خلال المحافظة على الموارد التي تشكل أساس التجربة السياحية نفسها، بدلًا من الاعتماد على إنشاء مرافق جديدة وحدها.

رحلة واحدة تجمع الإمارات السبع

يتزامن تطوير السياحة البيئية مع إطلاق منصة «الجولة الكبرى في الإمارات» (UAE Grand Tour)، التي تقدم برامج سياحية تمتد حتى 14 يومًا عبر الإمارات السبع.

وتتيح المبادرة للمسافرين الجمع بين المعالم الثقافية والوجهات الطبيعية والتجارب الترفيهية ضمن رحلة واحدة، بما يشجع على استكشاف مناطق متعددة وإطالة مدة الإقامة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031، التي تستهدف رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 450 مليار درهم، واستقطاب استثمارات جديدة بقيمة 100 مليار درهم، والوصول إلى 40 مليون نزيل فندقي سنويًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق